تفسير سورة سورة الفيل
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
قوله تعالى : ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل [ الفيل : ١ ].
مفعول " ترى محذوف " ( ١ )، لا " كيف " لأنه استفهام، فلا يعمل فيه ما قبله، فهو مفعول فعل بعده.
مفعول " ترى محذوف " ( ١ )، لا " كيف " لأنه استفهام، فلا يعمل فيه ما قبله، فهو مفعول فعل بعده.
١ - تقديره: ألم تر عمل ربك العجيب، كيف فعل بأصحاب الفيل !!.
آية رقم ٣
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
قوله تعالى : وأرسل عليهم طيرا أبابيل [ الفيل : ٣ ].
" أبابيل " أي جماعات جماعات، وقيل : لا واحد له، وقيل : واحدُه إبَّال، وإبّالة، أبَُّول، أو أَبِّيل.
" أبابيل " أي جماعات جماعات، وقيل : لا واحد له، وقيل : واحدُه إبَّال، وإبّالة، أبَُّول، أو أَبِّيل.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير