534 وقفة

"ولي نعجة واحدة" القضية ليست في قيمة النعجة، ولكن قيمة العدالة.

عبدالله بلقاسم [ص:٢٣]

"إن هذا أخي (له) تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة..." علينا أن نقر بحقوق اﻵخرين قبل المطالبة بحقوقنا.

عبدالله بلقاسم [ص:٢٣]

"إن هذا أخي" لا ينسينّك شتاء المشاكل والتنازع والخلاف.. دفء الأخوة.

علي الفيفي [ص:٢٣]

"وعزني في الخطاب" ليست كل غلبة في القول ناتجة عن صواب في الاعتقاد أو حق في المذهب أو صدق في الرأي.

علي الفيفي [ص:٢٣]

"إن هذا" حدد خصمك.. أشر إليه.. اذكر اسمه.. فليس من الحكمة أن تجعل دعواك فضفاضة تستعدي به البريء والمتهم.

علي الفيفي [ص:٢٣]

(فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) عزه فشدد في طلبه. من سلوكيات المسلم: عرض (طلبه) برفق ولين ورقة فإن حصل فالله المعطي، وإلا فالله المانع.

عقيل الشمري [ص:٢٣]

(إذ دخلوا على داوود ففزع منهم) "كل ما أفسد عليك خلوتك بالله فهو (مفزع). للخلوة هيبة."

عقيل الشمري [ص:٢٢]

﴿فاحكم بيننا بالحق وﻻ تشطط﴾ أكثر من يقف ضد الظلم وﻻ يستسيغه هم أولئك الذين خبروه عيانًا فأسفوا أن يذوق غيرهم نفس الطعم!

روائع القرآن [ص:٢٢]

"فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط" هكذا أمروا داود وهو من هو: إذن ليس هناك قاض أو ملك أو أمير أرفع من أن يؤمر بالعدل.. وينهى عن الشطط.

علي الفيفي [ص:٢٢]

{خصمان بغى بعضنا على بعض} {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} تأمل مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة"..

فوائد القرآن [ص:٢٢]

(خصمان بغى بعضنا على بعض) لا خير في (الخصومات) حتى صاحب الحق فيها يقع في (البغي = الظلم) غالبا.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

(إذ دخلوا على داود ففزع منهم) قلب المؤمن (صديقه) من دون الناس، داود فزع قلبه من الخصمين ولم يطمئن لهما فكانا له فتنة.

عقيل الشمري [ص:٢٢]

"إذ تسوروا (المحراب)" مُلكه لم ينسه نصيبه من الخلوة بربه. فمريد المطالب العالية يحسُن به أن يخصص أوقات يخلو فيها بربه وتقر عينه بعبادته..

ابو حمزة الكناني [ص:٢١]

(تسوروا المحراب) أعطي الملك والناس لا يجدونه إلا في (محرابه). (محراب العابد هو بوصلة مملكته)."

عقيل الشمري [ص:٢١]

(وشددنا ملكه) "الشد يكون بتثبيت الأطراف؛ أول ضياع الملك خلخلة الأطراف."

عقيل الشمري [ص:٢٠]

(الجبال... والطير... كل له أواب) "تتوب لله سبحانه. (كل مخلوق فالتوبة لله شعاره)."

عقيل الشمري [ص:١٩]

(سخرنا الجبال.. والطير... كل له أواب) (الجبال والطير) أشد خلق الله وأهونه قوامه التوبة."

عقيل الشمري [ص:١٩]

وفي كل وقت.... "إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشيِّ والإشراق".

نايف الفيصل [ص:١٨]

(إنا سخرنا الجبال معه يسبحن) "لعظمتها اختارت التسبيح تنزيها لخالقها الذي هو أعظم منها. (اختر من الذكر ما يناسب حالك)."

عقيل الشمري [ص:١٨]

(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيد) على قدر نفعك إلى الآخرين، ينشـر الله ذكرك بين المؤمنين.

عايض المطيري [ص:١٧]

"واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: ذو الأيادي البيضاء على الناس. (ينشر الله ذكرك على قدر نفعك).

عقيل الشمري [ص:١٧]

﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.

فرائد قرآنية [ص:١٧]

﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.

تأملات قرآنية [ص:١٧]

في الوقت المناسب؛ ستأتيك الأمنيات المؤجلة لترسم في قلبك فرحًا مختومًا بقوله تعالى: "إنّا وجدناهٌ صابرًا نِعم العبد إنه أوّاب".

نوال العيد [ص:١٧]

(نِعمَ العبد) أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك! هل عرفت الآن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر؟

وليد العاصمي [ص:١٧]

(ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)."

عقيل الشمري [ص:١٧]

(ذا الأيد إنه أواب) "أواب: صيغة مبالغة. كلما ذهبت فالله ينتظر رجعتك."

عقيل الشمري [ص:١٧]

(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!

عايض المطيري [ص:١٧]

"اصبر على ما يقولون" علم الله أن مكنة الكفر ستختلق كمًا عظيمًا من الاتهامات والإشاعات الكاذبة.. ولكنها أقاويل لا تحارب إلا بالصبر.

علي الفيفي [ص:١٧]

أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛ فقد قال الله لنبيه ﷺ: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب).

سعود الشريم [ص:١٧]