ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قال تعالى : وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ يعني اليهود.
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يعني المجوس، لأن المجوس هم الذين يَودُّ أَحَدُهُمْ لو يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ، كان قد بلغ من حبهم في الحياة أن جعلوا تحيتهم ( عش ألف سنة ) حرصاً على الحياة، فهؤلاء الذين يقولون : أن لهم الجنة خالصة أحب في الحياة من جميع الناس ومن هؤلاء. وَمَا هُو بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أي بمباعده من العذاب أَن يُعْمَّرُ لأنه لو عمَّر ما تمنى، لما دفعه طول العمر من عذاب الله على معاصيه.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية