ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ أي يقتل بعضكم بعضاً تَظَاهَرُونَ تتعاونون بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ بالمعصية والظلم وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى أي تقبلوا إطلاقهم نظير أموال تدفع إليكم؛ وقد حرم عليكم أصلاً محاربتهم وإخراجهم من ديارهم وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ وبالتالي يحرم عليكم أخذ الفدية منهم؛ لأنهم إخوانكم أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ
-[١٦]- الْكِتَابِ
التوراة وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ لأن فيها حل المفاداة، وحرمة القتل والإخراج إِلاَّ خِزْيٌ فضيحة وهوان

صفحة رقم 15

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية