677 وقفة

يأمر الله رسوله ﷺ أن يقول: (إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) أنت.. كيف تعصي ولا تخاف العذاب؟!

مجالس التدبر [الزمر:١٣]

هذا المثل المضروب في سورة الزمر يشمل كذلك حال الدنيا وحال الإنسان بدايةٌ قويةٌ تسرُّ القلب ما تلبث أن تذبل لتغدو أثراً فتنبّه

مجالس التدبر [الزمر:٢٧]

(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله) إذا كان قلبك يتأثر ويخشع عند ذكر الله فأنت في نعمة فكم من قلوب الحجارة خير منها !!

مجالس التدبر [الزمر:٢٢]

(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه! إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته

مجالس التدبر [الزمر:٢٤]

(إنك ميت وإنهم ميتون) أنت وأنت وهي وهو وهم وهن الصغير والكبير والأمير والحقير سيموتون !! فماذا أعددنا لما بعد الموت !!

مجالس التدبر [الزمر:٣٠]

(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه) من كان على يقين بكفاية الله ورعايته فلن يضره تخويف وتهديد وكيد البشر

مجالس التدبر [الزمر:٣٦]

متى كنت عبدًا لله حقًّا، حقق الله لك كفايتك وحفظك،( أليس الله بكافٍ عبده).

مجالس التدبر [الزمر:٣٦]

عمل الجوارح:{قانت ءاناء الليل ساجد وقائما} عمل القلب:{يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه} لذا لا عجب في مدحهم بالعلم{قل هل يستوي الذين يعلمون}

مجالس التدبر [الزمر:٩]

"قل تمتع بكفرك قليلاً" مهما بلغ الكافر من متع الدنيا ومهما طال عمره بها فهي في حساب الآخرة قليل! فلا يغرنك طول الأمل!

مجالس التدبر [الزمر:٨]

(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)من أعظم أسباب شرح الصدر:التوحيد وعلى حسب قوته يكون انشراح صدر صاحبه

مجالس التدبر [الزمر:٢٢]

(فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين) علامة الضلال قسوة القلب وابتعاده عن سماع القرآن والذكر نسأل الله العافية

مجالس التدبر [الزمر:٢٢]

"ساجدًا وقآئماً" ذكر السجود قبل القيام مع تأخره عنه وذلك لما في السجود من فضائل وتشريف وقرب من الله وخضوع له سبحانه..!

مجالس التدبر [الزمر:٩]

{ قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار } أبعد هذه الآية يمكن أن يغبط كافر على نعيم يعيش فيه !!

مجالس التدبر [الزمر:٨]

(ولا يرضى لعباده الكفر) رغم غناه عنا يحب لنا الخير ولايرضى لنا الكفر غنى وكرم وفضل.

مجالس التدبر [الزمر:٧]

(أليس الله بكاف عباده) سورة الزمر كذا في قراءة سبعية، والجواب: بلى! فمن اجتهد في تحقيق العبودية كان أسعد بكفاية الله له.

إبراهيم الأزرق [الزمر:٣٦]

(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) سورة الزمر اكتفى بذكر حاله عن تخيير حال المؤمن عليه، إذ الغرض التنفير من الكفر وذكر هذا القدر عن صاحبه واف.

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢٤]

مِن ذكر الله تنشرح قلوبٌ مستنيرة بهدى الله، ومنه تشمئز قلوب مظلمة وعنده تقسوا، (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الل

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢٢]

شرح الصدر لا ينافيه حمل الهم إذا كان صاحبه (على نور من ربه) سورة الزمر يصدر فيما يفعل ويذر عن بصيرة، وإنما ينافيه الضلال تخبطا في الظلم!

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢٢]

(قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) سورة الزمر هذا يقوله النبي عليه الصلاة والسلام! فهل يأمن يأمن بعد ذلك على عجره وبجره إلاّ مغرور!

إبراهيم الأزرق [الزمر:١٣]

الخوف والرجاء بواعث على العمل، و(يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) ليست دعوى تصدق بلا برهان من قنوت وسجود وقيام!

إبراهيم الأزرق [الزمر:٩]

سويغ الذنب يزيده قبحا! سوغوا كفرهم بقولهم (إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله) فقال الله: إن الله لا يهدي من هو (كاذب) + (كفار) مضعفة

إبراهيم الأزرق [الزمر:٣]

على العبد أن يستحضر أن الشرع تنزيل من عزيز؛ قادر على المؤاخذة بمخالفته، حكيم؛ لا يشرع إلا ما كانت مصلحته راجحة.

إبراهيم الأزرق [الزمر:١]

ذكر إنزال الكتاب بالحق قبل الأمر بإخلاص العبادة في مطلع سورة الزمر تنبيه على شرط العبادة الثاني وهو أن يعبد الله وفق ما أنزل

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢]

سورة الزمر اشتملت على معان جليلة من تعظيم الله وتقرير توحيده وفضله وحكمته في التشريع والجزاء وهي من محركات القلوب وقد وردت قراءتها كل ليلة

إبراهيم الأزرق [الزمر:١]

( الله نزل أحسن الحديث) لحسنه : فالقرآن عوض عن كل ما فاتك من الأحاديث .

عقيل الشمري [الزمر:٢٣]

(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) كلما زاد انشراح الصدر بالإسلام ؛ زاد النور في القلب .

عقيل الشمري [الزمر:٢٢]

تغريدات قرانية لست وحدك سورة الزمر آية 53

ناصر القطامي [الزمر:٥٣]

لا تتردد في العودة إلا الله مهما لوثتك الخطايا والذنوب

روائع القرآن [الزمر:٥٣]

حرارة الإخلاص تنطفئ رويدًا رويدًا، كلما هاجت في النفس نوازع الأثرة، وحب الثناء، والتطلع إلى الجاه وبُعد الصيت، والرغبة في العلو والافتخار (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)..

أبو حامدالغزالى [الزمر:٣]

اليقين بعلو الله اجل صفة تذهب الخوف من المخلوق

موقع حصاد [الزمر:٣٦]