وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى يَا أَيهَا النَّاس عَام وَقد يكون خَاصّا اتَّقوا رَبَّكُمُ أطِيعُوا ربكُم الَّذِي خَلَقَكُمْ بالتناسل مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ من نفس آدم وَحدهَا وَكَانَت نفس حَوَّاء فِيهَا وَخَلَقَ مِنْهَا من نفس آدم زَوْجَهَا حَوَّاء وَبَثَّ مِنْهُمَا خلق بالتوالد من آدم وحواء رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً خلقا كثيرا ذكرا وَأُنْثَى وَاتَّقوا الله أطِيعُوا الله الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ بِحَق الله الْحَوَائِج والحقوق بَعْضكُم من بعض والأرحام بِحَق الْقرْبَة والأرحام إِن قُرِئت بِنصب الْمِيم يَقُول وصلوا الْأَرْحَام وَلَا تقطعوها معطوفة إِلَى قَوْله وَاتَّقوا الله إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً حفيظاً يسألكم عَمَّا أَمركُم من الطَّاعَة وصلَة الْأَرْحَام
صفحة رقم 64تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي