ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ولتجدنهم يا محمَّدُ يعني: علماءَ اليهود أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ لأنَّهم علموا أنَّهم صائرون إلى النَّار إذا ماتوا لما أتوا به في أمر محمَّدٍ ﷺ ومن الذين أشركوا أَيْ: وأحرص من منكري البعث ومَنْ أنكر البعث أحبَّ طول العمر لأنَّه لا يرجو بعثاً فاليهود أحرص منهم لأنَّهم علموا ما جنوا فهم يخافون النَّار يود أحدكم أَيْ: أحد اليهود لو يعمَّرُ ألف سنة لأنَّه يعلم أنَّ آخرته قد فَسَدَتْ عليه وما هو أَيْ: وما أحدهم بِمُزَحْزِحِهِ بِمُبْعِدِهِ من العذاب أن يعمَّر تعميره

صفحة رقم 119

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية