ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

خلقكم من نفس واحدة هي آدم عليه السلام. وذلك من أظهر الأدلة على كمال القدرة، وأقوى الدواعي إلى اتقاء موجبات نقمته، وإلى مراعاة حقوق الأخوة فيما بينكم. وخلق من آدم زوجه حواء كما قال تعالى : وجعل منها زوجها ليسكن إليها (١).
والأرحام واتقوا الأرحام أن تقطعوها فلا تصلوها بالبر والإحسان. جمع رحم، وهي القرابة، مشتقة من الرحمة، لأن القرابة من شأنهم أن يتراحموا، وبعطف بعضهم على بعض.
رقيبا حافظا يحصى كل شيء، من رقبه إذا حفظه. أو مطلعا، ومنه : المرقب للمكان العالي الذي يشرف منه الرقيب ليطلع على ما دونه. وإذ كان الله رقيبا وجب أن يخاف ويتقى.

١ : آية ١٨٩ الأعراف..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير