ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قوله تعالى : ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين ١٩٨ .
وفيه ثلاث مسائل :
[ ٩٥ ] المسألة الأولى : في المراد بذكر الله عند المشعر الحرام.
قال ابن حزم :
مزدلفة هي المشعر الحرام وذكر الله تعالى عندها فرض يعصي من خالفه ولا حج له، لأنه لم يأت بما أمر إلا أن إدراك صلاة الفجر فيها مع الإمام هو الذكر المفترض ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
١ حدثنا عبد الله بن ربيع، نا محمد بن معاوية، نا أحمد بن شعيب، أخبرني محمد بن قدامة المصيصي، نا جرير بن حازم، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدرك جمعا مع الإمام والناس حتى يفيضوا منها فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الإمام والناس فلم يدرك " ١.
٢ وبه إلى أحمد بن شعيب، أنا عمرو بن علي، نا يحيى بن سعيد القطان، نا إسماعيل بن أبي خالد، أخبرني عامر الشعبي، أخبرني عروة بن مضرس الطائي، قال : قلت : يا رسول الله أتيتك من جبلي طيء أكللت مطيتي وأتبعت نفسي، والله ما بقي من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الغداة هاهنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه " ٢.
قال ابن حزم : ومن أدرك شيئا من صلاة الإمام فقد أدرك الصلاة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا " ٣ ٤.
[ ٩٦ ] المسألة الثانية : في المراد بالمشعر الحرام في الآية.
قال ابن حزم :
مزدلفة هي المشعر الحرام٥.
[ ٩٧ ] : المسألة الثالثة : في حكم الوقوف بمزدلفة.
قال ابن حزم :
من لم يدرك مع الإمام بمزدلفة صلاة الصبح فقد بطل حجه إن كان رجلا.
وأما النساءفمن لم تقف منهن بمزدلفة بعد وقوفها بعرفة وتذكر الله تعالى فيها حتى طلعت الشمس من يوم النحر فقد بطل حجها.
أما بطلان حج من لم يدرك مع الإمام صلاة الصبح بمزدلفة من الرجال :
١ فلما حدثناه عبد الله بن ربيع، نا محمد بن معاوية، نا أحمد بن شعيب، أخبرني محمد بن قدامة المصيصي، نا جرير بن حازم، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدرك جمعا مع الإمام والناس حتى يفيضوا منها فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الإمام والناس فلم يدرك " ٦.
٢ وبه إلى أحمد بن شعيب، أنا عمرو بن علي، نا يحيى بن سعيد القطان، نا إسماعيل بن أبي خالد، أخبرني عامر الشعبي، أخبرني عروة بن مضرس الطائي قال : قلت : يا رسول الله أتيتك من جبلي طيء أكللت مطيتي وأتعبت نفسي، والله ما بقي من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الغداة هاهنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه " ٧.
٣ وقال تعالى : فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام فوجب الوقوف بمزدلفة وهي المشعر الحرام وذكر الله تعالى عندها فرض يعصي من خالفه ولا حج له، لأنه لم يأت بما أمر، إلا أن إدراك صلاة الفجر فيها مع الإمام هو الذكر المفترض ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور، ومن أدرك شيئا من صلاة الإمام فقد أدرك الصلاة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا " ٨.
٤ وقد ذكرنا عن ابن الزبير أنه كان يقول في خطبته : ألا لا صلاة إلا بجمع٩.
فإذا أبطل الصلاة إلا بمزدلفة فقد جعلها من فرائض الحج.
٥ ومن طريق شعبة، عن داود بن يزيد الأزدي، عن أبي الضحى قال : سألت علقمة عمن لم يدرك عرفات أو جمعا، أو وقع بأهله يوم النحر قبل أن يزور ؟ فقال : عليه الحج١٠.
٦ ومن طريق شعبة، عن المغيرة بن مقسم، عن إبراهيم النخعي قال : كان يقال : من فاته جمع أو عرفة فقد فاته الحج١١.
٧ ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي قال : من فاته عرفة، أو جمع، أو جامع قبل أن يزور فقد فسد حجه١٢.
٨ ومن طريق سفيان الثوري أيضا، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي أنه قال : من فاته جمع جعلها عمرة١٣.
٩ وعن الحسن البصري : من لم يقف بجمع فلا حج له١٤.
١٠ وعن حماد بن أبي سليمان قال : من فاته الإفاضة من جمع فقد فاته الحج فليحل بعمرة ثم ليحج من قابل١٥.
١١ ومن طريق شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال : يوم الحج الأكبر هو يوم النحر، ألا ترى أنه إذا فاته عرفة لم يفته الحج وإذا فاته يوم النحر فاته الحج١٦.
قال ابن حزم : صدق سعيد، لأن من فاتته يوم عرفة لم يفته الحج لأنه يقف بعرفة ليلة يوم النحر، وأما يوم النحر فإنما سماه الله تعالى : يوم الحج الأكبر ١٧، لأن فيه فرائش ثلاثا من فرائض الحج، وهو الوقوف بمزدلفة لا يكون جازئا إلا غداة يوم النحر، وجمرة العقبة، وطواف الإفاضة، ويجوز تأخيره
فصح أن مزدلفة أشد فروض الحج تأكيدا وأضيقها وقتا
وأما قولنا : إن النساء، والصبيان، والضعفاء بخلاف هذا
١٢ فلما روينا من طريق مسلم، نا محمد بن أبي بكر المقدمي، نا يحيى هو ابن سعيد القطان عن ابن جريج، حدثني عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق، أن أسماء قالت له بمزدلفة : هل غاب القمر قلت : لا، فصلت ساعة ثم قالت : يا بني هل غاب القمر قلت : نعم، قالت : ارحل بي فارتحلنا حتى رمت الجمرة، ثم صلت في منزلها فقلت لها : أي هنتاه١٨ لقد غلسنا قالت : كلا أي بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن١٩ ٢٠
١٣ ومن طريق ابن وهب أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره : أن عبد الله بن عمر كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله تعالى ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، ويقول ابن عمر : أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم٢١
١٤ ومن طريق مسلم، حدثني علي بن خشرم، أنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، أخبرني عطاء : أن ابن شوال أخبره أنه دخل على أم حبيبة أم المؤمنين فأخبرته : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل٢٢
١٥ ومن طريق مسلم، نا يحيى بن يحيى، عنن حماد بن [ زيد ] ٢٣، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال : سمعت ابن عباس يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل وفي الضعفة من جمع بليل٢٤
قال ابن حزم : كان ابن عباس حينئذ قد ناهز الاحتلام ولم يحتلم بعد، هكذا ذكر عن نفسه في الخبر الذي فيه : أنه أتى منى على أتان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قال : وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام فخرج هؤلاء عن وجوب حضور صلاة الصبح بمزدلفة مع الإمام عليهم وبقي عليهم فرض الوقوف بمزدلفة وذكر الله تعالى هنالك ليلة النحر ولا بد لعموم قوله تعالى : فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام ٢٥
قال تعالى : واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون٢٠٣
وفيه ثلاث مسائل :
[ ٩٨ ] المسألة الأولى : في المراد بالأيام المعدودات في الآية
قال ابن حزم :
الأيام المعدودات والمعلومات واحدة، وهي : يوم النحر، وثلاثة أيام بعده
لقول الله تعالى : واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه
والتعجيل المذكور والتأخير المذكور إنما هو بلا [ خلاف ] ٢٦ من أحد في أيام رمي الجمار، وأيام رمي الجمار بلا خلاف هو يوم النحر وثلاثة أيام بعده
وقال تعالى : ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ٢٧
فهذه بلا شك أيام النحر التي تنحر فيها بهيمة الأنعام، وهي يوم النحر وثلاثة أيام بعده
١ روينا من طريق محمد بن المثنى، نا عبيد الله بن موسى، نا ابن ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس قال : الأيام المعلومات : يوم النحر وثلاثة أيام بعده : أيام التشريق٢٨
٢ ومن طريق ابن أبي شيبة، نا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس في قوله تعالى : في أيام معدودات قال : يوم النحر، وثلاثة أيام بعده : أيام التشريق٢٩، وهذا قولنا٣٠
[ ٩٩ ] : المسألة الثانية : في حكم التكبير في أيام التشريق
قال ابن حزم :
التكبير في الأضحى، وفي أيام التشريق، ويوم عرفة : حسن كله، لأن التكبير فعل خير، وليس ههنا أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخصيص الأيام المذكورة دون غيرها
وروينا عن الزهري٣١، وأبي وائل٣٢، وأبي يوسف٣٣، ومحمد٣٤ : استحباب التكبير غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق عند العصر٣٥
[ ١٠٠ ] : المسألة الثالثة : في أيهما أفضل في النفر من منى التعجيل أو التأخير
قال ابن حزم :
ومن رمى يومين، ثم نفر، ولم ير الثالث فلا بأس به، ومن رمى الثالث فهو أحسن
برهان ذلك : قول الله تعالى : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ٣٦

١ رجال الإسناد:
محمد بن قدامة بن أعين الهاشمي، مولاهم، المصيصي، ثقة روى له أبو داود والنسائي، مات سنة ٢٥٠هـ تقريبا التقريب (٢١٠/٢) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه، روى له الجماعة مات سنة ١٧٠ هـ بعدما اختلط لكن لم يحدث حال اختلاطه التقريب (١٣١/١)
مطرف، ابن طريف، الكوفي، أبو بكر، أو أبو عبد الرحمن ثقة فاضل، روى له الجماعة، مات سنة ١٤١ هـ أو بعد ذلك التقريب (٢٦٠/٢) عروة بن مضرس، الطائي، صحابي، له حديث حديث واحد في الحج، روى له أبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجه. التقريب (٢٣/٢).
وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث:
أخرجه النسائي، في كتاب مناسك الحج، باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة، حديث (٣٠٤١) والطيالسي (١٨١/٢) والإمام أحمد في مسنده حديث (١٦١٨٩) و (١٦١٩٠) (٢١/٤) والحميدي في مسنده (٤٠٠/٢) وأبو يعلى (٢٤٥/ ٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٧/٤) وأبو داود في كتاب المناسك باب من لم يدرك عرفة حديث (١٩٥٠) والترمذي في كتاب الحج عن رسول الله، باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج، حديث (٨٩١) وابن ماجه في كتاب المناسك، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، حديث (٣٠١٦) والدارمي في كتاب المناسك باب في إفراد الحج، حديث (١٧٤٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٧/٢ـ ٢٠٨) وابن حبان في صحيحه (١٦١/ ٩ـ ١٦٢) وابن خزيمة في صحيحه (٢٥٥/ ٤ـ ٢٥٦) وابن الجارود في المنتقى (١٢٣/٢) والدارقطني في سننه (٢٣٩/ ٢، ٢٤٠) والحاكم في المستدرك (٥٢٢/ ١، ٦٣٤) والطبراني في الأوسط (٧٥/ ٢) والبيهقي في السنن الكبرى (١١٦/ ٥، ١٧٣) جميعهم من طريق الشعبي عن عروة بن مضرس به.
درجة الحديث: صححه الدارقطني والحاكم، وأبو بكر بن العربي، والألباني انظر: التلخيص الحبير (٤٨٩/ ٢) وإرواء الغليل (٢٥٩/٤ ـ ٢٦٠)..

٢ رجال الإسناد:
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الفلاس، الصيرفي، الباهلي، ثقة حافظ، روى له الجماعة مات سنة ٢٤٩هـ التقريب (٨١/٢)
وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث: سبق تخريجه في الحديث الذي قبله..

٣ أخرجه ـ من حديث أبي هريرة ـ البخاري في كتاب الجمعة، باب المشي إلى الجمعة حديث (٩٠٨) ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة حديث (٦٠٢).
٤ المحلى (٥/ ١٢٦ـ ١٢٧) باختصار وتصرف يسير..
٥ المحلى (١٢٦/٥).
٦ سبق هذان الحديثان بسنديهما ص (٤٦٩ـ ٤٧٠).
٧ سبق هذان الحديثان بسنديهما ص (٤٦٩ـ ٤٧٠).
٨ سبق تخريجه ص (٤٧٠).
٩ لم أجده وقد أسنده ابن حزم في موضع آخر فقال: روينا من طريق حجاج بن المنهال، نا يزيد بن إبراهيم ـ هو التستري ـ نا عبد الله بن أبي مليكة قال: كان ابن الزبير يخطبنا فيقول: ألا صلاة إلا بجمع؟ يرددها ثلاثا أ هـ من المحلى (٥/ ١٢٦).
١٠ رجال الإسناد:
داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، الزعافري، أبو يزيد الكوفي الأعرج، عم عبد الله بن إدريس ضعيف روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجه، مات سنة ١٥١ هـ التقريب (٢٣٢/١)
مسلم بن صبيح، الهمداني أبو الضحى الكوفي، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل روى له الجماعة، مات سنة ١٠٠ هـ التقريب (٢٥٢/٢)
وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر: لم أجده وفي سنده داود بن يزيد ضعيف..

١١ رجال الإسناد: تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٧/٤) من طريق وكيع عن سفيان به. وسنده صحيح.

١٢ رجال الإسناد: تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٧/٤) من طريق وكيع عن سفيان به. وسنده صحيح.

١٣ رجال الإسناد:
عبد الله بن أبي السفر، الثوري، الكوفي، ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه مات في خلافة مروان بن محمد التقريب (٣٩٧/١)
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٨٤/٤) من طريق ابن مهدي عن سفيان به وإسناده صحيح.

١٤ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٨٤/٤).
١٥ لم أجده.
١٦ لم أجده.
١٧ التوبة: ٣.
١٨ أي: يا هذه انظر: النهاية في غريب الحديث (٢٤١/٥).
١٩ الضعن: النساء انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (٥٧/٩).
٢٠ رجال الإسناد:
محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم، المقدمي، أبو عبد الله، الثقفي مولاهم البصري، ثقة، روى له البخاري ومسلم والنسائي
مات سنة ٢٣٤هـ التقريب (١٥٧/٢)
عبد الله بن كيسان التميمي أبو عمر المدني، مولى أسماء بنت أبي بكر، ثقة، روى له الجماعة التقريب (٤١٦/١)
وبقية رجال الإسناد تقدموا والحديث أخرجه مسلم، في كتاب الحج، باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن حديث (١٢٩١) والبخاري في كتاب الحج باب من قدم ضعفة أهله بليل حديث (١٦٧٩).

٢١ رجال الإسناد:
ابن وهب: هو عبد الله تقدم
يونس بن يزيد بن أبي النجاد، الأيلي، أبو يزيد مولى آل سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، روى له الجماعة مات سنة ١٥٩هـ على الصحيح وقيل: ١٦٠هـ التقريب (٣٩٦/ ٢ـ ٣٧٠)
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه مسلم، في الموضع السابق حديث (١٢٩٥) والبخاري في الموضع السابق، حديث (١٦٧٦).

٢٢ رجال الإسناد:
علي بن خشرم، المروزي ثقة، روى له مسلم والترمذي والنسائي، مات سنة ٢٥٧هـ أو بعدها وقد قارب المائة التقريب (٤٢/٢)
ـ عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ثقة مأمون تقدم
سالم بن شوال، المكي، مولى أم حبيبة ثقة، روى له مسلم والنسائي التقريب (٢٧٣/١)
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه مسلم، في الموضع السابق حديث (١٢٩٢).

٢٣ في الأصل [يزيد] والصواب ما أثبته.
٢٤ رجال الإسناد:
يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، ثقة ثبت، تقدم
عبيد الله بن أبي ييد المكي، مولى آل قارظ بن شيبة، ثقة، كثير الحديث، روى له الجماعة، مات سنة ١٢٦هـ وله ست وثمانون التقريب (٥٠٢/١)
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه مسلم، في الموضع السابق، حديث (١٢٩٣) والبخاري في الموضع السابق، حديث (١٦٧٨).

٢٥ المحلى (٥/ ١١٢، ١٢٦ ـ ١٣٠) باختصار وتصرف يسير.
٢٦ تصحفت في الأصل إلى [خوف].
٢٧ الحج: ٢٨.
٢٨ رجال الإسناد:
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري، روى له الجماعة، مات سنة ٢١٣هـ على الصحيح التقريب (٥٠١/١)
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي، أبو عبد الرحمن صدوق سيء الحف جدا روى له الأربعة مات سنة ١٤٨هـ التقريب (١٩٤/٢)
مقسم، هو ابن بجرة تقدم
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣٦١/٢) من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، به وإسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى فإنه سيء الحفظ.

٢٩ سبق بسنده في الأثر السابق، وعلى بن هاشم، هو ابن البريد، صدوق يتشيع، مات سنة ١٨٠ هـ وقيل: في التي بعدها التقريب (٥١/٢).
٣٠ المحلى (٣١٨/٥ـ ٣١٩).
٣١ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧٣/٢).
٣٢ لم أجده.
٣٣ المبسوط (٤٣/٢) وبدائع الصنائع (١٩٥/ ١).
٣٤ المبسوط (٤٣/٢) وبدائع الصنائع (١٩٥/١).
٣٥ المحلى (٣٠٦/٣) باختصار.
٣٦ المحلى (١٩٦/٥).

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير