534 وقفة

﴿رب اغفر لي وهب لي ملكا﴾ بدأ سليمان عليه السلام بطلب المغفرة قبل الدعاء؛ فالذنوب قد تمنع إجابة الدعاء، أو تؤخره!.

روائع القرآن [ص:٣٥]

‏(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي ملكا) الاستغفار مفتـاح باب العطـيَّات.

عايض المطيري [ص:٣٥]

"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي...." مفاتيح أبواب الهبات الاستغفار.

عبدالله بلقاسم [ص:٣٥]

"وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" ما أعظم همة الأنبياء في الدعاء، ارفع سقف دعائك فإنما تسأل الكريم الوهاب.

فوائد القرآن [ص:٣٥]

من غفر الله ذنبه رزقه رزقًا عظيمًا، تأمل دعوة سليمان "رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي".

نوال العيد [ص:٣٥]

"ربِ اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي" فيه أدب من آداب الدعاء وهو الطموح وعلو الهمة وعِظم الرغبة."

فوائد القرآن [ص:٣٥]

قال سليمان: ﴿رب اغفر لي﴾ ثم أتبع ذلك بطلب عظيم ﴿وهب لي مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي﴾؛ فحّقق الله له ذلك.

فرائد قرآنية [ص:٣٥]

﴿قال ربِّ اغفر لي وهب لي﴾ في طريق الإجابة هناك ذنوب تمنع العطاء الرباني..! فقط.. استغفر الله وقل يارب..

نايف الفيصل [ص:٣٥]

إذا أردت أن تعرف ماذا يعني حسن الظن بالله فانظر إلى دعوة سليمان يفتن ويستغفر ويسأل الله في ذات الدعوة ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده " لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَس...

بدون مصدر [ص:٣٥]

"رب اغفر لي وهب لي ملكًا" بدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك.. الذنوب تتراكم على القلب، وتمنعك كثيرًا من المصالح فقبل سؤالك ما تريد اطلب المغفرة.

ابو حمزة الكناني [ص:٣٥]

قال رب (اغفر لي وهب لي).." قد تستحي بعد ذنبك فتخجل من أن تسال ربك شيئا.. كلا.. استغفر واسأل وأكثر... ربك يحب ذلك.

عبدالله بلقاسم [ص:٣٥]

طُبع الإنسان على حبّ التميّز: وذلك مطلب في الفضائل، لا في الرذائل "وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي".

مها العنزي [ص:٣٥]

وإن دخلت على ربك من باب طلب الغفران فاطمع في جزيل الهبات، فالرب وهاب، يعطي الجزيل "قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي".

مها العنزي [ص:٣٥]

"قال رب اغفر لي وهب لي ملكا" كرم ربك يجعلك لا تتردد أن تجمع بين يديه في دعاء واحد بين الاستغفار من ذنب كبير.. وطلب عطاء وفير.

علي الفيفي [ص:٣٥]

"هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" بعض الإغراب في الدعاء مظنة الإجابة لأنه دليل على إيمان تام بالقدرة.

علي الفيفي [ص:٣٥]

"قال رب اغفر لي وهب لي" قبل دلوفك لساحة الكرم.. تخفّف من أحمال الذنوب لتظفر بعظيم النعم.

علي الفيفي [ص:٣٥]

{ربّ اغفر لي وهب لي ملكا} بدأ بطلب المغفرة قبل الملك فالذنوب تمنع الخير الكثير فعلى المؤمن أن يسأل ربه المغفرة قبل ما يريد. ابن عثيمين

نايف القصير [ص:٣٥]

(وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) أي: إلى يوم القيامة لا تقصر في الدعاء (فبعض الدعوات أطول من عمر قائلها).

عقيل الشمري [ص:٣٥]

قال سليمان عليه السلام (وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) من كرم الله للمؤمن: أن الدعوة الصادقة يمتد أثرها بعد وفاة صاحبها.

عقيل الشمري [ص:٣٥]

"ولقد فتنا سليمان" الله يمتحن ويمحص أنبياء اختارهم لوحيه.. فلا تأمن أيها العالم والداعية بعض ما يعرض لك.. فلعله فتنة واختبار.

علي الفيفي [ص:٣٤]

تأكيد طلب المغفرة بالفعل أقوى في التوبة وأقرب للقبول "ردوها عليّ فطفق مسحًا بالسوق والأعناق... قال رب اغفر لي".

مها العنزي [ص:٣٣]

امسح كل ما يعيقك عن الله، ولو كان من أحب الأشياء إليك "ردوها عليّ فطفق مسحًا بالسوق والأعناق".

مها العنزي [ص:٣٣]

لا تقرّب المشغلات من صلاتك، فقد تجرّك للاشتغال بها عن عبادة ربك "فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب".

مها العنزي [ص:٣٢]

أثنى الله على سليمان عليه السلام فقال عنه: ﴿نِعم العبد إنّه أوّاب﴾؛ الأوّاب كثير الاستغفار والعودة إلى الله..

فرائد قرآنية [ص:٣٠]

من أراد أن ينال ثناء الله؛ ليكثر التوبة إليه "ووهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ".

نوال العيد [ص:٣٠]

"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" لو لم يجد الصابر على صبره إلا ثناء الله عليه لكفاه.

عبدالله محمد السنان [ص:٣٠]

﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ خيرُ الذُّرّية مَن حقق العبودية.

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

﴿ووهبنا لداود سليمان (نعم العبد)﴾ مَلَك سليمان الدنيا كلها ولكن الثناء تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ما هو أعظم منه (العبودية).

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

من أعظم هبات الخالق ولد صالح "ووهبنا لداود سليمان".

مها العنزي [ص:٣٠]

(نعم العبد إنه أواب) مدحه الله بكثرة (أوبته وتوبته ورجوعه) عن خطئه. (المنقصة عند الناس قد تكون محمدة عند الله).

عقيل الشمري [ص:٣٠]