343 وقفة

"كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم" كفارا بقوله "الذين كفروا" بسبب "كرهوا ما أنزل الله" والكفر لا يبقي من الخير شيء "فأحبط أعمالهم"

ابو حمزة الكناني [محمد:٩]

ما من معصية في الأرض إلا بسبب الخروج عن منهج الله ﷻ .. ﴿ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ﴾

نايف الفيصل [محمد:٩]

من علامات كره ما أنزل الله : التنقيب عن عالم أو رأي فقهي يقول بخلاف ما يقتضه النص. "ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم"

عبدالله بلقاسم [محمد:٩]

ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم حينما يمر عليك نص من كتاب أوسنة فتشعر بالضجر منه فراجع العيادة فورا فقلبك في خطر

عبدالله بلقاسم [محمد:٩]

[ فأحبط أعمالهم ] حتى لا يحبط الله عملك تفقد قلبك قبل اي عمل اجعل حظ نفسك بعيدا عني اي شيء تريد به وجه الله باختصار " كن مخلصا "

مها العنزي [محمد:٩]

﴿ والذين كفروا فَتعْساً لهم وأضلَّ أعمالَهم﴾ لكن المؤمن أعماله تنمو و ترقى به..

نايف الفيصل [محمد:٨]

[والذين كفروا فتعسا لهم] ما أجحد المنكر لوجود المتفضل مع أنه يعيش بفضله! ما أسوأ عيشه وما انكده فهم في عذاب نفسي مطبق على أرواحهم

مها العنزي [محمد:٨]

كثرة تفكير اﻷمة في اﻻنتصار قد يعيقها عن بذل سبل تحقيقه؛ﻷن المطلوب بذل ما تقدر عليه اﻷمة ﻻ ما ﻻ يقدر عليه إﻻ رب اﻷمة( إن تنصروا الله ينصركم).

سعود الشريم [محمد:٧]

{ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} فيه ردّ على "الأغبياء" الذين يقولون إنّ الله ليس بحاجة من يدافع عنه وعن دينه. وذلك أنّهم فهموا بأنّ الله هو المُحتاج إلى ذلك الدفاع، وما علموا أنّ ال...

بدون مصدر [محمد:٧]

{يا أيها الذي ءامنوا إن تنصروا الله(ينصركم ويثبّت أقدامكم)} نصرك لدين الله،انما هو نصرٌ لك ؛حين يخذلك الناس وثباتٌ لك ؛حين تزلّ الأقدام

تدبر [محمد:٧]

﴿ إن تنصروا الله ينصركم﴾ أنت تريد وهو يريد فإن سلمت له فيما يريد كفاك ما تريد وإن لم تسلم له فيما يريد أتعبك فيما تريد ولن يكون إلا ما يريد .

نايف الفيصل [محمد:٧]

أمتنا المعاصرة أقوى عددا وعدة من أسلافنا لكنها لم تنتصر على عدوها،ولا لغز في ذلك وإنما كان أسلافنا ينصرون الله فنصرهم(إن تنصروا الله ينصركم) .

سعود الشريم [محمد:٧]

(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) النصر ليس النهاية إنما (ثبات اﻷقدام عليه)

عقيل الشمري [محمد:٧]

[ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ] لا تنتظر نصر الله ان لم تنصره بنفسك وقدمت رضاه عن رغبات روحك واثبت صدق توجهك إليه

مها العنزي [محمد:٧]

ألستَ مؤمناً ؟ من علامات الإيمان أنك إذا سمعت آية مُصدّرة بـ ﴿ يا أيهـا الذين آمنوا ..﴾ تشعر أنك مَعْنِيٌ بها وأنها موجهةٌ لك .

نايف الفيصل [محمد:٧]

﴿ ويدخلهم الجنة عرفهـا لهـم ﴾ عرّفها لهم في الدنيا..وأذاقهم بعضاً من نعيمها...إنها جنة القرب من الله! ...... يارب لا تحرمنا حلاوة القرب منك.

نايف الفيصل [محمد:٦]

[ ويدخلهم الجنة عرفها لهم ] تأكد يا عبد الله ما أنت إلا روح غريبة في بقعة غريبة وعما قريب سترحل لوطنك النقي وطن لاهم به ولانصب

مها العنزي [محمد:٦]

[ ويـصلح بـالهم ] بالحياة قد يمر المرء بظروف يظن ان ماله من مخرج لكن الذي بيده إصلاح الحال وتبديل الأحوال هو الله فتوكل عليه

مها العنزي [محمد:٥]

"لو يشاء الله لانتصر منهم" لو يشاء الله لانتصر للمؤمنين بغير قتال ولكن جعل عقوبه الكافر على أيديكم فشرع الجهاد ليختبركم بهم ولينصر بكم دينه

تفسير السعدي [محمد:٤]

{ولو شاء الله لانتصر منهم ... } إنهم لا يعجزونه وهو القاهر فوق عباده .. ولكن ليبلونا في نصرتنا لإخواننا

نايف الفيصل [محمد:٤]

(ولو يشاء الله لانتصر منهم ،ولكن ليبلو بعضكم ببعض!)كم تسقط من أقنعة ،وقت الشدائد!!

وليد العاصمي [محمد:٤]

[ ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم] قد يدمي قلبك أهل الحق ينكل بهم عدوهم لكن اعلم ان المؤمن عند الله بمكانة وقد يؤخر نصره لهم لحكمة

مها العنزي [محمد:٤]

ما دمت على الحق فلن يضيعك الله،وله الحكمة البالغة في تعجيل نصرك أو تأخيره،فقل آمنت بالحكيم(ولو يشاء الله ﻻنتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض).

سعود الشريم [محمد:٤]

فإذا لقيتم الذين كفروا فضربَ الرقاب! حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق) إهداء لأتباع غاندي

وليد العاصمي [محمد:٤]

[ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب] المسلم الصادق مقدام فأغلى ما يملك يقدمها رخيصة في سبيل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله

مها العنزي [محمد:٤]

[ وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق ] النفس المستقيمة لا تختار إلا العدل والاستقامة لإن اختيارها الطيب لا يعبر إلا على مكنونها الطيب ..

مها العنزي [محمد:٣]

[ وآمنوا بما نزل على محمد] ما أطهر تلك القلوب وما أشجعها من نفوس ان الحديث عن محمد بتلك الحقبة يعتبر جريمة فكيف بالإيمان برسالته

مها العنزي [محمد:٢]

[ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل الله أعمالهم] الذي لم يؤمن بل ويمنع غيره من رؤية الحق .. فكيف سيوفقه الله أو يتقبل عمله .. ؟

مها العنزي [محمد:١]