تفسير سورة سورة الزلزلة

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

لطائف الإشارات

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري (ت 465 هـ)

مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة من تأملها بمعانيها ووقف على ما أودع فيها رتعت أسراره في رياض من الأنس مونقة، وأينعت أفكاره بلوائح من اليقين مشرقة، فهي على جلال الحق شاهدة، وهي على ما يحيط به الذكر ويأتي عليه الحصر زائدة.
آية رقم ١
قوله جلّ ذكره : وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا .
أي : أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن.
آية رقم ٣
وقال الإنسان ما لها يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث.
آية رقم ٤
يومئذ تحدث أخبارها يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ.
آية رقم ٥
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا . أي : إنما تفعَل ذلك بأمر الله.
آية رقم ٦
أَشْتَاتاً : متفرِّقين. لِّيُرَواْ أَعْمَالَهُمْ ليُحَاسَبوا.
آية رقم ٨
قوله جلّ ذكره : وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ فيُقَاسي عناءَه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

6 مقطع من التفسير