[وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ] في طيات حياة كل مؤمن لا محالة هنالك بلاء لكن لا تجزع فربك لا يقدره لك ليقسم ظهرك بل ليرفع درجتك
مها العنزي
[إبراهيم:٦]
[إبراهيم:٦]
مها العنزي
قال "ويستحيون نساءكم" ليس من الحياء؛ بل من الحياة ؛ أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان. تصحيح_التفسير"
عبدالمحسن المطيري
[إبراهيم:٦]
[إبراهيم:٦]
عبدالمحسن المطيري
[ إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب] الشرش الفرعوني لا يزال حيا عند أهل الباطل في كل زمن ويمارسون
نفس بطش جدهم الأول
مها العنزي
[إبراهيم:٦]
[إبراهيم:٦]
مها العنزي
{إن فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لكل صبارٍ شَكُور} ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وان كرهته النفس.
روائع القرآن
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
روائع القرآن
( وذكرهم بأيام الله)(وتلك الأيام نداولها بين الناس) من عرف الماضي فهم الحاضر والمستقبل
عقيل الشمري
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
عقيل الشمري
﴿ وَذَكرهم بِأَيام الله إِن فِي ذلكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ صبَّار: أي كثير الصبر عن المعصية وعلى الطاعة وعلى قضاء الله وقدره
فوائد قرآنية
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
فوائد قرآنية
لا تعجل ولا تيأس فلن تكون أغير من الله على دينه، ونصرة المظلوم ، ولكنها سنن الله ﷻ : ( وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار ).
عايض المطيري
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
عايض المطيري
[ لكل صبار شكور ] خصلتان تكشفان لا محالة رضاك بقضاء الله صبرك عند البلاء ، وشكرك عند العطاء
مها العنزي
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
مها العنزي
[ أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور] كن مباركا على كل من حولك اهلك أقاربك عظهم خذ بيدهم انصحهم لا تتركهم فقد تكون نجاتهم بيدك
مها العنزي
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
مها العنزي
"وذكرهم بأيام الله " ليس المقصود "بأيام" أيام الأسبوع بل المقصود ذكرهم بالنعم والنقم التي حلت بالأمم السابقة. #تصحيح_التفسير"
عبدالمحسن المطيري
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
عبدالمحسن المطيري
[ وذكرهم بأيام الله ] ان أردت نصح من رأيت نفسهم بدأت تعرج عن الحق فذكره بنعم الله ومننه عليه ،فإن كان قلبه حي استحي من ربه
مها العنزي
[إبراهيم:٥]
[إبراهيم:٥]
مها العنزي
﴿ وهو (العزيزُ) الحكيم ﴾. لا مثيل ولا ندّ له ، يُعزّ من يستجير به ، ويرفع مقام من يتوكّل عليه ، ينتصر للمظلوم ويُذّل الظالم ، وعدُه الحق. .
فرائد قرآنية
[إبراهيم:٤]
[إبراهيم:٤]
فرائد قرآنية
[فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء] الهداية رزق من الله قد يرزقها الله للمظلوم ليثبته ثم ينتصر له وربما يسلبها من الظالم لينكل به
مها العنزي
[إبراهيم:٤]
[إبراهيم:٤]
مها العنزي
"يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال مبين" تجذر حب الدنيا في قلوبهم حتى قطعوا مفاوز من الضلال.
ابو حمزة الكناني
[إبراهيم:٣]
[إبراهيم:٣]
ابو حمزة الكناني
[ ويبغونها عوجا ]عندما ينتصر المرء لنفسه ويسعى للنيل من خصمه عندها لن يتورع حتى عن ظلمه والكيد له فحسبنا الله على كل خلق معوج
مها العنزي
[إبراهيم:٣]
[إبراهيم:٣]
مها العنزي
[ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة] ما أكثر الذين يتركون طريق الصواب ويلهثون خلف السراب .. ما ابشع سيطرة الهوى على النفس
مها العنزي
[إبراهيم:٣]
[إبراهيم:٣]
مها العنزي
[ الله الذي له مافي السماوات وما في الأرض] إن كانت لك حاجة فكن عزيز النفس ولا تقف على الأبواب بل اطرق باب من بيده مفاتيح كل شيء
مها العنزي
[إبراهيم:٢]
[إبراهيم:٢]
مها العنزي
هدايات القرآن من الظلام إلى النور (ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور) (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور).
خباب مروان الحمد
[إبراهيم:١]
[إبراهيم:١]
خباب مروان الحمد
(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) الرجوع لكتاب الله هو المخرج من الظلمات، تبا للدساتير الوضعية؛ فهي ظلمات وليست ظلمة.
عبدالمحسن المطيري
[إبراهيم:١]
[إبراهيم:١]
عبدالمحسن المطيري
{ …إلى صراط العزيز الحميد }سر إضافة الصراط لصفتي العزيز الحميد“ إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله ، محمود في أموره “ السعدي
محمد الربيعة
[إبراهيم:١]
[إبراهيم:١]
محمد الربيعة
[كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور] القرآن الذي بين يديك هو سعادتك هو الهداية إن بحثت عنه هو الفلاح لكل موفق
مها العنزي
[إبراهيم:١]
[إبراهيم:١]
مها العنزي
(إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لكم ) لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد وأخذ بنواصيهم، فلا تتحرك دابة إلا بإذنه، ولا تسكن إلا بإذنه.
تفسير السعدي
[آل عمران:١٦٠]
[آل عمران:١٦٠]
تفسير السعدي
عجباً .. لمن يطلب العون والنصر من غير الله بعد هذه الآية !! { إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. }
نايف الفيصل
[آل عمران:١٦٠]
[آل عمران:١٦٠]
نايف الفيصل
"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا" أحب الناس لينفض عنك حين تكون فظا غليظ القلب وأبغض الناس وأبعدهم نسبا منك ليتقرب إليك حينما تكون صادقا ودودا
روائع القرآن
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
روائع القرآن
"ولو كنت فظا غليظ القلب" أليس من أوجب الواجبات وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به ﷺ من اللين...
تفسير السعدي
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
تفسير السعدي
﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك... ﴾ عجيب أن آية الرفق هذه نزلت بين آيات القتال والقروح
روائع القرآن
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
روائع القرآن
الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب ؛ لقوله تعالى : ﴿ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾
محمد بن صالح ابن عثيمين
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(ولو كنت فظا غليظ القلب) قرن بين فظاظة اللسان وغلظة القلب! (كن عذب الألفاظ تكن رقيق القلب)
عقيل الشمري
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
عقيل الشمري
( ولو كنت فظا ....لانفضوا من حولك) في الدعوة إلى الله : سوء الخلق (منفر) أكثر من كون العلم (جاذبا).
عقيل الشمري
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
عقيل الشمري
( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قليل من (سوء الخلق) يفسد كثيراً من (العلم)
عقيل الشمري
[آل عمران:١٥٩]
[آل عمران:١٥٩]
عقيل الشمري