ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله تعالى : خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها... ( (١) ) [ النساء : ١ ] أي حواء.
فإن قلتَ : إذا كانت مخلوقة من " آدم " ونحن مخلوقون منه أيضا، تكون نسبتها إليه نسبة الولد، فتكون أختا لنا، لا أمّا ؟
قلتُ : خلقُها من آدم لم يكن بتوليد، كخلق الأولاد من الآباء، فلا يلزم منه ثبوت حكم " البنتيّة " و " الأختيّة " فيها.

١ - النساء آية (١) وهذا هو الظاهر أن "حواء" خلقها الله من آدم، وقيل: "منها" أي من جنسها وهو قول مرجوح، والظاهر الأول الذي ذهب إليه المؤلف رحمه الله..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير