وَإِذِ ابْتَلَى : اختبر أي : عامل معاملة المختبر، إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ : ربّ إبراهيم، بِكَلِمَاتٍ ، في الكلمات ١ اختلاف كثير، أي : شرائع وأوامر ونواهي أو ثلاثين خصلة عشر في البراءة، " التائبون العابدون " ( التوبة : ١١٢ ) إلخ. . . وعشر في أول سورة " قد أفلح المؤمنون " ( المؤمنون : ١-٩ )، " وسأل سائل " ( المعارج : ٢٢-٣٤ )، وعشر في الأحزاب، " إن المسلمين والمسلمات " ( الأحزاب : ٣٥ ) إلخ. . ، أو عشر خصال خمس في الرأس : قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس، وخمس في الجسد : تقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان والاستنجاء بالماء [ ( * ) أخرج هذا التفسير الحاكم في " المستدرك، ٢/٢٦٦، عن ابن عباس من قوله، وقال :" صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " وأقره الذهبي ]، أو مناسك الحج، أو أنه كان يقول كلما أصبح وأمسى :" فسبحان الله حين تمسون " ( الروم : ١٧ ) إلخ الآية أو الآيات التي بعدها " إني جاعلك للناس إماما " وغيرها، فَأَتَمَّهُنَّ : أداهن تامات وقام بهن حق القيام، قَالَ ، استئناف كأنه جواب لمن قال ماذا قال له ربه حين أتمهن ؟، أو بيان لقوله ابتلي، عند من يقول هي الكلمات، إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً : يقتدى بك وإمامته مؤبدة إلى الساعة، قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ، عطف على الكاف، أي : اجعل من أولادي أئمة، قَالَ : الله، لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ، في تفسيره أيضا كثير خلاف الأرجح أنه إجابة لملتمسه وإشارة إلى أن في ذريته من لا يصلح للإمامة والنبوة.
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين