تفسير سورة سورة النجم
مجموعة من المؤلفين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
الناشر
مركز تفسير للدراسات القرآنية
الطبعة
الثالثة، 1436 ه
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
سُورَة النَّجمِ
- مَكيّة -
zبيان صدق الوحي وعلو مصدره، إثباتًا لعقيدة التوحيد، وإبطالًا لعقيدة الشرك.
y ١ - أقسم سبحانه بالنجم إذا سقط.
٢ - ما انحرف محمد رسول الله - ﷺ - عن طريق الهداية، وما صار غويًّا، ولكنه رشيد.
٣ - وما يتكلم بهذا القرآن تبعًا لهواه.
٤ - ليس هذا القرآن إلا وحيًا يوحيه الله إليه عن طريق جبريل - عليه السلام -.
٥ - علمه إياه ملك شديد القوة هو جبريل - عليه السلام -.
٦ - وجبريل - عليه السلام - ذو هيئة حسنة، فاستوى - عليه السلام ظاهرًا للنبي - ﷺ - على هيئته التي خلقه الله عليها.
٧ - ثم اقترب جبريل - عليه السلام - من النبي - ﷺ -، ثم ازداد قربًا منه.
٩ - فكان قربه منه بمقدار قوسين أو هو أقرب.
١٠ - فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد - ﷺ - ما أوحى.
١١ - ما كذب قلب محمد - ﷺ - ما رآه بصره.
١٢ - أفتجادلونه -أيها المشركون- فيما أراه الله ليلة أسرى به؟!
١٣ - ولقد رأى محمد - ﷺ - جبريل على صورته مرة أخرى ليلة أسري به.
١٤ - عند سدرة المنتهى وهي شجرة عظيمة جدًّا في السماء السابعة.
١٥ - عند هذه الشجرة جنة المأوى.
١٦ - إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعرف كنهه إلا الله.
١٧ - ما مال بصره - ﷺ - يمينًا ولا شمالًا، ولا تجاوز ما حدّ له.
١٨ - لقد رأى محمد - ﷺ - ليلة عرج به من آيات ربه العظمى الدالة على قدرته، فرأى الجنة، ورأى النار، وغيرهما.
١٩ - أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الأصنام التى تعبدونها من دون الله: اللات والعزى.
٢٠ - ومناة الثالثة الأخرى من أصنامكم. أخبروني هل تملك لكم نفعًا أو ضرًّا؟!
٢١ - ألكم -أيها المشركون- الذكر الذي تحبونه، وله سبحانه الأنثى التي تكرهونها؟!
٢٢ - تلك القسمة التي قسمتموها بأهوائكم قسمة جائرة.
٢٣ - ليست هذه الأصنام إلا أسماء فارغة من المعنى، فلا حظ لها في صفات الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من برهان، لا يتبع المشركون في اعتقادهم إلا الظن وما تهواه أنفسهم مما زيّنه الشيطان في قلوبهم، ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان نبيه - ﷺ -، فما اهتدوا به.
٢٤ - أم للإنسان ما تمنى من شفاعة الأصنام إلى الله؟!
٢٥ - لا، ليس له ما تمنى، فللَّه وحده الآخرة والأولى، يعطي منهما ما يشاء ويمنع ما يشاء.
٢٦ - وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئًا لو أرادوا أن يشفعوا لأحد إلا بعد أن يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء منهم، ويرضى عن المشفوع له، فلن يأذن الله لمن جعل شريكًا أن يشفع، ولن يرضى عن مشفوعه الذي يعبده من دون الله.
x• كمال أدب النبي - ﷺ - حيث لم يَزغْ بصره وهو في السماء السابعة.
• سفاهة عقل المشركين حيث عبدوا شيئًا لا يضر ولا ينفع، ونسبوا لله ما يكرهون واصطفوا لهم ما يحبون.
• الشفاعة لا تقع إلا بشرطين: الإذن للشافع، والرضا عن المشفوع له.
- مَكيّة -
zبيان صدق الوحي وعلو مصدره، إثباتًا لعقيدة التوحيد، وإبطالًا لعقيدة الشرك.
y ١ - أقسم سبحانه بالنجم إذا سقط.
٢ - ما انحرف محمد رسول الله - ﷺ - عن طريق الهداية، وما صار غويًّا، ولكنه رشيد.
٣ - وما يتكلم بهذا القرآن تبعًا لهواه.
٤ - ليس هذا القرآن إلا وحيًا يوحيه الله إليه عن طريق جبريل - عليه السلام -.
٥ - علمه إياه ملك شديد القوة هو جبريل - عليه السلام -.
٦ - وجبريل - عليه السلام - ذو هيئة حسنة، فاستوى - عليه السلام ظاهرًا للنبي - ﷺ - على هيئته التي خلقه الله عليها.
٧ - ثم اقترب جبريل - عليه السلام - من النبي - ﷺ -، ثم ازداد قربًا منه.
٩ - فكان قربه منه بمقدار قوسين أو هو أقرب.
١٠ - فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد - ﷺ - ما أوحى.
١١ - ما كذب قلب محمد - ﷺ - ما رآه بصره.
١٢ - أفتجادلونه -أيها المشركون- فيما أراه الله ليلة أسرى به؟!
١٣ - ولقد رأى محمد - ﷺ - جبريل على صورته مرة أخرى ليلة أسري به.
١٤ - عند سدرة المنتهى وهي شجرة عظيمة جدًّا في السماء السابعة.
١٥ - عند هذه الشجرة جنة المأوى.
١٦ - إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعرف كنهه إلا الله.
١٧ - ما مال بصره - ﷺ - يمينًا ولا شمالًا، ولا تجاوز ما حدّ له.
١٨ - لقد رأى محمد - ﷺ - ليلة عرج به من آيات ربه العظمى الدالة على قدرته، فرأى الجنة، ورأى النار، وغيرهما.
١٩ - أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الأصنام التى تعبدونها من دون الله: اللات والعزى.
٢٠ - ومناة الثالثة الأخرى من أصنامكم. أخبروني هل تملك لكم نفعًا أو ضرًّا؟!
٢١ - ألكم -أيها المشركون- الذكر الذي تحبونه، وله سبحانه الأنثى التي تكرهونها؟!
٢٢ - تلك القسمة التي قسمتموها بأهوائكم قسمة جائرة.
٢٣ - ليست هذه الأصنام إلا أسماء فارغة من المعنى، فلا حظ لها في صفات الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من برهان، لا يتبع المشركون في اعتقادهم إلا الظن وما تهواه أنفسهم مما زيّنه الشيطان في قلوبهم، ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان نبيه - ﷺ -، فما اهتدوا به.
٢٤ - أم للإنسان ما تمنى من شفاعة الأصنام إلى الله؟!
٢٥ - لا، ليس له ما تمنى، فللَّه وحده الآخرة والأولى، يعطي منهما ما يشاء ويمنع ما يشاء.
٢٦ - وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئًا لو أرادوا أن يشفعوا لأحد إلا بعد أن يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء منهم، ويرضى عن المشفوع له، فلن يأذن الله لمن جعل شريكًا أن يشفع، ولن يرضى عن مشفوعه الذي يعبده من دون الله.
x• كمال أدب النبي - ﷺ - حيث لم يَزغْ بصره وهو في السماء السابعة.
• سفاهة عقل المشركين حيث عبدوا شيئًا لا يضر ولا ينفع، ونسبوا لله ما يكرهون واصطفوا لهم ما يحبون.
• الشفاعة لا تقع إلا بشرطين: الإذن للشافع، والرضا عن المشفوع له.
آية رقم ٢٧
٢٧ - إن الذين لا يؤمنون بالبعث في الدار الآخرة ليسمّون الملائكة تسمية الأنثى باعتقادهم أنهم بنات الله، تعالى الله عن قولهم علوًّا كبيرًا.
٢٨ - وليس لهم بتسميتها إناثًا من علم يستندون إليه، لا يتبعون في ذلك إلا التخرص والوهم، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا حتى يقوم مقامه.
٢٩ - فأعرض -أيها الرسول- عمن أدبر عن ذكر الله ولم يعبأ به، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، فهو لا يعمل لآخرته؛ لأنه لا يؤمن بها.
٣٠ - ذلك الذي يقوله هؤلاء المشركون -من تسمية الملائكة تسمية الأنثى- هو حدهم الذي يصلون إليه من العلم لأنهم جاهلون، لم يصلوا إلى يقين، إن ربك -أيها الرسول- هو أعلم بمن حاد عن سبيل الحق، وهو أعلم بمن اهتدى إلى طريقه، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
٣١ - وله وحده ما في السماوات، وله ما في الأرض ملكًا وخلقًا وتدبيرًا، ليجزي الذين أساؤوا أعمالهم في الدنيا بما يستحقون من العذاب، ويجزي المؤمنين الذين أحسنوا أعمالهم بالجنة.
٣٢ - الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتهم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.
٣٣ - أفرأيت قبح حال الذي أعرض عن الإسلام بعد اقترابه منه.
٣٤ - وأعطى قليلًا من المال ثم منع؛ لأن البخل سجيته، ومع ذلك هو يزكي نفسه.
٣٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى ويُحدِّث بالغيب؟!
٣٦ - أم هو مفترٍ على الله؟! أم لم يُخْبَر هذا المتقوّل على الله بما في الصحف الأولى التي أنزلها الله على موسى؟
٣٧ - وصحف إبراهيم الذي أدى كل ما كلفه ربه به وأتمه.
٣٨ - أنه لا يحمل إنسان إثم غيره.
٣٩ - وأنه ليس للإنسان إلا ثواب عمله الذي عمله.
٤٠ - وأن عمله سوف يرى يوم القيامة عيانًا.
٤١ - ثم يُعْطَى جزاء عمله تامًّا غير منقوص.
٤٢ - وأن إلى ربك -أيها الرسول- مرجع العباد ومصيرهم بعد موتهم.
٤٣ - وأنه هو أفرح من يشاء فأضحكه، وأحزن من يشاء فأبكاه.
٤٤ - وأنه أمات الأحياء في الدنيا، وأحيا الموتى بالبعث.
x• انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر.
• خطورة التقوُّل على الله بغير علم.
• النهي عن تزكية النفس.
٢٨ - وليس لهم بتسميتها إناثًا من علم يستندون إليه، لا يتبعون في ذلك إلا التخرص والوهم، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا حتى يقوم مقامه.
٢٩ - فأعرض -أيها الرسول- عمن أدبر عن ذكر الله ولم يعبأ به، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، فهو لا يعمل لآخرته؛ لأنه لا يؤمن بها.
٣٠ - ذلك الذي يقوله هؤلاء المشركون -من تسمية الملائكة تسمية الأنثى- هو حدهم الذي يصلون إليه من العلم لأنهم جاهلون، لم يصلوا إلى يقين، إن ربك -أيها الرسول- هو أعلم بمن حاد عن سبيل الحق، وهو أعلم بمن اهتدى إلى طريقه، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
٣١ - وله وحده ما في السماوات، وله ما في الأرض ملكًا وخلقًا وتدبيرًا، ليجزي الذين أساؤوا أعمالهم في الدنيا بما يستحقون من العذاب، ويجزي المؤمنين الذين أحسنوا أعمالهم بالجنة.
٣٢ - الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتهم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.
٣٣ - أفرأيت قبح حال الذي أعرض عن الإسلام بعد اقترابه منه.
٣٤ - وأعطى قليلًا من المال ثم منع؛ لأن البخل سجيته، ومع ذلك هو يزكي نفسه.
٣٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى ويُحدِّث بالغيب؟!
٣٦ - أم هو مفترٍ على الله؟! أم لم يُخْبَر هذا المتقوّل على الله بما في الصحف الأولى التي أنزلها الله على موسى؟
٣٧ - وصحف إبراهيم الذي أدى كل ما كلفه ربه به وأتمه.
٣٨ - أنه لا يحمل إنسان إثم غيره.
٣٩ - وأنه ليس للإنسان إلا ثواب عمله الذي عمله.
٤٠ - وأن عمله سوف يرى يوم القيامة عيانًا.
٤١ - ثم يُعْطَى جزاء عمله تامًّا غير منقوص.
٤٢ - وأن إلى ربك -أيها الرسول- مرجع العباد ومصيرهم بعد موتهم.
٤٣ - وأنه هو أفرح من يشاء فأضحكه، وأحزن من يشاء فأبكاه.
٤٤ - وأنه أمات الأحياء في الدنيا، وأحيا الموتى بالبعث.
x• انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر.
• خطورة التقوُّل على الله بغير علم.
• النهي عن تزكية النفس.
آية رقم ٤٥
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
٤٥ - وأنه خلق الصنفين: الذكر والأنثى.
٤٦ - من نطفة إذا وضعت في الرحم.
٤٧ - وأن عليه إعادة خلقهما بعد موتهما للبعث.
٤٨ - وأنه أغنى من شاء من عباده بتمليكه المال وأعطى من المال ما يتخذه الناس قنية يقتنونه.
٤٩ - وأنه هو رب الشِّعْرى النجم الذي يعبده بعض المشركين مع الله.
٥٠ - وأنه أهلك عادًا الأولى؛ وهم قوم هود لمَّا أصرّوا على كفرهم.
٥١ - وأهلك ثمود قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا.
٥٢ - وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمودٍ، إن قوم نوح كانوا أشدّ ظلمًا، وأعظم طغيانًا من عاد وثمود؛ لأن نوحًا مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى توحيد الله، فلم يستجيبوا له.
٥٣ - وقرى قوم لوط رفعها إلى السماء، ثم قلبها، ثم أسقطها إلى الأرض.
٥٤ - فغطاها وأصابها من الحجارة ما غطاها بعد رفعها إلى السماء وإسقاطها على الأرض.
٥٥ - فبأي آيات ربك الدالة على قدرته تجادل أيها الإنسان فلا تتعظ بها؟!
٥٦ - هذا الرسول المرسل إليكم من جنس الرسل الأولى.
٥٧ - اقتربت القيامة القريبة.
٥٨ - ليس لها دافع يدفعها، ولا مطلع يطلع عليها إلا الله.
٥٩ - أفمن هذا القرآن الذي يُتْلى عليكم تعجبون أن يكون من عند الله؟!
٦٠ - وتضحكون منه استهزاءً، ولا تبكون عند سماع مواعظه؟!
٦١ - وأنتم لاهون عنه، لا تبالون به؟!
٦٢ - فاسجدوا لله وحده، وأخلصوا له العبادة.
سُورَة القَمَرِ
- مَكيّة -
zالتذكير بالآيات والنذر، وبيان مصير المكذبين بها؛ ولذا تكرر فيها: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.
y ١ - اقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي - ﷺ -، فكان انشقاقه من آياته - ﷺ - الحسية.
٢ - وإن يَرَ المشركون دليلًا وبرهانًا على صدقه - ﷺ - يُعرضوا عن قَبوله، ويقولوا: ما شاهدناه من الحجج والبراهين سحر باطل.
٣ - وكذبوا بما جاءهم من الحق، واتبعوا أهواءهم في التكذيب، وكل أمر -خيرًا كان أو شرًّا- واقع بمستحقه يوم القيامة.
٤ - ولقد جاءهم من أخبار الأمم التي أهلكها الله بكفرها وظلمها ما يكفي لردعهم عن كفرهم وظلمهم.
٥ - والذي جاءهم حكمة تامة لتقوم عليهم الحجة، فما تنفع النذر قومًا لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.
٦ - فإذ لم يهتدوا فاتركهم -أيها الرسول- وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
x• عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
• خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
• عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.
٤٦ - من نطفة إذا وضعت في الرحم.
٤٧ - وأن عليه إعادة خلقهما بعد موتهما للبعث.
٤٨ - وأنه أغنى من شاء من عباده بتمليكه المال وأعطى من المال ما يتخذه الناس قنية يقتنونه.
٤٩ - وأنه هو رب الشِّعْرى النجم الذي يعبده بعض المشركين مع الله.
٥٠ - وأنه أهلك عادًا الأولى؛ وهم قوم هود لمَّا أصرّوا على كفرهم.
٥١ - وأهلك ثمود قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا.
٥٢ - وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمودٍ، إن قوم نوح كانوا أشدّ ظلمًا، وأعظم طغيانًا من عاد وثمود؛ لأن نوحًا مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى توحيد الله، فلم يستجيبوا له.
٥٣ - وقرى قوم لوط رفعها إلى السماء، ثم قلبها، ثم أسقطها إلى الأرض.
٥٤ - فغطاها وأصابها من الحجارة ما غطاها بعد رفعها إلى السماء وإسقاطها على الأرض.
٥٥ - فبأي آيات ربك الدالة على قدرته تجادل أيها الإنسان فلا تتعظ بها؟!
٥٦ - هذا الرسول المرسل إليكم من جنس الرسل الأولى.
٥٧ - اقتربت القيامة القريبة.
٥٨ - ليس لها دافع يدفعها، ولا مطلع يطلع عليها إلا الله.
٥٩ - أفمن هذا القرآن الذي يُتْلى عليكم تعجبون أن يكون من عند الله؟!
٦٠ - وتضحكون منه استهزاءً، ولا تبكون عند سماع مواعظه؟!
٦١ - وأنتم لاهون عنه، لا تبالون به؟!
٦٢ - فاسجدوا لله وحده، وأخلصوا له العبادة.
سُورَة القَمَرِ
- مَكيّة -
zالتذكير بالآيات والنذر، وبيان مصير المكذبين بها؛ ولذا تكرر فيها: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.
y ١ - اقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي - ﷺ -، فكان انشقاقه من آياته - ﷺ - الحسية.
٢ - وإن يَرَ المشركون دليلًا وبرهانًا على صدقه - ﷺ - يُعرضوا عن قَبوله، ويقولوا: ما شاهدناه من الحجج والبراهين سحر باطل.
٣ - وكذبوا بما جاءهم من الحق، واتبعوا أهواءهم في التكذيب، وكل أمر -خيرًا كان أو شرًّا- واقع بمستحقه يوم القيامة.
٤ - ولقد جاءهم من أخبار الأمم التي أهلكها الله بكفرها وظلمها ما يكفي لردعهم عن كفرهم وظلمهم.
٥ - والذي جاءهم حكمة تامة لتقوم عليهم الحجة، فما تنفع النذر قومًا لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.
٦ - فإذ لم يهتدوا فاتركهم -أيها الرسول- وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
x• عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
• خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
• عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير