50352 وقفة

( إِذْ أقسمُوا ليصرمنها مُصبحين ) الإحسان للآخرين من أسباب دوام النعم ، والإساءة من أسباب زوالها وحـلول النّقم .

عايض المطيري [القلم:١٧]

"إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين" نيران النوايا الرديئة التي عصفت بقلوبهم أحرقت جنتهم علينا أن نتأكد من خلو قلوبنا من تلك النوايا.

عبدالله بلقاسم [القلم:١٧]

"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له " " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع " فقلة الجود سوء ظنٍّ بالمعبود.

ابو حمزة الكناني [الحديد:١١]

﴿أنْ كان ذا مالٍ وبنين﴾ إنهما زينة ولكنهما ليستا قيمة فهما فتنة لا يجوز أن يوزن بهما الناس ولا تقعدهم عن التضحيات والجهاد .

محمد الغزى [القلم:١٤]

(همّاز مشّاء بنميم) لما تكلم اللسان (بالهمز واللمز) جاوبته القدم (بالمشي بالنميمة) صلاحك مربطه في لسانك .

عقيل الشمري [القلم:١١]

(لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل … وكُلًا وعد الله الحُسنى) استنبط بعض العلماء من هذه الآية أن الصحابة كلهم في الجنة.

ماجد الغامدي [الحديد:١٠]

"ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم" لا تصدق أهل الغيبة والنميمة، ولا تستمع لنصائحهم هذه وصية القرآن .

عبدالله بلقاسم [القلم:١٠]

"ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير" من منع الخير لم يكن أهلا أن يطاع، احذره .

نوال العيد [القلم:١٠]

( ولله ميراث السموات والأرض) ثبت في السنة اسمه الوارث ، الذي يبقى وغيره يفنى والعلم به يورث الزهد في الدنيا وعدم التعلق بما تملك لأنه زائل.

عايض المطيري [الحديد:١٠]

كثرة اعتياد الإنسان على الكذب تفقد الثقة به وتوهن من قيمته تأمل ( ولا تطع كل حلاف مهين ) .

محمد الربيعة [القلم:١٠]

(وﻻ تطع كل حلاف مهين) لسانه (يحلف) وقلوب الناس (تستهينه) . من لم يكتب له القبول فلا تنفعه أيمانه .

عقيل الشمري [القلم:١٠]

أجر عظيم للعطاء وقت الحاجة: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى"

رقية المحارب [الحديد:١٠]

(وﻻ تطع كل حلاف مهين) كثير الحلف بالله ومع ذلك مهين (القلوب ﻻ تقبله) .

عقيل الشمري [القلم:١٠]

{إنه عليمٌ بذات الصدور} وسع علمه الآفاق! وحتى أصغر مخلوقاته قد أحاط بها علما ما تخفيه في نفسك ولو كان "خاطرة" الله يعلمها

نوال العيد [الحديد:٦]

( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) صورة لو اجتمع من بأقطارها لا يملك خلقها ولا ردها ليقف العقل مندهشا مسبحاً..

ابراهيم الغنام [الحديد:٦]

(ودوا لو تُدهن فيُدهنون) ! وكفار زماننا ودوا لو نُدهن ولا يُدهنون،،

وليد العاصمي [القلم:٩]

قد يتنازل المبطل عن بعض باطله؛ليأخذ جزءا من الحق الذي معك؛فهو لم يخسر إلا باطلا،أما أنت فستخسر الحق كله؛لأنه لا يتجزأ(ودوا لو تدهن فيدهنون) .

سعود الشريم [القلم:٩]

(ودوا لو تدهن فيدهنون) طلبوا المداهنة ﻷن النبي عليه السلام كان (صريحا) . ﻻ يطلب المداهنة إﻻ من تؤلمه المصارحة .

عقيل الشمري [القلم:٩]

﴿ وهو معكم أينما كنتم ﴾ معنا في حلنا وسفرنا في آهاتنا وأحزاننا في فرحنا في منامنا في سقمنا طوال عمرنا الله معنا ،  فأي شيءٍ بعدها نخشى ! ﴿ وهو معكم أينما كنتم ﴾ حتى في لحظات وحدتك وصمتك الطويل...

حاتم بن صالح المالكي [الحديد:٤]

هو الأول" الأول في سماع لهفتنا  الأول في بلسمة جراحنا  الأول إلى رحمة دموعنا ، وتسكين مخاوفنا  الأول دوما مهما عثرت بنا الأقدام ، وتلطخت منا الثياب هو الأول" الأول في ضمائرنا عند أوجاعنا عند آلا...

عبدالله بلقاسم [الحديد:٣]

فلان ضالّ فلان مهتد . . . ليس هذا شأنك ! " إن ربك هو أعلم من ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهـتدين " .

نايف الفيصل [القلم:٧]

{وهو أعلم بالمهتدين } الهداية شئ وقر بالقلب وصدقه العمل فالهداية الحقة هي تنظيم البيت الداخلي للنفس قبل مظهرها الخارجي !

مها العنزي [القلم:٧]

"سبَّح للهِ ما في السمواتِ والأرض" التسابيح تملأ كلَّ شئ حولنا.. شارك الكَون سبِّح.

تأملات قرآنية [الحديد:١]

﴿ وإنك لعلى خُلقٍ عظيم ﴾. القائل : الله سبحانه وتعالى .

فرائد قرآنية [القلم:٤]

من هدي النبي عليه الصلاة والسلام أنه يُعامل الآخرين بأخلاقه هو فلا يرد الإساءة بالإساءة ؛ ﴿ وإنك لعلى خلق عظيم﴾ .

فرائد قرآنية [القلم:٤]

﴿وإِنَّكَ لَعَلى خلق عَظيم﴾ نواجه أزمات عديدها متفاوتة في حدتها وانتشارها لكن كلها تزول إذا عالجنا الأزمة الأخلاقية! من_التربية_القرآنية .

رقية المحارب [القلم:٤]

{ ألا إن حزب الله هم المفلحون..} حزب واحد أفلح لأنه مع الله ، بينما هلكت أحزاب مجتمعة حين خالفت أمر الله ( فاختلف الأحزاب من بينهم فويل..).

ماجد الزهراني [المجادلة:٢٢]

وقبل ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام فلم يمدحه الله بسبب نسبه أو شكله أو ماله بل مدح فيه حُسن الخلق ﴿وإنك لعلى خُلقٍ عظيم﴾؛ الإسلام دين مبادئ .

فرائد قرآنية [القلم:٤]

ابن_ تيمية : سورة ن ؛ هي سورة الخُلُق الذي هو جماع الدين الذي بعث الله به محمدا ﷺ قال ﷻ في مطلعها: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ .

روائع القرآن [القلم:٤]

( أولئك حزب الله )من كان معهم فلن "يضيع" ولن "يضل"

تأملات قرآنية [المجادلة:٢٢]