تفسير سورة سورة الحشر
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿سبح لله﴾ يَقُول صلى الله وَيَقُول ذكر الله ﴿مَا فِي السَّمَاوَات﴾ من الْخلق ﴿وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه أَمر أَن لَا يعبد غَيره
آية رقم ٢
﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكتاب﴾ يَعْنِي بني النَّضِير ﴿مِن دِيَارِهِمْ﴾ من مَنَازِلهمْ وحصونهم ﴿لأَوَّلِ الْحَشْر﴾ لأَنهم أول من حشر وَأخرج من الْمَدِينَة إِلَى الشَّام إِلَى أريحاء وَأَذْرعَات بعد مَا نقضوا عهودهم مَعَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد وقْعَة أحد ﴿مَا ظَنَنتُمْ﴾ مَا رجوتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ ﴿أَن يَخْرُجُواْ﴾ يَعْنِي بني النَّضِير من الْمَدِينَة إِلَى الشَّام ﴿وظنوا﴾ يَعْنِي بني النَّضِير ﴿أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم﴾ أَن حصونهم تمنعهم ﴿مِّنَ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿فَأَتَاهُمُ الله﴾ عذبهم الله وأخزاهم وأذلهم بقتل كَعْب بن الْأَشْرَف ﴿مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ﴾ لم يَظُنُّوا أَو لم يخَافُوا أَن ينزل بهم مَا نزل بهم من قتل كَعْب بن الْأَشْرَف ﴿وَقَذَفَ﴾ جعل ﴿فِي قُلُوبِهِمُ الرعب﴾ الْخَوْف من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَكَانُوا لَا يخَافُونَ قبل ذَلِك ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ﴾ يهدمون بعض بُيُوتهم ﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾ ويرمون بهَا إِلَى الْمُؤمنِينَ ﴿وَأَيْدِي الْمُؤمنِينَ﴾ ويتركون بعض بُيُوتهم على الْمُؤمنِينَ حَتَّى هدموا ورموا بهَا إِلَيْهِم ﴿فاعتبروا يَا أولي الْأَبْصَار﴾ فِي الدّين وَيُقَال بالبصر بِمَا فعل الله بهم من الاجلاء
آية رقم ٣
﴿وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ الله﴾ قضى الله ﴿عَلَيْهِمُ﴾ على بني النَّضِير ﴿الْجلاء﴾ الْخُرُوج من الْمَدِينَة إِلَى الشَّام ﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾
— 463 —
بِالْقَتْلِ ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَة عَذَابُ النَّار﴾ أَشد من الْقَتْل
— 464 —
آية رقم ٤
﴿ذَلِك﴾ الْجلاء وَالْعَذَاب ﴿بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ الله﴾ خالفوا الله ﴿وَرَسُولَهُ﴾ فِي الدّين ﴿وَمَن يُشَآقِّ الله﴾ يُخَالف الله فِي الدّين ويعاده ﴿فَإِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب﴾ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
آية رقم ٥
وَأمر النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِقطع نخيلهم بعد مَا حَاصَرَهُمْ غير الْعَجْوَة فَإِنَّهُ لم يَأْمُرهُم بقطعها فَلَامَهُمْ بذلك بَنو النَّضِير فَقَالَ الله ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ﴾ غير الْعَجْوَة ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً على أُصُولِهَا﴾ فَلم تقطعوها يَعْنِي الْعَجْوَة ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ فبأمر الله الْقطع وَالتّرْك ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقين﴾ لكَي يذل الْكَافرين يَعْنِي يهود بني النَّضِير بِمَا قطعْتُمْ من نخيلهم
آية رقم ٦
﴿وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ﴾ مَا فتح الله لرَسُوله ﴿مِنْهُمْ﴾ من بني النَّضِير فَهُوَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة دونكم ﴿فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ﴾ فَمَا أجريتم إِلَيْهِ ﴿مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ﴾ إبل وَلَكِن مشيتم إِلَيْهِ مشياً لِأَنَّهُ كَانَ قَرِيبا إِلَى الْمَدِينَة ﴿وَلَكِن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ﴾ يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿على مَن يَشَآءُ﴾ يَعْنِي بني النَّضِير ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من النُّصْرَة وَالْغنيمَة ﴿قَدِيرٌ﴾
آية رقم ٧
﴿مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ﴾ مَا فتح الله لرَسُوله ﴿مِنْ أَهْلِ الْقرى﴾ قرى عرينة وَقُرَيْظَة وَالنضير وفدك وخيبر ﴿فَلِلَّهِ﴾ خَاصَّة دونكم ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾ وَأمر الرَّسُول فِيهَا جَائِز فَجعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فدك وخيبر وَقفا لله على الْمَسَاكِين فَكَانَ فِي يَده فِي حَيَاته وَكَانَ فِي يَد أَبى بكر بعد موت النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَذَلِكَ كَانَ فِي يَد عمر وَعُثْمَان وَعلي بن أبي طَالب على مَا كَانَ فِي يَد النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهَكَذَا الْيَوْم وَقسم النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غنيمَة قُرَيْظَة وَالنضير على فُقَرَاء الْمُهَاجِرين أَعْطَاهُم على قدر احتياجهم وعيالهم ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ وَأعْطى بعضه لفقراء بني عبد الْمطلب ﴿واليتامى﴾ وَأعْطى بعضه لِلْيَتَامَى غير يتامى بني عبد الْمطلب ﴿وَالْمَسَاكِين﴾ وَأعْطى بعضه للْمَسَاكِين غير مَسَاكِين بني عبد الْمطلب ﴿وَابْن السَّبِيل﴾ الضَّيْف النَّازِل ومار الطَّرِيق ﴿كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً﴾ قسْمَة ﴿بَيْنَ الأغنيآء مِنكُمْ﴾ بَين الأقوياء مِنْكُم ﴿وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُول﴾ من الْغَنِيمَة ﴿فَخُذُوهُ﴾ فاقبلوه وَيُقَال مَا أَمركُم الرسولفاعملوا بِهِ ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهوا وَاتَّقوا الله﴾ اخشوا الله فِيمَا أَمركُم ﴿إِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب﴾ إِذا عاقب وَذَلِكَ لأَنهم قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خُذ نصيبك من الْغَنِيمَة وَدعنَا وَإِيَّاهَا فَقَالَ الله لَهُم هَذِه الْغَنَائِم يَعْنِي سَبْعَة من الْحِيطَان من بني النَّضِير
آية رقم ٨
﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ لأَنهم ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ﴾ مَكَّة ﴿وَأَمْوَالِهِمْ﴾ أخرجهم أهل مَكَّة وَكَانُوا نَحْو مائَة رجل ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً﴾ يطْلبُونَ ثَوابًا ﴿مِّنَ الله وَرِضْوَاناً﴾ مرضاة رَبهم بِالْجِهَادِ ﴿وَيَنصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ بِالْجِهَادِ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصادقون﴾ المصدقون بإيمَانهمْ وجهادهم
آية رقم ٩
فَقَالَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للْأَنْصَار هَذِه الْغَنَائِم والحيطان للْفُقَرَاء الْمُهَاجِرين خَاصَّة دونكم إِن شِئْتُم قسمتم أَمْوَالكُم ودياركم للمهاجرين وَأقسم لكم من الْغَنَائِم وَإِن شِئْتُم لكم أَمْوَالكُم ودياركم وَأقسم الْغَنِيمَة بَين فُقَرَاء الْمُهَاجِرين فَقَالُوا يَا رَسُول الله نقسمهم أَمْوَالنَا ومنازلنا وَنُؤْثِرهُمْ على أَنْفُسنَا بِالْغَنِيمَةِ فَأثْنى الله عَلَيْهِم فَقَالَ ﴿وَالَّذين تبوؤوا الدَّار﴾ وطنوا دَار الْهِجْرَة للنبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿وَالْإِيمَان مِن قَبْلِهِمْ﴾ وَكَانُوا مُؤمنين من قبل مَجِيء الْمُهَاجِرين إِلَيْهِم ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِم﴾ إِلَى الْمَدِينَة من أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ﴾ فِي قُلُوبهم ﴿حَاجَةً﴾ حسداً وَيُقَال حزازة ﴿مِّمَّآ أُوتُواْ﴾ مِمَّا أعْطوا من الْغَنَائِم دونهم ﴿وَيُؤْثِرُونَ على أَنفُسِهِمْ﴾ بِأَمْوَالِهِمْ ومنازلهم ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ فقر وحاجة ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ من دفع عَنهُ بخل نَفسه ﴿فَأُولَئِك هُمُ المفلحون﴾ الناجون من السخط وَالْعَذَاب
آية رقم ١٠
﴿وَالَّذين جاؤوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ من بعد الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِر لَنَا﴾ ذنوبنا ﴿وَلإِخْوَانِنَا الَّذين سَبَقُونَا بِالْإِيمَان﴾
— 464 —
وَالْهجْرَة ﴿وَلَا تجْعَل فِي قُلُوبنَا غلا﴾ بغضا وحسداً ﴿لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ من الْمُهَاجِرين ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ رؤوف رَّحِيمٌ﴾ خَافُوا على أنفسهم أَن يَقع فِي قُلُوبهم الْحَسَد لقبل مَا أعْطى النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين دونهم فدعوا بِهَذِهِ الدَّعْوَات
— 465 —
آية رقم ١١
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تنظر يَا مُحَمَّد ﴿إِلَى الَّذين نَافَقُواْ﴾ فِي دينهم وهم قوم من الْأَوْس تكلمُوا بِالْإِيمَان عَلَانيَة وأسروا النِّفَاق ﴿يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ﴾ فِي السِّرّ ﴿الَّذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكتاب﴾ يَعْنِي بني قُرَيْظَة قَالُوا لَهُم بعد مَا حَاصَرَهُمْ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أثبتوا فِي حصونكم على دينكُمْ ﴿لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ﴾ من الْمَدِينَة كَمَا أخرج بَنو النَّضِير ﴿لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ أَحَداً أَبَداً﴾ لَا نعين عَلَيْكُم أحدا من أهل الْمَدِينَة ﴿وَإِن قوتلتم﴾ وَإِن قاتلكم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾ عَلَيْهِم ﴿وَالله يَشْهَدُ﴾ يعلم ﴿إِنَّهُمْ﴾ يَعْنِي الْمُنَافِقين ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ فِي مقالتهم
آية رقم ١٢
﴿لَئِنْ أُخْرِجُواْ﴾ من الْمَدِينَة يَعْنِي بني قُرَيْظَة ﴿لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ المُنَافِقُونَ ﴿وَلَئِن قُوتِلُواْ﴾ قَاتلهم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿لَا ينصرونهم﴾ على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَلَئِن نصروهم﴾ على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿لَيُوَلُّنَّ الأدبار﴾ منهزمين ﴿ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ﴾ لَا يمْنَعُونَ مِمَّا نزل بهم
آية رقم ١٣
ثمَّ قَالَ للْمُؤْمِنين ﴿لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِّنَ الله﴾ يَقُول خوف الْمُنَافِقين وَالْيَهُود من سيف مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه أَشد من خوفهم من الله ﴿ذَلِك﴾ الْخَوْف ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ أَمر الله وتوحيد الله
آية رقم ١٤
﴿لَا يقاتلونكم﴾ يعْنى بنى قُرَيْظَة وَالنضير ﴿جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ﴾ فِي مَدَائِن وقصور حَصِينَة ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ﴾ أَو بَيْنكُم وَبينهمْ حَائِط ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ يَقُول قِتَالهمْ فِيمَا بَينهم شَدِيد إِذا قَاتلُوا قَومهمْ لَا مَعَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿تَحْسَبُهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد يَعْنِي الْمُنَافِقين وَالْيَهُود من بني قُرَيْظَة وَالنضير ﴿جَمِيعاً﴾ على أَمر وَاحِد ﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ مُخْتَلفَة ﴿ذَلِك﴾ الْخلاف والخيانة ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾ أَمر الله وتوحيده
آية رقم ١٥
﴿كَمَثَلِ الَّذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ يَقُول مثل بني قُرَيْظَة فِي نقض الْعَهْد والعقوبة كَمثل الَّذين من قبلهم من قبل بنى قُرَيْظَة ﴿قَرِيباً﴾ بِسنتَيْنِ ﴿ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ عُقُوبَة أَمرهم بِنَقْض الْعَهْد وهم بَنو النَّضِير ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع فِي الْآخِرَة
آية رقم ١٦
﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَان﴾ يَقُول مثل الْمُنَافِقين مَعَ بني قُرَيْظَة حَيْثُ خذلوهم كَمثل الشَّيْطَان مَعَ الراهب ﴿إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ﴾ الراهب برصيصا ﴿اكفر﴾ بِاللَّه ﴿فَلَمَّا كفر﴾ بِاللَّه خذله ﴿قَالَ إِنِّي بَرِيء مِّنكَ﴾ وَمن دينك ﴿إِنِّي أَخَافُ الله رَبَّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٧
﴿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ﴾ عَاقِبَة الشَّيْطَان والراهب ﴿أَنَّهُمَا فِي النَّار خَالِدِينَ فِيهَا﴾ مقيمين فِي النَّار ﴿وَذَلِكَ﴾ الخلود فِي النَّار ﴿جَزَآءُ الظَّالِمين﴾ عُقُوبَة الْكَافرين
آية رقم ١٨
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿اتَّقوا الله﴾ خَشوا الله ﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ﴾ كل نفس برة أَو فاجرة ﴿مَا قدمت لغد﴾ مَا عملت ليَوْم الْقِيَامَة فَإِنَّمَا تَجِد يَوْم الْقِيَامَة مَا عملت فِي الدُّنْيَا إِن كَانَ خيرا فَخير وَإِن كَانَ شرا فشر ﴿وَاتَّقوا الله﴾ اخشوا الله فِيمَا تَعْمَلُونَ ﴿إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ١٩
﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾ يَا معشر الْمُؤمنِينَ فِي الْمعْصِيَة ﴿كَالَّذِين نَسُواْ الله﴾ تركُوا طَاعَة الله فِي السِّرّ وهم المُنَافِقُونَ وَيُقَال تركُوا طَاعَة الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وهم الْيَهُود ﴿فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ فخذلهم الله حَتَّى تركُوا طَاعَة الله ﴿أُولَئِكَ هم الْفَاسِقُونَ﴾ الْكَافِرُونَ بِاللَّه فى السِّرّ بعنى الْمُنَافِقين وَإِن فسرت على الْيَهُود يُقَال هم الْكَافِرُونَ بِاللَّه فى السِّرّ وَالْعَلَانِيَة
آية رقم ٢٠
﴿لَا يَسْتَوِي﴾ فِي الطَّاعَة وَالثَّوَاب ﴿أَصْحَابُ النَّار﴾ أهل النَّار ﴿وَأَصْحَابُ الْجنَّة﴾ أهل الْجنَّة ﴿أَصْحَابُ الْجنَّة هُمُ الفآئزون﴾ فازوا بِالْجنَّةِ ونجوا من النَّار
آية رقم ٢١
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآن﴾ الَّذِي يَقْرَؤُهُ عَلَيْكُم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿على جَبَلٍ﴾ أَصمّ رَأسه فِي السَّمَاء وعرقه فِي الأَرْض السَّابِعَة السُّفْلى ﴿لَّرَأَيْتَهُ﴾
— 465 —
ذَلِك الْجَبَل بقوته ﴿خَاشِعاً﴾ خاضعاً مستكيناً مِمَّا فِي الْقُرْآن من الْوَعْد والوعيد ﴿مُّتَصَدِّعاً﴾ متكسراً متفشخاً متشققاً ﴿مِّنْ خَشْيَةِ الله﴾ من خوف الله ﴿وَتِلْكَ﴾ هَذِه ﴿الْأَمْثَال نَضْرِبُهَا﴾ نبينها ﴿لِلنَّاسِ﴾ فِي الْقُرْآن ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ لكَي يتفكروا فِي أَمْثَال الْقُرْآن
— 466 —
آية رقم ٢٢
﴿هُوَ الله الَّذِي لاَ إِلَه إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْب﴾ مَا غَابَ عَن الْعباد وَمَا يكون ﴿وَالشَّهَادَة﴾ مَا علمه الْعباد وَمَا كَانَ ﴿هُوَ الرَّحْمَن﴾ العاطف على الْعباد الْبر والفاجر بالرزق لَهُم ﴿الرَّحِيم﴾ خَاصَّة على الْمُؤمنِينَ بالمغفرة وَدخُول الْجنَّة
آية رقم ٢٣
﴿هُوَ الله الَّذِي لاَ إِلَه إِلاَّ هُوَ الْملك﴾ الدَّائِم الَّذِي لَا يَزُول ملكه ﴿القدوس﴾ الطَّاهِر بِلَا ولد وَلَا شريك ﴿السَّلَام﴾ سلم خلقه من زِيَادَة عَذَابه على مَا يجب عَلَيْهِم بفعلهم ﴿الْمُؤمن﴾ يَقُول أَمن خلقه من ظلم نَفسه وَيُقَال السَّلَام سلم أولياءه من عَذَابه الْمُؤمن يَقُول هُوَ آمن على أَعمال الْعباد وآمن على مقدوره أى مَقْدُور الله فِي خلقه ﴿الْمُهَيْمِن﴾ الشَّهِيد ﴿الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن ﴿الْجَبَّار﴾ الْغَالِب على عباده ﴿المتكبر﴾ على أعدائه يُقَال المتبرىء عَمَّا تخيلوه ﴿سُبْحَانَ الله﴾ نزه نَفسه ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ من الْأَوْثَان
آية رقم ٢٤
﴿هُوَ الله الْخَالِق﴾ للنطف فِي أصلاب الْآبَاء ﴿البارئ﴾ المحول من حَال إِلَى حَال ﴿المصور﴾ مَا فِي الْأَرْحَام ذكرا أَو أُنْثَى شقياً أَو سعيدا وَيُقَال البارىء الْجَاعِل الرّوح فِي النَّسمَة ﴿لَهُ الأسمآء الْحسنى﴾ الصِّفَات العلى الْعلم وَالْقُدْرَة والسمع وَالْبَصَر وَغير ذَلِك فَادعوهُ بهَا ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ يُصَلِّي لَهُ وَيُقَال يذكرهُ ﴿مَا فِي السَّمَاوَات﴾ من الْخلق ﴿وَالْأَرْض﴾ من كل شَيْء حَيّ ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ المنيع بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه أَمر أَن لَا يعبد غَيره
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الممتحنة وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها ثَلَاثَة عشر وكلماتها ثلثمِائة وثمان وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَعشرَة أحرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الممتحنة وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها ثَلَاثَة عشر وكلماتها ثلثمِائة وثمان وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَعشرَة أحرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير