ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قوله تعالى : وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ [ البقرة : ٤٨ ].
فإن قلتَ : ما الحكمة في تقديم الشّفاعة هنا، وعكسه فيما يأتي( ١ ) ؟
قلتُ : للإشارة هنا إلى من ميله إلى حبّ نفسه أشدّ منه إلى حبّ المال، وثَمَّ إلى من هو بعكس ذلك.

١ - يريد قوله تعالى: ﴿ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة﴾ في نفس سورة البقرة، فقد قدّم "العدل" بمعنى الفداء على الشفاعة، وهنا قدّم الشفاعة على العدل..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير