تفسير سورة سورة الروم
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
٩٧٩- وكان الأمر كذلك. ( الأجوبة الفاخرة : ٣٦٥ ).
آية رقم ٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣:٩٧٩- وكان الأمر كذلك. ( الأجوبة الفاخرة : ٣٦٥ ).
٩٨٠- يشمل جميع الأزمنة الماضية بلفظ " قبل " وجميع الأزمنة المستقبلية بلفظ " بعد ". ( العقد : ٢/١٤٥ )
٩٨٠- يشمل جميع الأزمنة الماضية بلفظ " قبل " وجميع الأزمنة المستقبلية بلفظ " بعد ". ( العقد : ٢/١٤٥ )
آية رقم ١٧
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
٩٨١- قال المفسرون : هذا خير معناه : الأمر بالصلوات الخمس في هذه الأوقات :" حين تمسون " المغرب والعشاء. " حين تصبحون " الصبح. و " عشيا " العصر. و " حين تظهرون " الظهر. والصلاة تسمى سبحة ومنه سبحة الضحى أي : صلاتها. فالآية : أمر بإيقاع هذه الصلوات في هذه الأوقات. ( الفروق : ٢/١٧٩ )
آية رقم ١٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:٩٨١- قال المفسرون : هذا خير معناه : الأمر بالصلوات الخمس في هذه الأوقات :" حين تمسون " المغرب والعشاء. " حين تصبحون " الصبح. و " عشيا " العصر. و " حين تظهرون " الظهر. والصلاة تسمى سبحة ومنه سبحة الضحى أي : صلاتها. فالآية : أمر بإيقاع هذه الصلوات في هذه الأوقات. ( الفروق : ٢/١٧٩ )
آية رقم ١٩
٩٨٢- أي : الكافر من المسلم، والمسلم من الكافر، على أحد التأويلات. ( نفسه : ٤/٢٤٨ )
آية رقم ٢١
٩٨٣- في النكاح من الألفة والمودة والسكون وانتظام المصالح التي نبه عليها قوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذالك لآيات لقوم يتفكرون . ( الإحكام في تمييز الفتاوى... : ٥٧ )
٩٨٤- أصل اعتبار الكفاءة في الزواج : أن المطلوب من النكاح : السكون والود والمحبة لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة... ونفس الشريفة ذات المنصب لا تسكن للخسيس، بل ذلك سبب العداوة والفتن والبغضاء والعار على مر الأعصار في الأخلاف والأسلاف. فإن مقاربة الدنيء تضع، ومقاربة العلي ترفع، والقاعدة : أن كل عقد لا يحصل الحكمة التي شرع لأجلها لا يشرع١.
٩٨٥- النكاح مقصده المودة والائتلاف واستبقاء النوع الإنساني في الوجود للعبادة لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فصرح بحكم الزوجية. ( الذخيرة : ٧/٣٠ )
٩٨٦- قاعدة : مقصود الزوجية : التراكن والود والإحسان من الطرفين لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها... الآية. ومقصود الرق : الامتهان. والاستخدام والقهر بسبب سابقة الكفر، أو مقارنته زجرا عنه، وهذه القاعدة مضادة لمقاصد الزوجية، فلا يجتمعان. ٢ ( نفسه : ٤/٣٤١ )
٩٨٤- أصل اعتبار الكفاءة في الزواج : أن المطلوب من النكاح : السكون والود والمحبة لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة... ونفس الشريفة ذات المنصب لا تسكن للخسيس، بل ذلك سبب العداوة والفتن والبغضاء والعار على مر الأعصار في الأخلاف والأسلاف. فإن مقاربة الدنيء تضع، ومقاربة العلي ترفع، والقاعدة : أن كل عقد لا يحصل الحكمة التي شرع لأجلها لا يشرع١.
٩٨٥- النكاح مقصده المودة والائتلاف واستبقاء النوع الإنساني في الوجود للعبادة لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فصرح بحكم الزوجية. ( الذخيرة : ٧/٣٠ )
٩٨٦- قاعدة : مقصود الزوجية : التراكن والود والإحسان من الطرفين لقوله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها... الآية. ومقصود الرق : الامتهان. والاستخدام والقهر بسبب سابقة الكفر، أو مقارنته زجرا عنه، وهذه القاعدة مضادة لمقاصد الزوجية، فلا يجتمعان. ٢ ( نفسه : ٤/٣٤١ )
١ - ن : أيضا، الذخيرة : ٤/٣٤١..
٢ - ساق القرافي هذه القاعدة في معرض حديثه عن أحد موانع النكاح حيث قال :"المانع التاسع : الرق على أحد الشخصين للآخر وهو يمنع في جميع الحالات، وقاله الأئمة (أبو حنيفة – الشافعي- أحمد) فلا يجوز للرجل نكاح أمته ولا للمرأة نكاح عبدها. ومتى ملك أحد الزوجين صاحبه انفسخ النكاح : الذخيرة : ٤/٣٤١..
٢ - ساق القرافي هذه القاعدة في معرض حديثه عن أحد موانع النكاح حيث قال :"المانع التاسع : الرق على أحد الشخصين للآخر وهو يمنع في جميع الحالات، وقاله الأئمة (أبو حنيفة – الشافعي- أحمد) فلا يجوز للرجل نكاح أمته ولا للمرأة نكاح عبدها. ومتى ملك أحد الزوجين صاحبه انفسخ النكاح : الذخيرة : ٤/٣٤١..
آية رقم ٢٧
٩٨٧- أي : اعتقاد الناس في جاري العادة، وإلا فالعودة والبداءة على الله تعالى سواء، والعرب كانت تعتقد عدم البعث ودوام العالم لقولهم :
وكل أخ يفارقه أخوه*** لعمر أبيك إلا الفرقدان
فخوطبوا بحسب اعتقادهم. ( الاستغناء : ٣٣٢ )
وكل أخ يفارقه أخوه*** لعمر أبيك إلا الفرقدان
فخوطبوا بحسب اعتقادهم. ( الاستغناء : ٣٣٢ )
آية رقم ٢٨
٩٨٨- إن الله تعالى نفى المساواة، وهو صحيح، فإن ملك العبد لا يساوي ملك الحر. أو نقول : وجه التنظير يقتضي ملك العبد إذا ملك، فإنا إذا ملكنا الله ملكنا. ( الذخيرة : ٥/٣٠٨ )
آية رقم ٣٠
٩٨٩- قال في المنتقى : الفطرة : الدين١ أي من الدين. ومنه قوله عليه السلام :" كل مولود يولد على الفطرة ". ٢ ( الذخيرة : ١٣/٣٣٠ )
١ - قال الباجي :"يريد – والله أعلم- الدين الذي ولدوا عليه وخلقوا عليه" ن: المنتقى: ٧/٢٣٢..
٢ - رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز باب ما جاء في أولاد المشركين، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر: باب: كل مولود يولد على الفطرة. ومالك في الموطإ، كتاب الجنائز: باب: جامع الجنائز..
٢ - رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز باب ما جاء في أولاد المشركين، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر: باب: كل مولود يولد على الفطرة. ومالك في الموطإ، كتاب الجنائز: باب: جامع الجنائز..
آية رقم ٥٣
٩٩٠- فيها من الأسئلة، وهي أن يقال : ما معنى الإسماع هاهنا ؟ وما وجه اختصاصه بالذي يؤمن بالآيات وحصره فيه ؟ ولم قال :" من يؤمن "، وما قال : من آمن أو المؤمنين ؟ وما استثنى والمستثنى منه ؟
والجواب : أن يقال : الإسماع له ثلاثة معان :
أحدها : إسماع الأصوات وإيصالها لحاسة الأذن، هذا هو الحقيقة.
وثانيها : إسماع الكلام النفسي، وهو خلق علم ضروري في نفس السامع متعلق بالكلام النفسي نسبته في الجلاء إلى الكلام النفسي كنسبة سماع الحاسة إلى الصوت. وفي كونه حقيقة لغة نظر. ومن الأول قوله تعالى : فأجره حتى يسمع كلام الله ١ ومن الثاني قوله تعالى : وكلم الله موسى تكليما ٢. فإن المشرك إنما يسمع الصوت الذي يتركب منه الحروف والكلمات، وموسى عليه السلام سمع كلام الله تعالى القائم بذاته عند أهل السنة خلافا للمعتزلة.
وثالثها : خلق الهداية في القلب، ومنه قوله تعالى : إن الله يسمع من يشاء ٣ أي : يخلق الهدى في قلب من يريد، وقوله تعالى : ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ٤، أي : خلق الهدى في قلوبهم، ولو خلق الهدى في قلوبهم لتولوا وهم معرضون بظواهرهم. وهذا هو حال المعاندين عكس المنافقين الذين آمنوا بظواهرهم وكفروا ببواطنهم. ( الاستغناء : ٢٣٣ على ٢٣٥ )
فالآية محمولة على المعنى الأول ؛ لأنه ظاهر اللفظ، وظاهر كلام المفسرين، ففي هذا نفي الإسماع عن غيرهم إنما هو مبني على قاعدة نفي الشيء لنفي ثمرته، ولما كان غير المؤمنين لا يثمر عنده الإسماع أو لا ينتفع به كان إسماعه منفيا لشبهه بالمنفي. فإن المنفي لا يثمر. وهذا لم يثمر في حق هؤلاء فشابهه. فهو من مجاز الاستعارة، أعني : نفي الإسماع عن غير المؤمنين، فلذلك ثبت الحصر باعتبار المؤمنين دون غيرهم.
وأما قوله تعالى : من يؤمن ، فلأن القاعدة : أن الفعل المضارع يستعمل في الحالة المستمرة نحو :" زيد يعطي ويمنع، ويصل ويقطع ". وهو يفيد الاستعداد لقبول الإيمان، لأن الحالة المستمرة هي التي تكون سجية وهيئة للنفس. وهذا هو الاستعداد الذي أشار إليه عليه السلام بقوله :" أن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا... وخلق النار وخلق لها أهلا " ٥. أي : قوما مستعدين مطبوعين على نوع من التركيب يقتضي ذلك في الجسم وهيئة النفس، فهؤلاء المستعدون هم الذين يؤثر فيهم الإسماع، ومن عدمت أهليته لا يؤثر فيه الإسماع، ولو قال :" من آمن " بصيغة الفعل الماضي لم يفد الحالة المستمرة التي هي السجية، فإن عادة العرب في التعبير عنها بالمضارع دون الماضي، لتردد المضارع بين الحال والاستقبال، فلم يبق إلا الزمن الماضي، فيضم إليه. فتدخل الأزمان كلها فتستمر الحالة أبدا، بخلاف الماضي ليس فيه إلا زمان الماضية، وكذلك اسم الفاعل قد يستعمل في الحالة المستمرة، ولكن قليل جدا.
وأما المستثنى والمستثنى منه فهو في اللفظ والمعنى من المفاعيل، أي :" لا تسمع أحدا إلا هؤلاء ".
والجواب : أن يقال : الإسماع له ثلاثة معان :
أحدها : إسماع الأصوات وإيصالها لحاسة الأذن، هذا هو الحقيقة.
وثانيها : إسماع الكلام النفسي، وهو خلق علم ضروري في نفس السامع متعلق بالكلام النفسي نسبته في الجلاء إلى الكلام النفسي كنسبة سماع الحاسة إلى الصوت. وفي كونه حقيقة لغة نظر. ومن الأول قوله تعالى : فأجره حتى يسمع كلام الله ١ ومن الثاني قوله تعالى : وكلم الله موسى تكليما ٢. فإن المشرك إنما يسمع الصوت الذي يتركب منه الحروف والكلمات، وموسى عليه السلام سمع كلام الله تعالى القائم بذاته عند أهل السنة خلافا للمعتزلة.
وثالثها : خلق الهداية في القلب، ومنه قوله تعالى : إن الله يسمع من يشاء ٣ أي : يخلق الهدى في قلب من يريد، وقوله تعالى : ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ٤، أي : خلق الهدى في قلوبهم، ولو خلق الهدى في قلوبهم لتولوا وهم معرضون بظواهرهم. وهذا هو حال المعاندين عكس المنافقين الذين آمنوا بظواهرهم وكفروا ببواطنهم. ( الاستغناء : ٢٣٣ على ٢٣٥ )
فالآية محمولة على المعنى الأول ؛ لأنه ظاهر اللفظ، وظاهر كلام المفسرين، ففي هذا نفي الإسماع عن غيرهم إنما هو مبني على قاعدة نفي الشيء لنفي ثمرته، ولما كان غير المؤمنين لا يثمر عنده الإسماع أو لا ينتفع به كان إسماعه منفيا لشبهه بالمنفي. فإن المنفي لا يثمر. وهذا لم يثمر في حق هؤلاء فشابهه. فهو من مجاز الاستعارة، أعني : نفي الإسماع عن غير المؤمنين، فلذلك ثبت الحصر باعتبار المؤمنين دون غيرهم.
وأما قوله تعالى : من يؤمن ، فلأن القاعدة : أن الفعل المضارع يستعمل في الحالة المستمرة نحو :" زيد يعطي ويمنع، ويصل ويقطع ". وهو يفيد الاستعداد لقبول الإيمان، لأن الحالة المستمرة هي التي تكون سجية وهيئة للنفس. وهذا هو الاستعداد الذي أشار إليه عليه السلام بقوله :" أن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا... وخلق النار وخلق لها أهلا " ٥. أي : قوما مستعدين مطبوعين على نوع من التركيب يقتضي ذلك في الجسم وهيئة النفس، فهؤلاء المستعدون هم الذين يؤثر فيهم الإسماع، ومن عدمت أهليته لا يؤثر فيه الإسماع، ولو قال :" من آمن " بصيغة الفعل الماضي لم يفد الحالة المستمرة التي هي السجية، فإن عادة العرب في التعبير عنها بالمضارع دون الماضي، لتردد المضارع بين الحال والاستقبال، فلم يبق إلا الزمن الماضي، فيضم إليه. فتدخل الأزمان كلها فتستمر الحالة أبدا، بخلاف الماضي ليس فيه إلا زمان الماضية، وكذلك اسم الفاعل قد يستعمل في الحالة المستمرة، ولكن قليل جدا.
وأما المستثنى والمستثنى منه فهو في اللفظ والمعنى من المفاعيل، أي :" لا تسمع أحدا إلا هؤلاء ".
١ - سورة التوبة: ٦..
٢ - سورة النساء: ١٦٤..
٣ - سورة فاطر: ٢٢..
٤ - الأنفال: ٢٣..
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة: الباب: ٢٢..
٢ - سورة النساء: ١٦٤..
٣ - سورة فاطر: ٢٢..
٤ - الأنفال: ٢٣..
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة: الباب: ٢٢..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير