624 وقفة

الآية جمعت بين وقوع الحجة على من يقرأ القرآن ، والتحذير من ترك العمل به ، والبصيرة لمن يكون من أهله ؛ ﴿ هذا بلاغٌ للناس وليُنذروا به .. ﴾.

فرائد قرآنية [إبراهيم:٥٢]

قال بعض السلف : حُق لهذه الآية أن تكون عنواناً لكتاب الله : ﴿ هذا بلاغٌ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذّكر أولو الألباب ﴾

فرائد قرآنية [إبراهيم:٥٢]

﴿وليعلموا أنما هو إله واحد﴾ قضايا الألوهية والغيب لا ينجي فيها إلا علم يقين والشك فيها كالجهل أو أشد ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله).

محمد الفراج [إبراهيم:٥٢]

سئل أبو الحسن الرماني: كل كتاب له ترجمة .. - أي عنوان يلخص مضمونه - فما ترجمة كتاب الله ؟؟ فقال : { هـذا بلاغ للناس ولينذروا به .

نايف الفيصل [إبراهيم:٥٢]

[هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد] بلاغ من الله موجه للعقول السليمة ان القرآن هو دستور وقانون ومنهج حياة

مها العنزي [إبراهيم:٥٢]

التذكر يحدث بالتأمل والتفكر، وذلك أمر لا يفعله إلا من ينتفعون بعقولهم بالنظر في أنفسهم وما حولهم " وليتذكر أولو الألباب "

مها العنزي [إبراهيم:٥٢]

[ ليجزي الله كل نفسٍ ما كسبت ] لا ظلم في ذلك اليوم سنرى العدل بأبهى صوره يوم سيكون مباركا لكل مظلوم وثقيل ومشؤوم على كل ظالم

مها العنزي [إبراهيم:٥١]

﴿سرابيلهم من قطران﴾ خص القطران لأنه -حار على الجلد -سريع الاشتعال -نتن الريح أسود اللون فتخيل أن أجسامهم تطلى به !! نسأل الله العافية

ماجد الزهراني [إبراهيم:٥٠]

[ وتغشى وجوههم النار ] هذه الوجوه التي نزع منها الحياء .. فلم توقر لا الله أو عباده وعاشت بالدنيا بلا قيم فاليوم مالها من مكرم

مها العنزي [إبراهيم:٥٠]

[وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد] إنه يوم يشفِ الله به صدور قوم مؤمنين بالمجرمين الذين لم يعترفوا بحق .. وضيقوا على أهله

مها العنزي [إبراهيم:٤٩]

" وبرزوا لله الواحد القهار " حتى ولو غفر لك .. مجرد تخيل منظر الوقوف على الأقدام ألف سنة ثم العرض بين يديه منظر مهيب جداً فارحموا تُرحموا.

ابو حمزة الكناني [إبراهيم:٤٨]

[ وبرزوا لله الواحد القهار ] الذين قهروا عباد الله الصادقين ونكلوا بهم بالدنيا فلن يفلتوا من قبضة القهار ، فالحق منصور لا محالة

مها العنزي [إبراهيم:٤٨]

[يوم تبدل الأرض غير الأرض] لا الأرض ولا الجبال هي نفسها كل شيء سيتبدل ولن ينجوا من هذه المعمعة إلا من آمن او كسب بإيمانه خيرا

مها العنزي [إبراهيم:٤٨]

[ إن الله عزيز ذو انتقام ] يا من ظلمه الناس ، اطمئن فإن الله حسبك وسينتقم لك بصورة تذهلك لتعلم ان من احتمى بالعزيز فهو عزيز

مها العنزي [إبراهيم:٤٧]

(فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) يفهم من هذا الأسلوب وجود (ابتلاء يتزعزع) معه اليقين حينها يتنزل النصر

عقيل الشمري [إبراهيم:٤٧]

[ فلا تحسبن الله مخلف وعده] الله وعد ان النصر والتمكين لأولياءه الصالحين ووعده سينفذ مهما تمادى الظلم وتمدد فلن يخذل الله حزبه

مها العنزي [إبراهيم:٤٧]

﴿ وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم ﴾ الله يعلم تفاصيل مكرك إبرةُ وخيطة ! يضعها في كتاب فيدخر ليوم الحساب أويعجل فينتقم

بدون مصدر [إبراهيم:٤٦]

( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) (إن) هنا بمعنى (ما) النافية وليس كما يتبادر أنها للإثبات مثل ( ولقد مكناهم فيما إن مكانكم)أي لم"

الشريف موسي الصعب [إبراهيم:٤٦]

[ وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم ] مسكين الذي يخطط ويمكر للناس بالخفاء يحسب ان لن يراه احد ونسي المطلع على أدق خلجات نفسه

مها العنزي [إبراهيم:٤٦]

سيقول الظلمة يوم القيامة: ﴿ ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾ أفليس في هذا أعظم برهان أن كل دعوة تخالف دعوة الرسل باطلة؟

عمر المقبل [إبراهيم:٤٤]

[ وأفئـدتـهم هواء ] القلب الذي لم يسكنه الله والأنس به هو القلب الخالي.. وصاحبه أفزع الناس فمن أين يستمد قوته والقوي ليس معه ؟

مها العنزي [إبراهيم:٤٣]

[ مهطعين مقنعي رؤوسهم ] لاشيء يذل المرء ويهينه ويحط من قدره كمعصية الله ولاشيء يعزه ويرفع من قدره كطاعة الله فطاعتك لله عزك

مها العنزي [إبراهيم:٤٣]

﴿ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار﴾؛ انتصار المظلوم مجرد مسألة وقت، لايدوم الظلم وإن كثر المتخاذلون.

فرائد قرآنية [إبراهيم:٤٢]

﴿ وﻻ تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ يا أيها المظلوم: لا يضيق صدرك فإن لك سند فالله يرى جور ظالمك وسينصرك نصرا عزيزا

روائع القرآن [إبراهيم:٤٢]

﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾ قلي بربك.. كيف ينجو الظالم ؟؟

نايف الفيصل [إبراهيم:٤٢]

﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ يوم الاحتضار،حيث تشخص الأبصار،لاينفع الظالم اعتذار،فالبدار البدار،قبل البروز للواحد القهار.

محمد الفراج [إبراهيم:٤٢]

﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ . أين الظلمة من هذا التهديد المخيف ؟؟!!

خالد الحسن [إبراهيم:٤٢]

{ ولا تحسبنَّ اللهَ غافلاً عما يعملُ الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم .. } لا تستبطئ هلاك الظالمين.

تأملات قرآنية [إبراهيم:٤٢]

( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) إبراهيم 42 "ويل للظالم من ناصر المظلومين؛ الذي أقسم بعزته لينصرن المظلوم ولو بعد حين ."

نوال العيد [إبراهيم:٤٢]