5154 وقفة

(لا تأخذه سنة ولا نوم ) ذكر النوم بعد السنة ترقّ من نفى الأضعف إلى نفي الأقوى.

المراغي [البقرة:٢٥٥]

(واذكروا الله في أيام معدودات) تقليل لعددها؛ لتأكيد الحرص على استثمارها.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٠٣]

المتأمِّلُ في شعائر الحج يلحظُ تربيةً عجيبةً على كثرة الذكر؛ فنجد النصَّ عليه في القرآن في مواضع: عند المشعر الحرام، وفي أيام التشريق، وعند الفراغ من المناسك، وعند الذبح، والذكر على عموم نعمة ال...

محمد العواجي [البقرة:١٩٨]

(الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) فليحفظ الحاج جوارحه، ومما يعينه على ذلك: أن يستشعر أنه ضيف على الله، والضيف يرعى حرمة مضيفه، وأن يتقي الله، ومن تقواه له سب...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:١٩٧]

الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٨٣]

إن المحاجة لإبطال الباطل، ولإحقاق الحق من مقامات الرسل؛ لقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ).

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٥٨]

لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها: الحي القيوم، فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كماله في نفسه ولغيره، فلا تصلح العبادة إلا لمن هذه شأنه: (وتوكل على الحي الذي لا يموت)، «...

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٥٥]

أجيال من الأمم قبل هذه الأمة كانت تقيم الصلاة، أغواها الشيطان فأغفت لدى بارقة العصر؛ فضلَّت قوافلها الطريق!

فريد الانصاري [البقرة:٢٣٨]

المسلم -وإن كان يحب النفع للناس كافة- فهو لنفع أصدقائه أحب، ولما يصلهم من خير أفرح، ولا بأس إن وجد فضلًا أن يذكر منه أصحابه (ولا تنسوا الفضل بينكم).

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٣٧]

وإنما قال:(لقوم يعلمون)؛ لأن الجاهل إذا كثر له أمره ونهيه، فإنه لا يحفظه ولا يتعاهده، والعالم يحفظ ويتعاهد؛ فلهذا المعنى خاطب العلماء ولم يخاطب الجهال.

القرطبي [البقرة:٢٣٠]

(أو تسريح بإحسان) هذه الآية في شأن النساء، وإمساكهن بالمعروف، أو تسريحهن بإحسان، ولا يبعد أن يشمل المعنى كل من يتعامل معه من الناس، كموظف أو مدرس، فقد يمكث أحدهم مدة، ثم تقتضي المصلحة أن ينتقل إ...

محمد الحمد [البقرة:٢٢٩]

هذه الآية من الكنايات اللطيفة والتعريضات المستحسنة، وهذه وأشباهها في كلام الله آداب حسنة، على المؤمنين أن يعلموها ويتأدبوا بها، ويتكلفوا مثلها في محاوراتهم ومكاتباتهم.

الزمخشري [البقرة:٢٢٣]

(إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) ليس هناك نظام أرضي أو سماوي اهتم كل هذا الاهتمام بجمال الجسم وطهارته! وإن نقاء المسلمين البدني شارة تميزوا بها بين الشعوب الأخرى....

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٢٢]

تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٨]

ما يصيب الإنسان إن كان يسره، فهو نعمة بينة. وإن كان يسوؤه، فهو نعمة من جهة أنه يكفر خطاياه، ويثاب بالصبر عليه. ومن جهة أن فيه حكمة ورحمة لا يعلمها (وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّ...

ابن تيمية [البقرة:٢١٦]

من كان يحب الراحة ولا يريد أن ينزعج ولا أن يخالف نفسه ولا أن يتحمل مشقة، فهذا لا يستطيع سلوك طريق الجنة. (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ...

علي الطنطاوى [البقرة:٢١٤]

ﱡ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ " إنَّ أفضلَ أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرًا لله في صومهم، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢٠٣]

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا " وفي الأمر بالذكر عند انقضاء النسك معنى؛ وهو أنَّ سائر العبادات تنقضي ويُفرَغ منها، وذكر الله با...

ابن رجب [البقرة:٢٠٠]

التميز عن الناس في الحج على وجه الاختصاص والكبر من أمور الجاهلية، قال تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)، لا كما كان يفعل الْحُمْسَ من قريش.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [البقرة:١٩٩]

" ليْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:١٩٨]

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ هذه المدة أولها عيد الفطر، وآخرها عيد النحر، والحج هو موسم المسلمين وعيدهم، فكأنه جعل طرفي وقته عيدين

ابن تيمية [البقرة:١٩٧]

(وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ) المراد بإتمام الحج والعمرة الإتيان بهما تامين؛ ظاهرًا: بأداء المناسك على وجهها، وباطنًا: بالإخلاص لله تعالى وحده.

محمد رشيد رضا [البقرة:١٩٦]

إذا بذل المسلمون وسعهم ولم يفرطوا في شيء، ثم ارتبكوا في أمر بعد ذلك فالله ناصرهم ومؤيدهم فيما لا قبل لهم بتحصيله، ولقد نصرهم الله ببدر وهم أذلة، لكنهم يومئذ لم يقصروا في شيء، فأما أقوام يتلفون أم...

بدون مصدر [البقرة:١٩٥]

وفي قوله:(للناس) إشارة إلى كون الرؤية ميقاتًا للناس كلهم، فما كان رؤية في عهد النبوة فهو المعتبر بعده.

القرطبي [البقرة:١٨٩]

(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) والمراد من الأكل ما يعم الأخذ والاستيلاء، وعبر به؛ لأنه أهم الحوائج وبه يحصل إتلاف المال غالبًا، والمعنى: لا يأكل بعضكم مال بعض، فهو كقوله تعالى: (ولا تلمزوا أن...

الألوسي [البقرة:١٨٨]

تأمل قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )، وما فيها من تربية الذوق والأدب في الكلام، إضافة إلى ما في اللباس من دلالة (الستر، والحماية، والجمال، والقرب).. وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك؟ وإن...

عويض العطوي [البقرة:١٨٧]

قرب الله المذكور في القرآن والسنة قرب خاص من عابديه، وسائليه وداعيه، وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٨٦]

والتنكير في (حياة) للتعظيم، وتلك الحياة العظيمة هي ما فيه من ارتداع الناس عن قتل النفوس؛ لأن أشد ما تتوقاه نفوس البشر من الحوادث الموت، فلو علم القاتل أنه يسلم من الموت لأقدم على القتل مستخفًا ب...

ابن عاشور [البقرة:١٧٩]