ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قوله تعالى :( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )
قال مسلم : حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار وإبراهيم بن دينار، جميعا عن يحيى بن حماد. قال ابن المثنى : حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا شعبة، عن أبان ابن تغلب، عن فضيل الفقيمي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ". قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال :" إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس ".
( الصحيح١/٩٣ح١٤٧-ك الإيمان، ب تحريم الكبر و بيانه ).
قال مسلم : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثني أبو بكر بن نافع ( واللفظ له ) حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة. فتقول : من يعيرني تطوافا ؟ تجعله على فرجها. وتقول :
اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية :( خذوا زينتكم عند كل مسجد )
( الصحيح ٤/٢٣٢٠ح٣٠٢٨- ك التفسير، ب في قوله تعالى الآية ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ) قال : كانوا يطوفون بالبيت عراة، فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم ولا يتعروا.
قوله تعالى (... وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )
قال الترمذي : حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا إسماعيل بن عياش، حدثني أبو سلمة الحمصي و حبيب بن صالح، عن يحيى بن جابر الطائي، عن مقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ".
حدثنا الحسن بن عرفة. حدثنا إسماعيل بن عياش نحوه. وقال المقدام بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم، و لم يذكر فيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.
( السنن ٤/٥٩٠ح٢٣٨٠ - ك الزهد، ب ما جاء في كراهية كثرة الأكل )، وأخرجه ابن ماجة( السنن ٢/١١١١ح٣٣٤٩- ك الأطعمة، ب الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع ) من طريق جدة محمد بن حرب لأمه عن المقدام به. وأحمد ( المسند ٤/١٣٢ ) من طريق سليمان بن سليم. وابن حبان في صحيحه ( الإحسان ٢/٤٤٩ ) من طريق معاوية بن صالح. والحاكم في ( المستدرك ٤/٣٣١ ) من طريق سليمان بن سليم كذلك كلهم عن يحيى بن جابر عن المقدام به. قال الترمذي : حديث حسن صحيح. وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الألباني : صحيح ( صحيح الترمذي ح ١٩٣٩ ).
وانظر سورة الأنعام آية ( ١٤١ )، وانظر سورة الإسراء آية ( ٢٦ ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير