677 وقفة

قال بكر العابد: سمعت الفضيل بن عياض يقول في قول الله: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) قال: أُتوا بأعمال ظنوها حسنات فإذا هي سيئات! قال بكر: فرأيت يحيى بن معين بكى!<...

الخطيب البغدادي [الزمر:٤٧]

لما كان القرآن في غاية الجزالة والبلاغة، اقشعرت الجلود منه؛ إعظامًا له، وتعجبًا من حسن ترصيعه، وتهيبًا لما فيه.

القرطبي [الزمر:٢٣]

ذكر ابن القيم أربع آيات: (أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)، (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [هود:٣]

ما قرأ العبدُ الآيات حاضر القلب متفكِّرًا متأمِّلًا، إلَّا وجدت العين تدمع والقلب يخشع، والنفس تتوهج إيمانًا تريد المسير إلى الله، وإذا بأرض القلب تنقلب خصبة طريَّة، قد اقشعر جلده وقلبه من خشية ا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الزمر:٢٣]

من تدبَّر القرآن؛ تبيَّن له أنَّه كما قال تعالى: (للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) يشبه بعضُه بعضًا، ويُصدِّقُ بعضُه بعضًا. ليس بمختلفٍ ولا بمتناقض (وَلَوْ كَا...

ابن تيمية [الزمر:٢٣]

من صفات أهل الإيمان أنّ تأثرهم بالقرآن يكون ظاهرًا وباطنًا!

فهد العبيان [الزمر:٢٣]

قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أعظم فرجًا من آية في سورة الغرف -أي: الزُّمر-: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِ...

عبدالله بن مسعود [الزمر:٥٣]

قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مرَّ بي قوله تعالى: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِ...

ابن الجوزي [الزمر:٤٧]

وصف الله كتابه بأنه (مَّثَانِيَ) أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائمًا إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، الم...

تفسير السعدي [الزمر:٢٣]

قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فانتزعها منه، فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه الله أفضل مما انتزع منه، ثم قرأ: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).<...

عمر بن عبدالعزيز [الزمر:١٠]

انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان وأنوار القرآن أن لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة، فالناس كلهم هلكى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصون، وال...

أبو حامدالغزالى [الزمر:٣]

قال ابن عباس لابن عمرو بن العاص: أي آية في القرآن أرجى عندك؟ فقال: قول الله: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا)، فقال ابن عباس : لكن أنا أقول: قول الله: (وَإِذْ...

ابن أبي حاتم [الزمر:٥٣]

"(وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) (الزمر: ٤٧) قال سفيان الثوري r: ويلٌ لأهل الرياء! ويلٌ لأهل الرياء! هذه آيتُهم وقِصَّتُهم.. "

القرطبي [الزمر:٤٧]

قال ابن جريج: إذا سمعوا ذكر النار والوعيد اقشعروا، ثم تلين جلودهم إذا سمعوا ذكر الجنة.

الحارث المحاسبي [الزمر:٢٣]

سبحان من لا يتعاظمه شيء أن يعطيه ، ولا ذنب أن يغفره : " وآتاكم من كل ما سألتموه " " لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ".

ابو حمزة الكناني [إبراهيم:٣٤]

لا تجتمع في المرء عبودية الخالق وعبودية عبد الخالق ، فإما أن يكون عبدا لله أو عبدا لعبد الله ( قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه)

سعود الشريم [الزمر:١٤]

(ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ما أكرم ربنا جلَّ في عُلاه ، تخشع في صلاة ، فيحسب كل الصلوات بحساب الصلاة الخاشعة. .

عايض المطيري [الزمر:٣٤]

"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا مع المسلمين في الدار الدنيا " ابن كثير..

ابو حمزة الكناني [الزمر:٢٤]

كيف يهنأ الكافر بمتعة وعيش حين يسمع هذه الآية { قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار }.

محمد الربيعة [الزمر:٨]

(قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) هكذا يحب الله من عبده أن يخشاه فاصدق في تعظيمه وخشيته.

ابتسام الجابري [الزمر:١١]

{ الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } كم تشعرك هذه الآية بنعم لا حصر لها خصك الله بها وفضلك على كثير من خلقه أعظمها نعمة القرآن والهداية للدين

محمد الربيعة [الزمر:٢٩]

" قسوة قلبك داءٌ، أخبرك خالقه أن لينه في تدبر كلامه: (ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله)

عمر المقبل [الزمر:٢٣]

‏{ فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله } آية يوجل منها المؤمن خشية أن يكون من أهلها اللهم لين قلوبنا بذكرك

محمد الربيعة [الزمر:٢٢]

حين ترى بعض من يسمع آيات القرآن ولا يتأثر بها، ولا ينفعل وجدانه بها، فاحمد الله على العافية، وتذكر قوله ﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾

فوائد القرآن [الزمر:٢٢]

حين ترى أهل الأهواء يسمعون آيات القرآن ولا يتأثرون بها ولا يخضعون لمضامينها تذكَّر قول الحق : (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)

تأملات قرآنية [الزمر:٢٢]

( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) أهل الإيمان فى النور وانشراح الصدور ، وأهل الضلال فى الظلمة وضيق الصدور.

عايض المطيري [الزمر:٢٢]

أعظم أسباب شرح الصدر : التوحيد ، وعلى حسب كماله وقوته يكون انشراح صدر صاحبه : " أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه".

ابو حمزة الكناني [الزمر:٢٢]

(الحمد لله رب العالمين) افتتاح يستشعر معه المؤمن كمال الله تعالى وصفاته، ويستحضر عظيم مننه ونعمائه وأعظمها القرآن فيزداد إيمانا.

بدون مصدر [الصافات:١٨٢]

﴿ فَنِعْمَ أجْرُ العَامِلِين ﴾ الذين اجتهدوا بطاعة ربهم في زمن قليل منقطع ؛ فنالوا بذلك خيرا عظيما باقيا مستمرا

روائع القرآن [الزمر:٧٤]

{ الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ... } رب لا تحرمنا فضلك

نايف الفيصل [الزمر:٧٤]