ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

" خذوا زينتكم " الزينة ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وأشباه ذلك أي ثيابكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال بالنهار والنساء بالليل إلا الحمس وهم قريش ومن دان بدينهم فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقوتها.
وفي ذلك تقول العامرية :

اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير