ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قوله تعالى : وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الناس على حَيَاةٍ. . .
قال الزمخشري : نكرة لأنها حياة مخصوصة وهي الحياة المتطاولة(١).
قال ابن عرفة : فأريد بها ( هنا )(٢) التعظيم والتهويل أو يقال : إنّه ( نكرة )(٣) للتقليل أي يحرصون على الحياة القليلة فأحرى الكثيرة، فيكون من التنبيه بالأدنى على الأعلى، هذا أظهر وأدلّ على اختصاصهم بالحرص على الحياة وأبلغ، لكن ما بعده يدل على ما قاله الزمخشري.
قوله تعالى : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ. . .
قال بعض الطلبة :( لم يرد )(٤) ( الحول معبرا عنه بالسنة إلا إذا كان فيه ( الجدب والغلاء )(٥) قال تعالى : وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ [ ٢٥ظ ] فِرْعَوْنَ بالسنين /(٦) فهلا قيل : يودّ أحدهم لو يعمر ألف عام ؟ فَأجاب ابن عرفة بأنهم ( يختارون )(٧) الحياة على الموت كيف ما كانت، وهو تنبيه على الأعلى بالأدنى، لأنّهم إذا تَمنّوا حياة ألف سنة مجدبة وفضلوها على الموت، فأحرى أن يفضلوا ألف عام.

١ - الكشاف ١/٢٩٨..
٢ - د: نقص..
٣ - أ: نكر..
٤ - أ: لا يراد..
٥ - أ: حذف..
٦ - سورة الأعراف الآية ١٣٠..
٧ - أ: يختار..

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

جلال الأسيوطي

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة الأولى، 2008 م
عدد الأجزاء 4
التصنيف التفسير
اللغة العربية