ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

ليس عليكم جناح كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا فيها في الموسم، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية. أي ليس عليكم حرج أن تبتغوا رزقا من ربكم بالتجارة في مواسم الحج.
وسئل عمر – رضي الله عنه - : هل كنتم تتجرون في الحج ؟ فقال : وهل كانت معايشهم إلا في الحج.
أفضتم من عرفات دفعتم أنفسكم بكثرة للخروج منها إلى مزدلفة. من الإفاضة، وهي دفع بكثرة، تشبها بفيض الماء الكثير. يقال : أفضت الماء إذا صببته بكثرة. وعرفات : جمع، سميت به البقعة المعروفة، كأذرعات.
المشعر الحرام هو مزدلفة. أو جبل قزح. وسمي مشعرا من الشعار وهو العلامة، لأنه من معالم الحج. ووصف بالحرام لحرمته. وقال ابن كثير : وإنما سميت المزدلفة بالمشعر الحرام لأنها داخل الحرم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير