ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

(زينة) ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وغير ذلك. ومنه قوله عز وجل: خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي لباسكم عند كل صلاة، وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرجال بالنهار، والنساء بالليل، إلا الحس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها. وفي ذلك تقول العامرية: اليوم يبدو بعضه أو كله   وما بدا منه فلا أحلهوقال أبو عمر: يقال أن آدم عليه السلام طاف عريانا لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فنسخ ذلك.

صفحة رقم 340

كتاب نزهة القلوب

عرض الكتاب
المؤلف

أبى بكر السجستاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية