١٣- قوله تعالى : أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً اَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنَ اَيَّامٍ اخَرَ وَعَلَى اَلذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَكِينَ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْر ٌ لَهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمُ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( ١٨٤ ).
١٧ - قوله تعالى : مَرِيضاً :( قال ابن خويز منداد : واختلفت الرواية عن مالك في المرض المبيح للفطر ؛ فقال مرة : هو خوف التلف من الصيام، وقال مرة : شدة المرض والزيادة فيه والمشقة الفادحة )١.
١٨- قوله تعالى : أَوْ عَلَى سَفَرٍ : قال القرطبي :( ومسافة الفطر عند مالك حيث تقصر الصلاة. واختلف العلماء في قدر ذلك : فقال مالك : يوم وليلة ثم رجع فقال : ثمانية وأربعون ميلا. قال ابن خويز منداد : وهو ظاهر مذهبه ؛ وقال مرة : اثنان وأربعون ميلا وقال مرة ستة وثلاثون ميلاً، وقال مرة مسيرة يوم وليلة ؛ وروي عنه يومان ؛ وهو قول الشافعي. وفصل مرة بين البر والبحر ؛ فقال في البحر : مسيرة يوم وليلة وفي البر ثمانية وأربعون ميلا، وفي المذهب ثلاثون ميلا ؛ وفي غير المذهب ثلاثة أميال )٢.
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ٢/٢٧٧..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد