لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح فِي أَنْ تَبْتَغُوا تَطْلُبُوا فَضْلًا رِزْقًا مِنْ رَبّكُمْ بِالتِّجَارَةِ فِي الْحَجّ نَزَلَ رَدًّا لِكَرَاهَتِهِمْ ذَلِكَ فَإِذَا أَفَضْتُمْ دَفَعْتُمْ مِنْ عَرَفَات بَعْد الْوُقُوف بِهَا فَاذْكُرُوا اللَّه بَعْد الْمَبِيت بِمُزْدَلِفَةَ بِالتَّلْبِيَةِ وَالتَّهْلِيل وَالدُّعَاء عِنْد الْمَشْعَر الْحَرَام هُوَ جَبَل فِي آخِر الْمُزْدَلِفَة يُقَال لَهُ قُزَح وَفِي الْحَدِيث أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِهِ يَذْكُر اللَّه وَيَدْعُو حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا رَوَاهُ مُسْلِم وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ لِمَعَالِم دِينه وَمَنَاسِك حَجّه وَالْكَاف لِلتَّعْلِيلِ وَإِنْ مُخَفَّفَة كُنْتُمْ مِنْ قَبْله قَبْل هُدَاهُ لمن الضالين
١٩ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي