ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

٤٧- قوله تعالى : واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا |البقرة : ٤٨|.
سبب هذه الآية أن بني إسرائيل، قالوا : نحن أبناء الله وأبناء أنبيائه وسيشفع لنا آباؤنا، فأعلمهم الله تعالى عن يوم القيامة أنه لا يقبل فيه الشفاعات١ لا تجزي نفس عن نفس شيئا وهذه الآية مما يحتج به المعتزلة في إبطال الشفاعة وبقوله تعالى بعدها : ولا يقبل منها شفاعة وبقوله تعالى : فما لنا من شافعين ١٠٠ ونحو ذلك، ولا حجة في الآية لأنها محتملة أن تكون في الكافرين خاصة، وحقق هذا الاحتمال وصححه حتى لا يجوز غيره متواتر الأحاديث في مسلم٢ والبخاري٣ وغيرهما بالشفاعة في المؤمنين.

١ في ب "لا تقبل فيه الشفاعة"..
٢ من حديث أبي هريرة في الإيمان ١٨٢ ومن حديث أبي سعيد الخدري ١٨٣..
٣ من حديث أبي هريرة في الصلاة ٨٠٦ ومن حديث أبي سعيد الخدري في التوحيد ٧٤٣٩..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير