تفسير سورة سورة الزلزلة
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة من تأملها بمعانيها ووقف على ما أودع فيها رتعت أسراره في رياض من الأنس مونقة، وأينعت أفكاره بلوائح من اليقين مشرقة، فهي على جلال الحق شاهدة، وهي على ما يحيط به الذكر ويأتي عليه الحصر زائدة.
" بسم الله " كلمة من تأملها بمعانيها ووقف على ما أودع فيها رتعت أسراره في رياض من الأنس مونقة، وأينعت أفكاره بلوائح من اليقين مشرقة، فهي على جلال الحق شاهدة، وهي على ما يحيط به الذكر ويأتي عليه الحصر زائدة.
ﰡ
آية رقم ١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
قوله جلّ ذكره : وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا .
أي : أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن.
أي : أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن.
آية رقم ٣
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
وقال الإنسان ما لها يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث.
آية رقم ٤
ﮓﮔﮕ
ﮖ
يومئذ تحدث أخبارها يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ.
آية رقم ٥
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا . أي : إنما تفعَل ذلك بأمر الله.
آية رقم ٦
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
أَشْتَاتاً : متفرِّقين. لِّيُرَواْ أَعْمَالَهُمْ ليُحَاسَبوا.
آية رقم ٨
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
قوله جلّ ذكره : وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ فيُقَاسي عناءَه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير