1543 وقفة

(مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) من أراد أن يتصور حياة الشقاء فهي.. الحياة (بلا قرآن)

عقيل الشمري [طه:٢]

قيل لعبد الله بن المبارك : إلى متى وأنت تطلب العلم!؟ فأجاب : (لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم أسمعها بعد) قال تعالى : (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)

بدون مصدر [طه:١١٤]

ليس الميت من خرجت روحه من جنبيه وإنما الميت من لا يفقه ماذا لربه من حقوق عليه!! (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١٤]

(مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) من خلقك هو أعلم (بمنبع) سعادتك

إبراهيم العقيل [طه:٢]

هما اختيارين من الله عز وجل الأول : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) الثاني : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)

بدون مصدر [طه:١٢٣]

ويقرأ الإمام: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فيتمتم شيخ بجانبي : يارب.. اغفر لعبد تأخر بالمجيء.

بدون مصدر [طه:٨٤]

استغفر لذنبك في الحال

ماجد الزهراني [طه:٨٤]

(نَّحْنُ نَرْزُقُكَ) تحددت الجهة فلا تشتت نفسك

عقيل الشمري [طه:١٣٢]

إلى كل من يفكر في تحصيل منفعة عاجلة على حساب إلصاق التهم بالآخرين، هذه قاعدة قرآنية تداوي هذا المرض: (وقد خاب من افترى) يخيب دنيا وآخرة.

عمر المقبل [طه:٦١]

الصلاة مسبوقة برزق ومتبوعة برزق ( ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا) فرزقك في موضع سجودك.

نوال العيد [طه:١٣١]

من أراد أن يزداد علما ويتأثر عند قراءة القرآن فليتأنَّ (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما)

نوال العيد [طه:١١٤]

كم هو جميل شعورك بالغبطة باختيار الله لك لسماع كلامه والقرب منه!! (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى)

نوال العيد [طه:١٣]

(وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما) ما شعور الظالمين تلك الساعة؟ أين ذهبت نشوة انتصارهم الظالم؟ وجوه الناس عنت (ذلت) فما حال وجوههم؟

عقيل الشمري [طه:١١١]

(كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا) تأمل سياقها فيه: أن النفس تنشط للطاعة بآخرين على جادتها، وأن التسبيح والذكر مما يستعان به حتى على أعتي الطغاة.

إبراهيم الأزرق [طه:٣٣]

"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.

عبدالله بلقاسم [طه:١٨]

"لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى" مَنْ هذا مُلكه كيف يخاف وليُه ؟!

مجالس التدبر [طه:٦]

«ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» طه إذا دخل القرآن بأنسه قلباً .. خرجت الدنيا بشقائها من ذلك القلب ..

علي الفيفي [طه:٢]

أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة؛ ثم قرأ: { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} قال: لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.. هنيئاً لمن عمر يومه بحفظ كتاب الله ومراجعته وتدبر...

عبدالله بن عباس [طه:١٢٣]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: { فقولا له قولاً لينا} فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله!!

مجالس التدبر [طه:٤٤]

(إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) كان هذا ظن هارون عليه السلام مهما كان قرب الآخرين منا فلن يعرفوا ما نريد دائما!! لذا علينا أن نعذرهم!

عبدالله بلقاسم [طه:٩٤]

( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ) : - لا تيأسْ من دعوتك إلى الله بتحقيقِ ما تريد فقد استجاب الله لِموسى سبعِ رغبات دفعة واحدةً .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٣٦]

(إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) لا تغامر بأسرتك اجعل بينها وبين مخاطر الحياة حاجزا من الحذر فهي أهم ما تملك

علي الفيفي [طه:١٠]

( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ ) : - أعظمُ من يَفتَقدكَ وينتِظرُكْ ويتَألَّمُ لِفَقدك هيَ أُمُّك ، فاحرِص على البَقاءِ مَعها ما اسْتطَعْت .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٠]

﴿ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ ﴾ : - لا تحزنْ يا من فَعلت ذَنبًا كانَ عِندَ الله عظيماً فالله عزَّ وجل يغفر جميعَ الذُّنوبِ لِمَن تَاب ، و لَو كانتْ كبيرة .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٠]

﴿ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) : - أعظمُ وأفضلُ علَاج لِإزالةِ الخَوفِ مِن القلب هُو تَذكُّرُ أن الله عزَّ وجل معك .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:٤٦]

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) : - إذا أصَابكَ الحزن والضِّيق والهمومُ الدَّائمَة فتأمل هذه الآية ، وقُم بِمُراجعةِ حِساباتكَ وتقصيرِك مع اللهِ عز وجل .

محمد بن فوزي الغامدي [طه:١٢٤]