تفسير سورة سورة الإنفطار

تعيلب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تعيلب (ت 2004 هـ)

مقدمة التفسير
( ٨٢ ) سورة الانفطار مكية
وآياتها تسع عشرة
كلماتها : ٨٠ ؛ حروفها : ٣٢٧
آية رقم ١
بسم الله الرحمان الرحيم
انفطرت تشققت.
إذا السماء انفطرت ( ١ ) وإذا الكواكب انتثرت ( ٢ ) وإذا البحار فجرت ( ٣ ) وإذا القبور بعثرت ( ٤ ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( ٥ )
حين تجيء القيامة تتشقق السماء، وتنهدم، وتساقط الكواكب وتهوي، وتفجر البحار فيجف ماؤها وينقلب باطن القبور ظاهرا، فيخرج من كان مدفونا- عندئذ يعلم كل إنسان ما كان قد عمله في حياته، وما عمل الذين تابعوه على عمله بعد وفاته ؛ وقريب منه قول الحق جلا علاه : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ١.
[ علمت نفس ما قدمت وأخرت جواب إذا لكن لا على أنها تعلم عند البعث بل عند نشر الصحف، لما عرفت أن المراد بها زمان واحد مبدؤه قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه الفصل بين الخلائق، لا أزمنة متعددة بحسب كلمة.
إذا وإنما كررت لتهويل ما في حيزها من الدواهي... ما قدم من أمواله لنفسه وما أخر لورثته ]٢.
١ - سورة القيامة. الآية ١٣..
٢ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد الأبولسي.
آية رقم ٢
انتثرت تساقطت.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
انفطرت تشققت.
إذا السماء انفطرت ( ١ ) وإذا الكواكب انتثرت ( ٢ ) وإذا البحار فجرت ( ٣ ) وإذا القبور بعثرت ( ٤ ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( ٥ )
حين تجيء القيامة تتشقق السماء، وتنهدم، وتساقط الكواكب وتهوي، وتفجر البحار فيجف ماؤها وينقلب باطن القبور ظاهرا، فيخرج من كان مدفونا- عندئذ يعلم كل إنسان ما كان قد عمله في حياته، وما عمل الذين تابعوه على عمله بعد وفاته ؛ وقريب منه قول الحق جلا علاه : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ١.
[ علمت نفس ما قدمت وأخرت جواب إذا لكن لا على أنها تعلم عند البعث بل عند نشر الصحف، لما عرفت أن المراد بها زمان واحد مبدؤه قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه الفصل بين الخلائق، لا أزمنة متعددة بحسب كلمة.
إذا وإنما كررت لتهويل ما في حيزها من الدواهي... ما قدم من أمواله لنفسه وما أخر لورثته ]٢.
١ - سورة القيامة. الآية ١٣..
٢ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد الأبولسي.

آية رقم ٣
فجرت ذهب ماءها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
انفطرت تشققت.
إذا السماء انفطرت ( ١ ) وإذا الكواكب انتثرت ( ٢ ) وإذا البحار فجرت ( ٣ ) وإذا القبور بعثرت ( ٤ ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( ٥ )
حين تجيء القيامة تتشقق السماء، وتنهدم، وتساقط الكواكب وتهوي، وتفجر البحار فيجف ماؤها وينقلب باطن القبور ظاهرا، فيخرج من كان مدفونا- عندئذ يعلم كل إنسان ما كان قد عمله في حياته، وما عمل الذين تابعوه على عمله بعد وفاته ؛ وقريب منه قول الحق جلا علاه : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ١.
[ علمت نفس ما قدمت وأخرت جواب إذا لكن لا على أنها تعلم عند البعث بل عند نشر الصحف، لما عرفت أن المراد بها زمان واحد مبدؤه قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه الفصل بين الخلائق، لا أزمنة متعددة بحسب كلمة.
إذا وإنما كررت لتهويل ما في حيزها من الدواهي... ما قدم من أمواله لنفسه وما أخر لورثته ]٢.
١ - سورة القيامة. الآية ١٣..
٢ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد الأبولسي.

آية رقم ٤
بعثرت قلب أسفلها أعلاها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
انفطرت تشققت.
إذا السماء انفطرت ( ١ ) وإذا الكواكب انتثرت ( ٢ ) وإذا البحار فجرت ( ٣ ) وإذا القبور بعثرت ( ٤ ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( ٥ )
حين تجيء القيامة تتشقق السماء، وتنهدم، وتساقط الكواكب وتهوي، وتفجر البحار فيجف ماؤها وينقلب باطن القبور ظاهرا، فيخرج من كان مدفونا- عندئذ يعلم كل إنسان ما كان قد عمله في حياته، وما عمل الذين تابعوه على عمله بعد وفاته ؛ وقريب منه قول الحق جلا علاه : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ١.
[ علمت نفس ما قدمت وأخرت جواب إذا لكن لا على أنها تعلم عند البعث بل عند نشر الصحف، لما عرفت أن المراد بها زمان واحد مبدؤه قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه الفصل بين الخلائق، لا أزمنة متعددة بحسب كلمة.
إذا وإنما كررت لتهويل ما في حيزها من الدواهي... ما قدم من أمواله لنفسه وما أخر لورثته ]٢.
١ - سورة القيامة. الآية ١٣..
٢ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد الأبولسي.

آية رقم ٦
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ( ٦ ) الذي خلقك فسواك فعدلك ( ٧ ) في أي صورة ما شاء ركبك ( ٨ ) كلا بل تكذبون بالدين ( ٩ ) وإن عليكم لحافظين ( ١٠ ) كراما كتابين ( ١١ ) يعلمون ما تفعلون ( ١٢ )
نداء من الله تعالى لمن غوى، ألا يغتر بحلم العلى الأعلى، الذي خلق فأكمل وسوى وجمّل، وأبدع وعدّل، وصوّر ما شاء وكون، وصنع الأشياء فأتقن ؛ أغرك من مولاك حلمه وفضله ؟ أم خدعك الشيطان وغرتك الأماني، وهو سبحانه قد ذكر وأنذر وحذر : يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير. الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير ١ لكنهم عموا وصموا، وزعموا أن لن يبعثوا ؛ كلا ... وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما علمتم.. ٢ ؛ بل تكذبون بالدين لا تصدقون بيوم البعث والحساب والجزاء وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل بنبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد. أفترى على الله كذبا أم به جنة... ، هكذا زعموا، فرد الحق عليهم بقوله الحكيم :.. بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد ٣، وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون وإن عليكم أيها الناس والمكلفون رقباء من الملائكة يحفظون أقوالكم وأفعالكم، ويكتبون أعمالكم وآثاركم، وهم كرام على ربكم، ويدرون ماذا تصنعون في خلواتكم وجلواتكم، وفي إسراركم وعلانيتكم أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون. أم يحسبون أنا لا تسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ٤ فاستحيوا أن يطالعوا منكم سيئة أو قبيحة، وحاذروا أن يسجلوا عليكم فضيحة، [ يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم أي أي شيء خدعك وجرأك على عصيانه تعالى وارتكاب ما لا يليق بشأنه عز شأنه وقد علمت ما بين يديك، وما سيظهر من أعمالك عليك ؛ والتعرض لعنوان كرمه تعالى دون قهره سبحانه... للإيذان بأنه ليس مما يصلح أن يكون مدارا لاغتراره حسبما يغويه الشيطان ويقول له : افعل ما شئت فإن ربك كريم... فكأنه قيل : ما حملك على عصيان ربك الموصوف بما يزجر عنه ويدعو إلى خلافه ؟ ! واختلف في الإنسان المنادي فقيل : الكافر، وقيل : الأعم الشامل للعصاة، وهو الوجه، لعموم اللفظ، ولوقوعه بين المجمل ومفصله، أعني علمت نفس و إن الأبرار و إن الفجار .. في أي صورة ما شاء ركبك أي : ركبك ووضعك في أي صورة اقتضتها مشيئته تعالى وحكمته جل وعلا من الصور المختلفة في الطول والقصر ومراتب الحسن ونحوها... وجوز أن تكون شرطية، و شاء فعل الشرط، و ركبك جزاؤه، أي : إن شاء تركيبك في أي صورة غير هذه الصورة ركبك فيها، والجملة الشرطية في موضع الصفة ل صورة والعائد محذوف.. ]٥.
١ -سورة فاطر. الآيات من ٥ -٧..
٢ - سورة التغابن. من الآية ٧..
٣ - سورة سبأ. الآيتان ٧، ٨.
٤ - سورة الزخرف. الآيتان: ٧٩، ٨٠..
٥ - ما بين العارضتين مما أورد الألوسي..
آية رقم ١٣
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
آية رقم ١٤
الفجار الأشرار والكفار.
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
آية رقم ١٥
يصلونها يصيبهم حرها، ويمس صلاهم وجلودهم.
يوم الدين يوم الجزاء.
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
آية رقم ١٦
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
آية رقم ١٧
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
آية رقم ١٨
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
إن الأبرار لفي نعيم ( ١٣ ) وإن الفجار لفي جحيم ( ١٤ ) يصلونها يوم الدين ( ١٥ ) وما هم عنها بغائبين ( ١٦ ) وما أدراك ما يوم الدين( ١٧ ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( ١٨ ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( ١٩ ) .
يبشر القرآن بما أعد الله البر الرحيم من مآل ومرجع للمصلحين، وأنهم يتمتعون وينعمون بما لا تحيط به المدارك من لذة ومقام كريم، ويبين سبحانه جزاء المفسدين وعذابهم في نار الجحيم، يدخلونها بعد حساب عسير، في يوم شره مستطير، وما لظالم من مدافع ولا ولي ولا نصير، وإنما الأمر كله بيد الواحد القهار القوي القدير ؛ وقريب من هذا قول المولى تبارك اسمه : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ١ وقوله عز وجل : يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٢ [ وما يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ٣ [ وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم، وتعجيب منه بعد تعجيب والخطاب فيه عام. وقيل الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ]٤ ؛ روى عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : وما أدراك فقد أدراه، وكل شيء من قوله : وما يريدك فقد طوى عنه ؛ وعن قتادة : قوله : والأمر يومئذ لله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد ؛ يقول : يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة وقد كانت في الدنيا تحميها وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله : والأمر يومئذ لله يقول : والأمر كله يومئذ يعني الدين لله دون سائر خلقه ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين ]٥.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير