والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين٨٢ ذكر هضما لنفسه أو تعليما لامته ان يجتنبوا المعاصي ويكونوا على حذر منها ويطلبوا المغفرة لما صدر عنهم أو استغفار لما فات منه العزيمة وعمل بالرخصة شفقة على أمته كيلا يضيق عليهم نطاق الأمر وحمل الخطيئة على كلماته الثلاث قوله إني سقيم ١ وقوله بل فعله كبيرهم ٢ وقوله لسارة هذه أختي كما قال به مجاهد وقوله للكوكب هذا ربي كما قال الحسن زائدا على الثلاث ضعيف لأنها معاريض وليست بخطايا والله أعلم. روى البغوي عن مسروق عن عائشة أنها قالت يا رسول الله ابن جدعان في الجاهلية كان يصل الرحم ويطعم المساكين فهل كان نافعه ؟ قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب أغفر لي خطيئتي يوم الدين وهذا كله احتجاج من إبراهيم على قومه وإشعار بأنه من لا يستطيع أن يفعل هذا لا يصلح للألوهية.
٢ سورة الأنبياء الآية: ٦٣..
التفسير المظهري
المظهري