تفسير سورة سورة الجاثية

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ١
سورة الجاثية
آية رقم ٢
٢ - ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
«تنزيل» مبتدأ، الجار «من الله» متعلق بالخبر المحذوف، «الحكيم» نعت ثانٍ.
آية رقم ٣
٣ - ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
الجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لآيات.
٤ - ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
جملة «وفي خلقكم... آيات» معطوفة على جملة «إن في السماوات... لآيات»، «ما» اسم موصول معطوف على «خَلْقكم»، الجار «من دابة» متعلق بحال من «ما»، «آيات» مبتدأ، الجار «لقوم» متعلق بنعت لـ «آيات»، وجملة «يوقنون» نعت «قوم».
٥ - ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
قوله «واختلاف» : اسم معطوف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾، «ما» اسم موصول في محل جر عطفا على «اختلاف»، الجار «من السماء» متعلق بـ «أَنزل»، الجار «من رزق» متعلق بحال من «ما»، «آيات» اسم معطوف على «آيات» في الآية السابقة، وهذا من باب العطف على عاملين وهو جائز، وذلك أن «اختلاف» معطوف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ وهو معمول لـ «في»، و «آيات» الثانية -[١١٧٦]- معطوفة على «آيات» الأولى وهي معمولة للابتداء.
٦ - ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾
جملة «نتلوها» حال من «آيات»، الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «نتلو»، وجملة «يؤمنون» معطوفة على جملة «نتلوها عليك بالحق».
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾
«ويل» مبتدأ، والجار «لكل» متعلق بالخبر، والجملة مستأنفة.
٨ - ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
جملة «يسمع» نعت لـ ﴿أَفَّاكٍ﴾، وجملة «تتلى» حال من «آيات»، «مستكبرا» حال من فاعل «يصرُّ»، «كأن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لم يسمعها» خبر «كأن»، وجملة «كأن لم يسمعها» حال ثانية من فاعل «يصرُّ»، وجملة «فبشِّره» معترضة.
٩ - ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾، الجار «من آياتنا» متعلق بحال من «شيئا»، «هزوا» مفعول ثانٍ، وجملة «لهم عذاب» خبر «أولئك» وجملة «أولئك لهم عذاب» مستأنفة.
١٠ - ﴿مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
جملة «من ورائهم جهنم» خبر ثانٍ لـ ﴿أُولَئِكَ﴾، وجملة «ولا يغني -[١١٧٧]- عنهم» معطوفة على جملة «من ورائهم جهنم»، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول فاعل «يغني»، أي: ولا يغني عنهم كسبهم «شيئاً»، نائب مفعول مطلق، «ما» الثانية مصدرية، والمصدر المؤول: «ما اتخذوا» معطوف على المصدر الأول، التقدير: ولا يُغني عنهم كسبهم ولا اتخاذهم. الجار «من دون» متعلق بحال من «أولياء»، وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة ﴿لَهُمْ عَذَابٌ﴾ في الآية (٩).
١١ - ﴿هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾
جملة «والذين كفروا......» معطوفة على المستأنفة «هذا هدى»، وجملة «لهم عذاب» خبر «الذين»، الجار «من رجز» متعلق بنعت لـ «عذاب».
١٢ - ﴿اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
«الله الذي» مبتدأ وخبر، الجار «بأمره» متعلق بحال من «الفلك»، الجار «فيه» متعلق بـ «تجري»، والمصدر «ولتبتغوا» مجرور معطوف على المصدر المجرور الأول «لتجري»، وجملة «ولعلكم تشكرون» معطوفة على المفرد المصدر المجرور: «ولتبتغوا».
١٣ - ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة، «جميعا» حال من «ما»، -[١١٧٨]- الجار «منه» متعلق بنعت «جميعا»، وجملة «يتفكرون» نعت لقوم.
١٤ - ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
مقول القول مقدر أي: اغفروا، أي: إن تقل لهم يغفروا، والمراد المؤمنون، ومتى أمرهم امتثلوا، وجملة «يغفروا» جواب شرط مقدر، والمصدر المؤول «ليجزي» مجرور متعلق بـ «قل»، والجار «بما» متعلق بـ «يجزي».
١٥ - ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
«مَنْ» شرط مبتدأ، «صالحًا» مفعول به. قوله «فلنفسه» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: فعمله لنفسه، وتقدير الجواب الثاني: فإساءته لنفسه، وجملة «ترجعون» معطوفة على جملة «مَنْ عَمِل».
١٦ - ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
الجار «على العالمين» متعلق بـ «فضَّلْناهم».
١٧ - ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾
«بينات» مفعول ثانٍ، الجار «من الأمر» متعلق بنعت لـ «بينات»، وجملة «فما اختلفوا» معطوفة على جملة «آتيناهم»، «إلا» للحصر، الجار «من بعد» متعلق بـ «اختلفوا»، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه. «بغيا» مفعول -[١١٧٩]- لأجله، «بينهم» ظرف متعلق بنعت لـ «بغيا»، الظرفان: «بينهم»، «يوم» متعلقان بـ «يقضي»، وكذا «فيما»، والجار «فيه» متعلق بـ «يختلفون».
١٨ - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾
«ثم» حرف استئناف، والجملة بعدها استئنافية، الجار «على شريعة» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل»، وجملة «فاتبعها» معطوفة على جملة «جعلناك».
١٩ - ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾
الجار «من الله» متعلق بحال من «شيئا»، و «شيئا» نائب مفعول مطلق أي:
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
الجار «للناس» متعلق بنعت لـ «بصائر»، الجار «لقوم» متعلق بنعت لـ «رحمة».
٢١ - ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾
«أم» المنقطعة. والمصدر «أن نجعلهم» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حَسِبَ، الجار «كالذين» متعلق بالمفعول الثاني لـ -[١١٨٠]- «نجعل»، «سواء» حال من الضمير المستتر في الجار «كالذين» أي: كائنين هم سواءً، «محياهم» فاعل بـ «سواء»، جملة «ساء ما يحكمون» مستأنفة، «ما» اسم موصول فاعل «ساء»، والمخصوص بالذم محذوف أي: حكمهم.
٢٢ - ﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
جملة «وخلق» مستأنفة، الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «خلق». قوله «ولتجزى» : الواو عاطفة، والمصدر المؤول المجرور معطوف على مقدر أي: ليدلَّ على قدرته ولتُجزى، وجملة «وهم لا يظلمون» حالية.
٢٣ - ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
جملة «أفرأيت» مستأنفة، وهي بمعنى: أخبرني، وتنصب مفعولين، الأول: «مَنْ» وهو اسم موصول، والثاني: جملة مقدرة بعد «غشاوة» أي: أيهتدي؟، و «اتخذ» ينصب مفعولين: «إلهه هواه». الجار «على علم» متعلق بحال من لفظ الجلالة، والجار «على بصره» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «فمن يهديه» مستأنفة، وكذا جملة «تَذَكَّرون».
٢٤ - ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ﴾
جملة «وقالوا» مستأنفة، «هي... حياتنا» مبتدأ وخبر، جملة «نموت» -[١١٨١]- مستأنفة، وجملة «وما يهلكنا» معطوفة على جملة «نموت»، وجملة «وما لهم علم» مستأنفة، و «علم» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «بذلك» متعلق بحال من «عِلْم»، وجملة «إن هم إلا يظنون» مستأنفة، و «إن» نافية.
٢٥ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب ولا تتعلق بجوابها «ما كان» ؛ لأنَّ «ما» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. وقد خالفت «إذا» أدوات الشرط حيث لم تقترن الفاء بجوابها، إن نُفي بـ «ما» بخلاف غيرها فلا بُدَّ من الفاء نحو: «إن تزرنا فما جفوتنا»، «بينات» حال من «آياتنا»، والمصدر المؤول «أن قالوا» اسم «كان»، و «حجتهم» خبر كان، وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
٢٦ - ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾
جملة «لا ريب فيه» حال من «يوم القيامة»، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة مقول القول.
٢٧ - ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾
جملة «ولله ملك» مستأنفة، وقوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يخسر»، وجملة «يخسر» معطوفة على الجملة المستأنفة «لله ملك»، و «يومئذ» بدل من «يوم تقوم»، و «إذٍ» اسم ظرفي مضاف إليه، -[١١٨٢]- والتنوين فيه تنوين عوض عن جملة مقدرة.
٢٨ - ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «وترى» معطوفة على جملة ﴿يَخْسَرُ﴾، «جاثية» حال من «كل أمة» المخصصة بالإضافة، والرؤية بصرية، «كل» مبتدأ، وجملة «تُدْعَى» خبر، «اليوم» ظرف متعلق بـ «تجزون»، وجملة «تجزون» مقول القول لقول مقدر، «ما» مفعول ثانٍ.
٢٩ - ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «هذا كتابنا» مستأنفة في حيز القول، جملة «ينطق» حال من «كتابنا»، وجملة «إنَّا كنَّا» مستأنفة في حيز القول.
٣٠ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾
«أمَّا» حرف شرط وتفصيل، جملة «فأما الذين....» معطوفة على جملة ﴿هَذَا كِتَابُنَا﴾، والفاء في «فيدخلهم» رابطة، والجملة خبر، الجار «في رحمته» متعلق بـ «يدخلهم»، و «هو» ضمير فصل.
٣١ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾
جملة «أفلم تكن آياتي» مقول القول لقول مقدر، أي: فيقول الله لهم ألم تكن، وجملة «فيقول الله» خبر المبتدأ «الذين كفروا»، وجملة «فاستكبرتم» معطوفة على جملة «أفلم تكن آياتي».
٣٢ - ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «كنتم»، ونائب فاعل «قيل» ضمير يعود على مصدره، وجملة «والساعة لا ريب فيها» معطوفة على جملة «إن وعد الله حق»، وجملة «لا ريب فيها» خبر «الساعة»، وجملة «ما ندري» مقول القول، وجملة «ما الساعة» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «ندري» المعلق بالاستفهام، وجملة «إن نظن» مستأنفة في حيز القول، «ظناً» مفعول مطلق، وجملة «وما نحن بمستيقنين» معطوفة على جملة «إنْ نظن»، والباء زائدة في خبر «ما».
٣٣ - ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
جملة «وبدا لهم» مستأنفة، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه.
٣٤ - ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾
نائب فاعل «قيل» ضمير المصدر، «اليوم» ظرف متعلق بـ «ننساكم»، والكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: ننساكم نسياناً مثل نسيانكم، «هذا» نعت، وهو جامد مؤول بمشتق، أي: المشار إليه، وجملة «ومأواكم النار» معطوفة على جملة «ننساكم»، وجملة «وما لكم من ناصرين» معطوفة على جملة «مأواكم النار»، و «ناصرين» مبتدأ، و «من» زائدة.
٣٥ - ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا -[١١٨٤]- هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾
المصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بخبر «ذلكم»، «هزوا» مفعول ثان، وجملة «وغَرَّتكم» معطوفة على جملة «اتخذتم»، والفاء في «فاليوم» مستأنفة، وجملة «لا يُخْرَجون» مستأنفة، وجملة «ولا هم يُستعتبون» معطوفة على جملة «لا يُخرجون».
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
جملة «فلله الحمد» مستأنفة، «رب» الثانية بدل، و «رب» الثالثة بدل من الثانية.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
جملة «وله الكبرياء» معطوفة على جملة ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ﴾، الجار «في السماوات» متعلق بحال من «الكبرياء»، وجملة «وهو العزيز» معطوفة على جملة «له الكبرياء».
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

37 مقطع من التفسير

إغناء قليلا أو كثيرا، جملة «وإن الظالمين » معطوفة على جملة «إنهم لن يغنوا»، وجملة «بعضهم أولياء» خبر إن.