ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وآمنوا بما أنزلت يعني: القرآن مصدقاً لما معكم موافقاً للتَّوراة فِي التَّوحيد والنُّبوَّة وَلا تكونوا أوَّل كافر به أَيْ: أوَّل مَنْ يكفر به من أهل الكتاب لأنَّكم إذا كفرتم كفر أتباعكم فتكونوا أئمةً في الضَّلالة والخطابُ لعلماء اليهود ولا تشتروا ولا تستبدلوا بآياتي ببيان صفة محمد ﷺ ونعته ثمناً قليلاً عوضاً يسيراً من الدُّنيا يعني: ما كانوا يصيبونه من سفلتهم فخافوا إنْ هم بينوا صفة محمد صَلَّى الله عليه وسلم أَنْ تفوتهم تلك المآكل والرِّياسة وإيايَّ فاتقون فاخشوني في أمر محمد ﷺ لا ما يفوتكم من الرِّياسة

صفحة رقم 102

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية