ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قال تعالى تَسَاءَلُونَ بِهِ ( ١ ) خفيفة لأنها من تساؤلهم فإنهم " يَتَساءَلُونَ " فحذف التاء الأخيرة، وذلك كثير في كلام العرب نحو تَكَلَّمُونَ وان شئت ثقلّت فأدغمت.
قال الله تعالى وَالأَرْحَامَ ( ١ ) منصوبة أي : اتقوا الأَرْحام. وقال بعضهم والأَرْحامِ جرّ. والأوَّلُ أحسن لأنك لا تجري الظاهر المجرور على المضمر المجرور.
و [ قال تعالى إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( ١ ) ] تقول من " الرقيب " : " رَقَبَ " " يَرْقُبُ " " رَقْباً " و " رَقُوبا ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير