50352 وقفة

"وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد" فوض جميع أمرك دقه وجله للبصير سبحانه

نوال العيد [غافر:٤٤]

( وأفوض أمري إلى الله ) عندما تزدحم اﻷمور بصدرك وﻻ تنفع معها كل حيلة لحالها، فأحلها إلى الله واطمئن، فقد وضعتها بيد من يدبر اﻷمر

مها العنزي [غافر:٤٤]

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ آية تسكب الطمأنينة في القلب.

عمر المقبل [غافر:٤٤]

( وأُفوضُّ أمري إلى الله ) إذا تولى الله أمرك هيأ لك الخير وأسبابه ، وانت لا تشعر والدُعاء مفتاح لجميع أبوابه

عايض المطيري [غافر:٤٤]

‏لا تقلق على مؤمن فعل الأسباب، وضجّ لسانه قائلا: ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.. هذا -والله- لا خوف عليه."

عمر المقبل [غافر:٤٤]

إذا مكر الناس بك فقل : " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " فإن الله قال : " فوقاه الله سيئات ما مكروا"

نايف الفيصل [غافر:٤٤]

وأفوض أمري إلى الله........ بقدر قوة تعظيم من فوضت ترحل كل مخاوفك، ويموت القلق فيك

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٤]

﴿ فوقاه الله ﴾فما خاب من علّق حاجاته بالله،وأحسن الظن بمولاه

بدون مصدر [غافر:٤٥]

وأفوض أمري إلى الله............ قال الله : فوقاه الله بقدر ما في قلبك من قوة التفويض والتخلي الكلي عن الشعور بالقلق تجاه أمر فوضته إلى الله بقدر ما تكون الوقاية

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٤]

( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله ) تفويض الأمر لله من أسباب النجاة من مكر العدو ، قال الله : ( فَوَقَاهُ الله سيِّئَاتِ ما مَكَرُوا )

عايض المطيري [غافر:٤٤]

(وأفوض أمري إلى الله)) النتيجة : ((فوقاه الله سيئات ما مكروا)) ما خابوا من فوضوا وعلقوا أمورهم بالله. اللهم إني فوضت جميع أموري إليك

نايف القصير [غافر:٤٤]

"وللأخرة خيرٌ لكَ مِن الأولى " طبطب على نفسك بكلام الله إذا أصابُك ما يعكر صفو حياتُك ،فالأخِرة خيرٌ لنا.

تأملات قرآنية [الضحى:٤]

﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ﴾ استمع للناصح ... قبل الندم

روائع القرآن [غافر:٤٤]

(فستذكرون ما أقول لكم) الكلام الصادق الخالص يلتصق بالذاكرة لا ينسى ، فالعاقل (يعيه) والغافل (يعميه)

عقيل الشمري [غافر:٤٤]

وأفوض أمري إلى الله) ) المفوض ﻻ يصل إليه قلق (ﻷ ن قلبه في السماء )

عقيل الشمري [غافر:٤٤]

[ ستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله ] أصعب أمر أن تقول فلا يسمع لقولك وتحضر ، ولا يكترث أحد لحضورك مع انه مؤثرا فارحل إذن واتركهم

بدون مصدر [غافر:٤٤]

( وأن مردنا إلى الله ) قد تهضم الحقوق وﻻ تجد ميزان عدل ينصفك وتنقلب المفاهيم فالباطل يرتدي ثوب الحق ! لكن عند الله تجتمع الخصوم

مها العنزي [غافر:٤٣]

﴿ وأن مَرَدَّنا إلى الله ﴾ الذي عرفه في الدنيا يسعد بهذه المعرفة.. أما من غفل عنه فيشقى بهذه العودة

نايف الفيصل [غافر:٤٣]

( يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) في الجنة ﻻ حرمان ! كل ما حرمت منه هنا ستجده هناك ويكفي راحة البال هي جنة لوحدها! يارب فضلك

مها العنزي [غافر:٤٠]

( وإن الآخرة هي دار القرار ) من قال أن الدنيا هي دار الراحة والسكينة ؟ هناك ﻻ هنا سيرتاح البال وتقر العين وتهدأ النفس وتسعد الروح

مها العنزي [غافر:٣٩]

( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا ) الحاشية التي تحيط بالظالم ﻻ تقل ظلما عنه ، بل وتوازيه بالعقلية ذاتها فالطيور تحن لأشكالها

مها العنزي [غافر:٣٦]

(يا هامان ابن لي صرحا) بدأ هامان بالبناء ليصل للسماء!! تعب الأبدان وضياع الأموال لازم للقرارات الفاشلة

عقيل الشمري [غافر:٣٦]

(ويا قوم إني أخاف عليكم ) قلة هم أصحاب الكلمة المسموعة من يملكون "ضمير حي" هدفه المصلحة العامة والخوف الحقيقي على جميع الناس.

مها العنزي [غافر:٣٢]

( وما الله يريد ظلماً للعباد ) عندما تقلب النظر بحالك وحال غيرك ﻻ تسول لك نفسك أن الله يحيف عليك فهنالك حكمة لا تظهر لك اﻵن

مها العنزي [غافر:٣١]

﴿ فأين تذهبون ﴾ وهذا القرآن بين أيديكم؟؟  ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ ﴿ هدى وشفاء ﴾ ﴿ موعظة للمتقين ﴾ ﴿ ذكر للعالمين ﴾ ﴿ نوراً مبينا ﴾

نايف الفيصل [التكوير:٢٦]

[ ما أريكم إﻻ ما أرى ] الاستبداد بالرأي مصيبة خاصة إن جاء من رأس الهرم بالسلطة ! ما ضاعت الرعية والشعوب إﻻ من هذه الحماقات

مها العنزي [غافر:٢٩]

[ ما أريكم إﻻ ما أرى ] ﻻ أحد يسفه رأيه وينقص من قيمته أبدا حتى فرعون يرى أن رأيه صواب وفكره رشيد .. وقوله سديد طبيعة البشر !

مها العنزي [غافر:٢٩]

(فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا!) يحتاج الداعية بعض الأحيان أن يُدخل نفسه في الحديث مع أن المقصود غيره،،

وليد العاصمي [غافر:٢٩]

(فمن ينصرنا من بأس الله أن جاءنا!) الداعية الحاذق هو الذي يدخل نفسه في الخطاب ببراعة،حتى لا يدعي التفرد بالنجاة،،

وليد العاصمي [غافر:٢٩]

"ما أريكم إلا ما أرى".....أصل الطغيان فكر ورؤية، الطغاة ليسوا بالضرورة أن يكونوا حكاما،ربما كانوا مفكرين تصنعهم الجموع العمياء

عبدالله بلقاسم [غافر:٢٩]