تفسير سورة سورة المزمل
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
تزمل وتدثر : تلفف بغطاء.
الآيات من ٢ إلى ٦
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
الآيات من ٧ إلى ١٦
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
ﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير