"ولي نعجة واحدة" القضية ليست في قيمة النعجة، ولكن قيمة العدالة.
عبدالله بلقاسم
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
عبدالله بلقاسم
"إن هذا أخي (له) تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة..." علينا أن نقر بحقوق اﻵخرين قبل المطالبة بحقوقنا.
عبدالله بلقاسم
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
عبدالله بلقاسم
"إن هذا أخي" لا ينسينّك شتاء المشاكل والتنازع والخلاف.. دفء الأخوة.
علي الفيفي
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
علي الفيفي
"وعزني في الخطاب" ليست كل غلبة في القول ناتجة عن صواب في الاعتقاد أو حق في المذهب أو صدق في الرأي.
علي الفيفي
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
علي الفيفي
"إن هذا" حدد خصمك.. أشر إليه.. اذكر اسمه.. فليس من الحكمة أن تجعل دعواك فضفاضة تستعدي به البريء والمتهم.
علي الفيفي
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
علي الفيفي
(فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) عزه فشدد في طلبه. من سلوكيات المسلم: عرض (طلبه) برفق ولين ورقة فإن حصل فالله المعطي، وإلا فالله المانع.
عقيل الشمري
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
عقيل الشمري
(إذ دخلوا على داوود ففزع منهم) "كل ما أفسد عليك خلوتك بالله فهو (مفزع). للخلوة هيبة."
عقيل الشمري
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
عقيل الشمري
﴿فاحكم بيننا بالحق وﻻ تشطط﴾ أكثر من يقف ضد الظلم وﻻ يستسيغه هم أولئك الذين خبروه عيانًا فأسفوا أن يذوق غيرهم نفس الطعم!
روائع القرآن
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
روائع القرآن
"فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط" هكذا أمروا داود وهو من هو: إذن ليس هناك قاض أو ملك أو أمير أرفع من أن يؤمر بالعدل.. وينهى عن الشطط.
علي الفيفي
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
علي الفيفي
{خصمان بغى بعضنا على بعض} {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} تأمل مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة"..
فوائد القرآن
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
فوائد القرآن
(خصمان بغى بعضنا على بعض) لا خير في (الخصومات) حتى صاحب الحق فيها يقع في (البغي = الظلم) غالبا.
عقيل الشمري
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
عقيل الشمري
(إذ دخلوا على داود ففزع منهم) قلب المؤمن (صديقه) من دون الناس، داود فزع قلبه من الخصمين ولم يطمئن لهما فكانا له فتنة.
عقيل الشمري
[ص:٢٢]
[ص:٢٢]
عقيل الشمري
"إذ تسوروا (المحراب)" مُلكه لم ينسه نصيبه من الخلوة بربه. فمريد المطالب العالية يحسُن به أن يخصص أوقات يخلو فيها بربه وتقر عينه بعبادته..
ابو حمزة الكناني
[ص:٢١]
[ص:٢١]
ابو حمزة الكناني
(تسوروا المحراب) أعطي الملك والناس لا يجدونه إلا في (محرابه). (محراب العابد هو بوصلة مملكته)."
عقيل الشمري
[ص:٢١]
[ص:٢١]
عقيل الشمري
(وشددنا ملكه) "الشد يكون بتثبيت الأطراف؛ أول ضياع الملك خلخلة الأطراف."
عقيل الشمري
[ص:٢٠]
[ص:٢٠]
عقيل الشمري
(الجبال... والطير... كل له أواب) "تتوب لله سبحانه. (كل مخلوق فالتوبة لله شعاره)."
عقيل الشمري
[ص:١٩]
[ص:١٩]
عقيل الشمري
(سخرنا الجبال.. والطير... كل له أواب) (الجبال والطير) أشد خلق الله وأهونه قوامه التوبة."
عقيل الشمري
[ص:١٩]
[ص:١٩]
عقيل الشمري
وفي كل وقت.... "إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشيِّ والإشراق".
نايف الفيصل
[ص:١٨]
[ص:١٨]
نايف الفيصل
(إنا سخرنا الجبال معه يسبحن) "لعظمتها اختارت التسبيح تنزيها لخالقها الذي هو أعظم منها. (اختر من الذكر ما يناسب حالك)."
عقيل الشمري
[ص:١٨]
[ص:١٨]
عقيل الشمري
(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيد) على قدر نفعك إلى الآخرين، ينشـر الله ذكرك بين المؤمنين.
عايض المطيري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عايض المطيري
"واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: ذو الأيادي البيضاء على الناس. (ينشر الله ذكرك على قدر نفعك).
عقيل الشمري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عقيل الشمري
﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.
فرائد قرآنية
[ص:١٧]
[ص:١٧]
فرائد قرآنية
﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.
تأملات قرآنية
[ص:١٧]
[ص:١٧]
تأملات قرآنية
في الوقت المناسب؛ ستأتيك الأمنيات المؤجلة لترسم في قلبك فرحًا مختومًا بقوله تعالى: "إنّا وجدناهٌ صابرًا نِعم العبد إنه أوّاب".
نوال العيد
[ص:١٧]
[ص:١٧]
نوال العيد
(نِعمَ العبد) أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك! هل عرفت الآن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر؟
وليد العاصمي
[ص:١٧]
[ص:١٧]
وليد العاصمي
(ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)."
عقيل الشمري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عقيل الشمري
(ذا الأيد إنه أواب) "أواب: صيغة مبالغة. كلما ذهبت فالله ينتظر رجعتك."
عقيل الشمري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عقيل الشمري
(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!
عايض المطيري
[ص:١٧]
[ص:١٧]
عايض المطيري
"اصبر على ما يقولون" علم الله أن مكنة الكفر ستختلق كمًا عظيمًا من الاتهامات والإشاعات الكاذبة.. ولكنها أقاويل لا تحارب إلا بالصبر.
علي الفيفي
[ص:١٧]
[ص:١٧]
علي الفيفي
أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛ فقد قال الله لنبيه ﷺ: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب).
سعود الشريم
[ص:١٧]
[ص:١٧]
سعود الشريم