50352 وقفة

(عرَّف بعضه وأعرض عن بعض) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة،،العظماء لا يفعلون ذلك

وليد العاصمي [التحريم:٣]

يقول الله ﷻ : (الم يعلم بأن الله يرى) توقف .. تأمل ..تفكر ..تدبر .. كم في هذه الآية من زاجر عن ذنوب الخلوات والخفايا ؟!

نايف القصير [العلق:١٤]

من أسس العلاقة الزوجية الناجحة التغاضي وعدم المحاسبة على كل شيء تأمل قوله تعالى عن نبيه ( عرف بعضه وأعرض عن بعض )

محمد الربيعة [التحريم:٣]

(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ...وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء

عقيل الشمري [الفيل:١]

النبي عليه السلام كان له الحق ومع هذا (عرف بعضه وأعرض عن بعض) لئلا يحرج (صاحبه) ؛ فالكريم (يعرض) واللئيم (يجحف)

عقيل الشمري [التحريم:٣]

(عرَّف بعضهُ وأعرض عن بعض ) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة ، العظماء لا يفعلون ذلك !!

عايض المطيري [التحريم:٣]

"تبتغي مرضات أزواجك " رسولنا صلى الله عليه وسلم جعل (مرضاة زوجاته) من مقاصده في حياته! هنيئا لمن تأسى بقدوته فجعل رضا وسرور أهله من أولوياته

أبرار فهد القاسم [التحريم:١]

!لله حمى البيت ؛ وحرمة المؤمن عند الله أعظم من البيت

عقيل الشمري [الفيل:١]

أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى" ثم قال عنه: لنسفعن بالناصية. هذا في من نهى المصلين عن الصلاة فكيف بمن قتلهم وهم يصلون

عبدالله بلقاسم [العلق:٩]

{أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}...{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم.

محمد الربيعة [العلق:٩]

(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى!!) حقاً ، يستحق العجب ! إنه يصلي فقط،، لـــم َ ينهاه

وليد العاصمي [العلق:٩]

لكي تجد أثر صلاتك استشعر {إن إلى ربك الرجعى} انت عائد إليه { ألم يعلم بأن الله يرى} الله مطلع عليك.

محمد الربيعة [العلق:٨]

من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة..."

نوال العيد [العلق:٨]

( إنِّ إلى ربك الرُجعى )الحياة تبدأ بظُلمة البطن و بياض المهد وتنتهي بظلمة القبر وبياض الكفن!!

عايض المطيري [العلق:٨]

(كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) سمة في الانسان،وهي الطغيان حين الشعور بالاستغناء حال الصحة والأمن والرغد والنعمة ولذا تأتي المصائب للمؤمن لتعيده إلى رشده،وتذكره بضعفه وحاجته إلى ربه تعالى.<...

محمد السريع [العلق:٦]

{ كلا إن الإنسان ليطغى أن (رآه) استغنى}طبيعة بشرية تعتري كل من يرى استغناءه بالمال أو العلم أو الجاه …

محمد الربيعة [العلق:٦]

“اقرأ وربك الأكرم " تلاوة القرآن سبب لنيل المكارم في الدنيا والآخرة.

فوائد القرآن [العلق:٣]

اقرأ وربك (الأكرم) } العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان.

محمد الربيعة [العلق:٣]

إضاءات {اقرأ}لتوسع مداركك {باسم ربك} اقرأ ما يرضي ربك {خلق الإنسان من علق} لا تتكبر بعد قراءتك {واسجد واقترب}لتكن القراءة تزيدك قربا من مولاك.

محمد الربيعة [العلق:٣]

اقرأ وربك الأكرم" عليك القراءة، ومنه - جل جلاله - الكرم ...

عبداللطيف هاجس [العلق:٣]

أول ما نزل من القرآن ﴿إقرأ﴾ ، واليوم أُمَّة محمد ﷺ لديها عُقدة ونفور من القراءة ، لن يصلح حال الأمة إلّا إذا عادت لما قام عليه أول أجيالها.

فرائد قرآنية [العلق:١]

ثلاثية النجاة -وتأمل في ترتيب نزولهاـ- العلم:﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. والعبادة:﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾. والدعوة:﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾.

عمر المقبل [العلق:٣]

(اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) خص خلق الإنسان لأوجه منها: -لأنه أوضح الأدلة،إذ هو دليل ملازم للإنسان(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ولأن تنزيل القرآن إليه دون سائر المخلوقات من الحيوانات والجمادات...

محمد السريع [العلق:١]

اقرأ في التاريخ..الأدب.. الطبيعة.. شتى العلوم... ولكن ! " اقرأ باسم ربك" اقرأ وفق المنهـج القرآني ...

نايف الفيصل [العلق:١]

اقرأ " ليس كل شيء تقرأه ! " اقرأ باسم ربك الذي خَلَق " اقرأ كل ما يدلّك إلى الله....

نايف الفيصل [العلق:١]

" أليس الله بأحكم الحاكمين " عن جابر قال: سمعت النبيﷺ قبل موته بثلاثة أيام يقول (لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل) رواه مسلم"

بلال الفارس [التين:٨]

مهما اجتمع في اﻹنسان من حكم وحكمة فلن يعدو كونه حكما زائلا،وحكمة ناقصة تدفعها مؤثرات بشرية،أما حكم الله فكما قال(أليس الله بأحكم الحاكمين).

سعود الشريم [التين:٨]

" وهذا البلد الأمين "ودع أطفالك ولا تخف أبدا أنت قادم إلى البلد الأمين.

عبدالله بلقاسم [التين:٣]

{ و إلى ربك فارغب } كل طريق إن خطوته لله ، انتظر فلاحه وكل نية إن جعلتها لله ، فانتظر بركتها فمن جعل وجهته لله وجه الله له الخير.

مها العنزي [الشرح:٨]

(وإلى ربك فارغب)إلجأ إلى الله في تحقيق مطلوبك(إنا إلى الله راغبون)وتقديم الجار والمجرور(إلى ربك) يفيد الحصر،لأن الرغبة لا تكون إلا لله

محمد السريع [الشرح:٨]