ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَاتَّقُواْ يَوْماً أي ما فيه من العذاب.
لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ كافرة، للآيات والأحاديث الدالة على الشفاعة ولأهل الكبائر وعليه انعقد الإجمع.
شَيْئاً من الحقوق، فنصبه على المفعولية أو لا تجزي شيئا من الجزاء فنصبه على المصدرية، وقيل : لا تغني شيئا من الإغناء وقيل : لا تكفي شيئا من الشدائد والعائد محذوف تقديره لا تجزي فيه، ومن لم يجوز حذف العائد قال اتسع فيه فحذف الجار وأجرى مجرى المفعول به ثم حذف.
وَلاَ يُقْبَلُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتاء النقوطة من فوق، والباقون بالياء فإن الفاعل مؤنث غير حقيقي يجوز فيه التذكير والتأنيث منها أي من العاصية أو من الشافعة.
شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ أي فدية، وقيل البدل وأصله التسوية.
وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ يمنعون من عذاب الله تعالى، والضمير لما دلت عليه النفس الثانية المنكرة الواقعة في سياق النفي الدالة على العموم والكثرة، أريد بالآية نفي أن يدفع العذاب عن أحد من الكفار أحد بوجه من الوجوه، فإنه إما أن يكون قهرا فهو النصرة، أو بلا قهر فهو مجانا وهو الشفاعة، أو بأداء ما كان عليه وهو أن يجزي عنه أو بغيره وهو أن يعطي عنه عدلا، والآية نزلت ردا لما كانت اليهود تزعم أن آباءهم يشفعهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير