تفسير سورة الحشر

مجاز القرآن
تفسير سورة سورة الحشر من كتاب مجاز القرآن المعروف بـمجاز القرآن .
لمؤلفه أبو عبيدة معمر بن المثنى . المتوفي سنة 209 هـ

«سورة الحشر» (٥٩)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ «١» » (٣) جلوا من أرض إلى أرض جلاء وأجليتهم أنا..
«ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ» (٥) أي من نخلة وهى ألوان النخل ما لم تكن العجوة أو البرنىّ، إلّا أن الواو ذهبت لكسرة اللام «٢» قال ذو الرّمّة:
فوق لينة
«٣» [٦٤٥].
«فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ» (٦) الإيجاف وجيف الفرس وأوجفته أنا، الخيل هى الخيل والرّكاب هى الإبل والإيجاف الإيضاع فإذا لم يغزوا فلم يوجفوا عليها..
«كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ» (٧) مضمومة ومفتوحة..
«أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها» (١٧) نصبهما على تمام الكلام الأول فاستغنى.
«مهيمن» (٢٣) ومبيقر ومبيطر ومسيطر هذه الأربعة الأحرف صفات، لها أفعال ووجدنا من الأسماء ما لا ندرى لعلها مصغّرة مديبر اسم واد، ومجيمر ومبيقر.
(١). - ٣ «الجلاء... أخرجته» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨٣).
(٢). - ٤- ٥ «نخلة... اللام» : بعضه فى البخاري نقله ابن حجر برمته (فتح الباري ٨/ ٤٨٢) عن أبى عبيدة وهو إلى «أو البرني» فى الطبري (٢٨/ ٢٢)، رواه عن قائل لعله أبو عبيدة.
(٣). - ٦٤٥: قطعة بيت قد مر تمامه وهو:
طراق الخوافي مشرف فوق لينة ندى ليله فى ريشه يترقرق
هذا رواية الطبري والقرطبي (١٨/ ٩). وفى رواية ديوانه «ولينة ريعة».
Icon