" هادوا " تهودوا أي صاروا يهودا وهادوا تابوا ايضا من قوله " إنا هدنا إليك " أي تبنا - زه - وسيأتي الكلام على لفظ يهود، " والنصارى " جمع نصران ونصرانه مثل ندمان وندمانه قاله سيبويه وأنه لا يستعمل في الكلام إلا بياء النسب كلحيان. وقال الخليل واحد النصارى نصري كمهري ومهارى، وقيل هو منسوب إلى نصرة وهي قرية نزلها عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام وقال قتادة نسبوا إلى ناصرة وهي قرية نزلوها فعلى هذا يكون من تغيير النسب، ".
والصابئين " أي الخارجين من دين إلى دين يقال صبأ فلان إذا خرج من دينه إلى دين آخر، وصبأت النجوم خرجت من مطالعها وصبأ نابه خرج - زه - وفيهم أقوال للمفسرين شتى، " أجرهم " هو مصدر أجر يأجر ويطلق على المأجور به وهو الثواب.
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم