ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

٢٢٣- الزينة المأمور بها في قول الله – عز وجل- : خذوا زينتكم عند كل مسجد ، هي الثياب الساترة للعورة ؛ لأن الآية نزلت من أجل الذين كانوا يطوفون بالبيت عراة، وهذا مالا خلاف فيه بين العلماء.
وأخبرنا عبد الله بن محمد، قال : حدثنا حمزة بن محمد، قال : أنبأنا أحمد بن شعيب، قال : أنبأنا محمد بن بشار، قال : حدثنا غندر١، عن شعبة، عن سلمة، قال : سمعت مسلما البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة وتقول :

اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله٢
فنزلت : يا بني ءادم خذوا زينتكم عند كل مسجد . ( ت : ٦/٣٧٦-٣٧٧. وانظر س : ٥/٤٢٧ )
١ - هو محمد بن جعفر الحافظ، المجود، الثبت، أبو عبد الله الهذلي مولاهم البصري الكرابيسي، التاج، أحد المتقنين. روى عن ابن جريج، ومعمر، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة فأكثر عنه.. وعنه علي بن المديني، وأحمد ابن حنبل، ويحيى بن معين، ومحمد بن بشار، وآخرون. توفي سنة: ١٩٤هـ انظر طبقات ابن سعد: ٧/٢٩٦، وسير أعلام النبلاء: ٩/٩٨-١٠٢..
٢ - أورده ابن جرير في معرض تفسيره لهذه الآية. انظر جامع البيان: ٨/١٥٩-١٦٠..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير