50352 وقفة

[وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ] في طيات حياة كل مؤمن لا محالة هنالك بلاء لكن لا تجزع فربك لا يقدره لك ليقسم ظهرك بل ليرفع درجتك

مها العنزي [إبراهيم:٦]

قال "ويستحيون نساءكم" ليس من الحياء؛ بل من الحياة ؛ أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان. تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:٦]

[ إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب] الشرش الفرعوني لا يزال حيا عند أهل الباطل في كل زمن ويمارسون نفس بطش جدهم الأول

مها العنزي [إبراهيم:٦]

{إن فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لكل صبارٍ‌ شَكُور} ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وان كرهته النفس.

روائع القرآن [إبراهيم:٥]

( وذكرهم بأيام الله)(وتلك الأيام نداولها بين الناس) من عرف الماضي فهم الحاضر والمستقبل

عقيل الشمري [إبراهيم:٥]

﴿ وَذَكرهم بِأَيام الله إِن فِي ذلكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ صبَّار: أي كثير الصبر عن المعصية وعلى الطاعة وعلى قضاء الله وقدره

فوائد قرآنية [إبراهيم:٥]

لا تعجل ولا تيأس فلن تكون أغير من الله على دينه، ونصرة المظلوم ، ولكنها سنن الله ﷻ : ( وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار ).

عايض المطيري [إبراهيم:٥]

[ لكل صبار شكور ] خصلتان تكشفان لا محالة رضاك بقضاء الله صبرك عند البلاء ، وشكرك عند العطاء

مها العنزي [إبراهيم:٥]

[ أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور] كن مباركا على كل من حولك اهلك أقاربك عظهم خذ بيدهم انصحهم لا تتركهم فقد تكون نجاتهم بيدك

مها العنزي [إبراهيم:٥]

"وذكرهم بأيام الله " ليس المقصود "بأيام" أيام الأسبوع بل المقصود ذكرهم بالنعم والنقم التي حلت بالأمم السابقة. #تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:٥]

[ وذكرهم بأيام الله ] ان أردت نصح من رأيت نفسهم بدأت تعرج عن الحق فذكره بنعم الله ومننه عليه ،فإن كان قلبه حي استحي من ربه

مها العنزي [إبراهيم:٥]

﴿ وهو (العزيزُ) الحكيم ﴾. لا مثيل ولا ندّ له ، يُعزّ من يستجير به ، ويرفع مقام من يتوكّل عليه ، ينتصر للمظلوم ويُذّل الظالم ، وعدُه الحق. .

فرائد قرآنية [إبراهيم:٤]

[فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء] الهداية رزق من الله قد يرزقها الله للمظلوم ليثبته ثم ينتصر له وربما يسلبها من الظالم لينكل به

مها العنزي [إبراهيم:٤]

"يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال مبين" تجذر حب الدنيا في قلوبهم حتى قطعوا مفاوز من الضلال.

ابو حمزة الكناني [إبراهيم:٣]

[ ويبغونها عوجا ]عندما ينتصر المرء لنفسه ويسعى للنيل من خصمه عندها لن يتورع حتى عن ظلمه والكيد له فحسبنا الله على كل خلق معوج

مها العنزي [إبراهيم:٣]

[ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة] ما أكثر الذين يتركون طريق الصواب ويلهثون خلف السراب .. ما ابشع سيطرة الهوى على النفس

مها العنزي [إبراهيم:٣]

[ الله الذي له مافي السماوات وما في الأرض] إن كانت لك حاجة فكن عزيز النفس ولا تقف على الأبواب بل اطرق باب من بيده مفاتيح كل شيء

مها العنزي [إبراهيم:٢]

هدايات القرآن من الظلام إلى النور (ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور) (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور).

خباب مروان الحمد [إبراهيم:١]

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) الرجوع لكتاب الله هو المخرج من الظلمات، تبا للدساتير الوضعية؛ فهي ظلمات وليست ظلمة.

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:١]

{ …إلى صراط العزيز الحميد }سر إضافة الصراط لصفتي العزيز الحميد“ إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله ، محمود في أموره “ السعدي

محمد الربيعة [إبراهيم:١]

[كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور] القرآن الذي بين يديك هو سعادتك هو الهداية إن بحثت عنه هو الفلاح لكل موفق

مها العنزي [إبراهيم:١]

(إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لكم ) لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد وأخذ بنواصيهم، فلا تتحرك دابة إلا بإذنه، ولا تسكن إلا بإذنه.

تفسير السعدي [آل عمران:١٦٠]

عجباً .. لمن يطلب العون والنصر من غير الله بعد هذه الآية !! { إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. }

نايف الفيصل [آل عمران:١٦٠]

"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا" أحب الناس لينفض عنك حين تكون فظا غليظ القلب وأبغض الناس وأبعدهم نسبا منك ليتقرب إليك حينما تكون صادقا ودودا

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

"ولو كنت فظا غليظ القلب" أليس من أوجب الواجبات وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به ﷺ من اللين...

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك... ﴾ عجيب أن آية الرفق هذه نزلت بين آيات القتال والقروح

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب ؛ لقوله تعالى : ﴿ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب) قرن بين فظاظة اللسان وغلظة القلب! (كن عذب الألفاظ تكن رقيق القلب)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا ....لانفضوا من حولك) في الدعوة إلى الله : سوء الخلق (منفر) أكثر من كون العلم (جاذبا).

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قليل من (سوء الخلق) يفسد كثيراً من (العلم)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]