قوله تعالى ولتجدنهم أحرص الناس على حياة
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
ولتجدنهم احرص الناس على حياة قال : اليهود.
وأخرجه الحاكم من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان به وصححه ووافقه الذهبي. ( المستدرك ٢/٢٦٣ )، وأخرجه الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد.
قوله تعالى ومن الذين أشركوا يود أحدهم
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية يود احدهم يعني : المجوس.
قوله تعالى يود أحدهم لو يعمر ألف سنة
أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن بن محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن علية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله يود احدهم لو يعمر ألف سنة قال : حببن إليهم الخطيئة طول العمر.
ورجاله ثقات إلا الحسن فصدوق فالإسناد حسن.
قوله تعالى وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون
أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن محمد بن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس وما هو بمزحزحه من العذاب أي ما هو بمنجيه وذلك أن المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، وان اليهودي قد عرف ماله في الآخرة من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم.
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية و ما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر يقول : و إن عمر فما ذاك بمغنيه من العذاب و لا منجيه منه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين