ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ ، أي : القرآن مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ فإنكم تجدون محمداً مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل، وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ : أول فوج يكفر بما أنزلت من أهل الكتاب، وَلاَ تَشْتَرُواْ : لا تستبدلوا، بِآيَاتِي : بالإيمان بها ثَمَناً قَلِيلاً : الدنيا بحذافيرها، أو ما يصيب العلماء من السفلة فإنهم عينوا كل سنة للعلماء شيئا فخافوا إن أسلموا يفوت ذلك عنهم وتفوت الرياسة (١) أيضا، فكتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ : أي : فاخشون لا فوات الرياسة.

١ كذا فسر به الحسن البصري وسعيد بن جبير/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير