ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْل وَاَلَّذِينَ هَادُوا هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ طَائِفَة مِنْ الْيَهُود أَوْ النَّصَارَى مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر فِي زَمَن نَبِيّنَا وَعَمِلَ صَالِحًا ؟ بِشَرِيعَتِهِ فَلَهُمْ أَجْرهمْ أَيْ ثَوَاب أَعْمَالهمْ عِنْدَ ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون رُوعِيَ فِي ضَمِير آمَنَ وَعَمَل لَفْظ مَنْ وفيما بعده معناه
٦ -

صفحة رقم 14

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية