تفسير سورة سورة الحشر
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٢
• ﴿لِأَوَّلِ الحَشْرِ﴾ لأَوَّلِ مَوْضِعِ الحَشْرِ وهو الشَّامُ، وذلك أن أكثرَ بَنِي النَّضِيرِ خَرَجُوا إلى الشامِ، وقيل: المرادُ الجَلَاءُ مِنْ أَرْضِهِمْ، وَإِخْرَاجُهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ هُوَ أَوَّلُ الحَشْرِ.
• ﴿يُخْرِبُونَ﴾ يَهْدِمُونَ.
• ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ فَاتَّعِظُوا بما نَزَلَ بهم يا ذَوِي البَصَائِرِ السَّلِيمَةِ والعقولِ الراجحةِ؛ فإن السعيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ.
• ﴿يُخْرِبُونَ﴾ يَهْدِمُونَ.
• ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ فَاتَّعِظُوا بما نَزَلَ بهم يا ذَوِي البَصَائِرِ السَّلِيمَةِ والعقولِ الراجحةِ؛ فإن السعيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ.
آية رقم ٣
• ﴿الجَلَاءَ﴾ الخُرُوجَ مِنْ أَوْطَانِهِمْ.
آية رقم ٤
• ﴿شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ عَادَوْهُمَا وَحَارَبُوهُمَا، وَسَعَوْا في مَعْصِيَتِهِمَا.
آية رقم ٥
• ﴿لِينَةٍ﴾ اللِّينَةُ: كُلُّ نَخْلَةٍ سوى العَجْوَةِ، والجمعُ اللِّينُ، وقيل: اللِّينَةُ وَالنَّخْلَةُ اسْمَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
آية رقم ٦
• ﴿مَا أَفَاءَ﴾ مَا رَدَّ اللهُ وَأُرْجِعَ لِيَدِ رَسُولِهِ مِنْ مَالِ بَنِي النَّضِيرِ.
﴿أَوْجَفْتُمْ﴾ من الإِيجَافِ، وهو السَّيْرُ السَّرِيعُ.
﴿أَوْجَفْتُمْ﴾ من الإِيجَافِ، وهو السَّيْرُ السَّرِيعُ.
آية رقم ٧
• ﴿دُولَةً﴾ مُتَدَاوَلًا بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ.
آية رقم ٩
• ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ أي: الأنصارُ الَّذِينَ نَزَلُوا المدينةَ وأَلِفُوا الإيمانَ بعدما اخْتَارُوهُ عَلَى الكُفْرِ.
• ﴿خَصَاصَةٌ﴾ حاجةٌ مَاسَّةٌ لما بِأَيْدِيهِمْ.
• ﴿شُحَّ نَفْسِهِ﴾ الشحُّ: لُؤْمُ النَّفْسِ، وَيَلْزَمُ منه البخلُ مع الحرصِ، وقيل: البُخْلُ والشُّحُّ سَوَاءٌ.
• ﴿خَصَاصَةٌ﴾ حاجةٌ مَاسَّةٌ لما بِأَيْدِيهِمْ.
• ﴿شُحَّ نَفْسِهِ﴾ الشحُّ: لُؤْمُ النَّفْسِ، وَيَلْزَمُ منه البخلُ مع الحرصِ، وقيل: البُخْلُ والشُّحُّ سَوَاءٌ.
آية رقم ١٠
• ﴿غِلًّا﴾ الغِلُّ: الحَسَدُ وَالْبُغْضُ.
آية رقم ١٢
• ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ لَيَفرُّنَّ جميعًا مُنْهَزِمِينَ، ولا ينفعهم نَصْرُ بعضِهم لبعض.
آية رقم ١٥
• ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ لَاقَوْا سوءَ عاقبةِ كُفْرِهِمْ وَعَدَاوَتِهِمْ لرسولِ اللهِ - ﷺ -.
آية رقم ١٩
• ﴿نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ نَسُوا ذِكْرَ اللهِ وَحَقَّهُ الَّذِي أَوْجَبَهُ عليهم فَأَنْسَاهُمْ حَظَّ أَنْفُسِهِمْ مِنَ الخَيْرِ.
آية رقم ٢١
• ﴿مُّتَصَدِّعًا﴾ مُتَشَقِّقًا مُنْفَطِرًا.
آية رقم ٢٢
• ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ عَالِمُ السِّرِّ والعَلَانِيَةِ.
آية رقم ٢٣
• ﴿المَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ﴾:
• ﴿الْقُدُّوسُ﴾ المُنَزَّهُ السالمُ من عيبٍ ونقصٍ، المُعَظَّمُ المُمَجَّدُ؛ لأن القُدُّوسَ يدل عَلَى التنزيهِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ، والتعظيمُ للهِ في أوصافِه وَجَلَالِهِ.
• ﴿السَّلَامُ﴾ ذو السَّلَامَةِ الَّذِي سَلِمَ من كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ.
• ﴿المُؤْمِنُ﴾ المُصَدِّقُ لِرُسُلِهِ وأنبيائه بما جاءوا به بالآياتِ البَيِّنَاتِ.
• ﴿المُهَيْمِنُ﴾ الشهيدُ عَلَى عِبَادِهِ بأعمالهم، الرقيبُ عليهم.
• ﴿الْعَزِيزُ﴾ الَّذِي لا يُغالَبُ ولا يُمانَعُ، بل قد قَهَرَ كُلَّ شيء، وَخَضَعَ له كُلُّ شَيْءٍ.
• ﴿الجَبَّارُ﴾ الَّذِي قَهَرَ جَمِيعَ العِبَادِ، وَأَذْعَنَ له سائرُ الخَلْقِ، الَّذِي يَجْبُرُ الكَسْرَ، ويُغْنِي الفَقِيرَ.
• ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ الذي له الكبرياءُ والعظمةُ، المتنزهُ عن جميعِ العيوبِ والظُّلْمِ والجَوْرِ.
• ﴿الْقُدُّوسُ﴾ المُنَزَّهُ السالمُ من عيبٍ ونقصٍ، المُعَظَّمُ المُمَجَّدُ؛ لأن القُدُّوسَ يدل عَلَى التنزيهِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ، والتعظيمُ للهِ في أوصافِه وَجَلَالِهِ.
• ﴿السَّلَامُ﴾ ذو السَّلَامَةِ الَّذِي سَلِمَ من كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ.
• ﴿المُؤْمِنُ﴾ المُصَدِّقُ لِرُسُلِهِ وأنبيائه بما جاءوا به بالآياتِ البَيِّنَاتِ.
• ﴿المُهَيْمِنُ﴾ الشهيدُ عَلَى عِبَادِهِ بأعمالهم، الرقيبُ عليهم.
• ﴿الْعَزِيزُ﴾ الَّذِي لا يُغالَبُ ولا يُمانَعُ، بل قد قَهَرَ كُلَّ شيء، وَخَضَعَ له كُلُّ شَيْءٍ.
• ﴿الجَبَّارُ﴾ الَّذِي قَهَرَ جَمِيعَ العِبَادِ، وَأَذْعَنَ له سائرُ الخَلْقِ، الَّذِي يَجْبُرُ الكَسْرَ، ويُغْنِي الفَقِيرَ.
• ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ الذي له الكبرياءُ والعظمةُ، المتنزهُ عن جميعِ العيوبِ والظُّلْمِ والجَوْرِ.
آية رقم ٢٤
• ﴿الخَالِقُ الْبَارِئُ المُصَوِّرُ﴾:
• ﴿الخَالِقُ﴾ لِجَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ.
• ﴿الْبَارِئُ﴾ لِلْمَبْرُوآتِ.
• ﴿المُصَوِّرُ﴾ للمُصَوَّرَاتِ، وهذه الأسماءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالخَلْقِ والتَّدْبِيرِ والتَّقْدِيرِ، وَإِنَّ ذلك كُلَّهُ قد انْفَرَدَ اللهُ به فلم يُشَارِكْهُ فيه مُشَارِكٌ.
• ﴿الخَالِقُ﴾ لِجَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ.
• ﴿الْبَارِئُ﴾ لِلْمَبْرُوآتِ.
• ﴿المُصَوِّرُ﴾ للمُصَوَّرَاتِ، وهذه الأسماءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالخَلْقِ والتَّدْبِيرِ والتَّقْدِيرِ، وَإِنَّ ذلك كُلَّهُ قد انْفَرَدَ اللهُ به فلم يُشَارِكْهُ فيه مُشَارِكٌ.
— 24 —
سُورة المُمتَحَنَة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير