1445 وقفة

مسألة: قوله تعالى: (وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير) . وفى يونس: (وإن يردك بخير فلا راد لفضله) ؟ . قال هنا: (يمسسك) ، وفى يونس: (يردك) ؟ . وقال هنا: (فهو على كل شيء قدير) وفى يونس: (فلا راد لف...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١٧]

مسألة: قوله تعالى: (الذين خسروا أنفسهم) ثم أعادها بعد؟ . جوابه: أن الأول: للمشركين، والثانية: لأهل الكتاب ليعم الفريقين.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١٢]

قوله {الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون} ليس بتكرار لأن الأول في حق الكفار والثاني في حق أهل الكتاب .

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:١٢]

مسألة: قوله تعالى: (قل سيروا في الأرض ثم انظروا) . وفى موضع آخر: بالفاء. وقال هنا: (عاقبة المكذبين* وفى النمل (عاقبة المجرمين) . جوابه: أن آية الأنعام ظاهرة في الأمر بالسير في بلاد المهلكين فنا...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١١]

قوله {قل سيروا في الأرض ثم انظروا} في هذه السورة فحسب وفي غيرها {سيروا في الأرض فانظروا} لأن ثم للتراخي والفاء للتعقيب وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} ثم قال {...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:١١]

قوله {قل سيروا في الأرض ثم انظروا} في هذه السورة فحسب وفي غيرها {سيروا في الأرض فانظروا} لأن ثم للتراخي والفاء للتعقيب وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} ثم قال {و...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:٦]

مسألة: قوله تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا) وفى الشعراء: (أولم يروا) بالواو، وفى سبأ بالفاء) ؟ . أجوابه: أنه إن كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو، وهنا كذلك لمن يعتبر الآيات قبله. وإن...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٦]

مسألة: قوله تعالى: (أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها) الآية. وفى الأنعام: ((ألم يروا) بحذف الواو؟ . جوابه: أن ذلك بالواو أشد إنكارا، فلما كان المرئي ثمة إهلاك من قبلهم وهو أمر غائب غير مشاهد،...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٦]

قوله {ألم يروا كم أهلكنا} في بعض المواضع بغير واو كما في هذه السورة وفي بعضها بالواو وفي بعضها بالفاء هذه الكلمة تأتي في القرآن على وجهين أحدهما متصل بما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة فذكره بالألف و...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:٦]

مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أ...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٥]

مسألة: قوله تعالى: (قل سيروا في الأرض ثم انظروا) . وفى موضع آخر: بالفاء. وقال هنا: (عاقبة المكذبين* وفى النمل (عاقبة المجرمين) . جوابه: أن آية الأنعام ظاهرة في الأمر بالسير في بلاد المهلكين فنا...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٥]

مسألة: قوله تعالى: (فسوف يأتيهم أنباء) وفى الشعراء: (فسيأتيهم) ؟ . جوابه: مع قصد التنويع في الفصاحة، فإن المراد بآية الأنعام الدلالة على نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الآيات والمعجزات. و...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٥]

قوله {فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم} وفي الشعراء {فقد كذبوا فسيأتيهم} لأن سورة الأنعام متقدمة فقيد التكذيب بقوله {بالحق لما جاءهم} ثم قال {فسوف يأتيهم} على التمام وذكر في الشعراء {فقد كذب...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:٥]

مسألة: قوله تعالى: (قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به) وفى الأحقاف: (وكفرتم به) ؟ جوابه: أنه يجوز أن يكون (ثم) هنا للاستبعاد من الكفر مع العلم بكونه من عند الله فإن التخلف عن الإيمان بعد...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:٢]

قوله تعالى: (تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى (4)) وفى غيره من المواضع: (خلق السماوات والأرض) ؟. فبدأ بالسماوات جوابه: أما أولا: فلموافقة رؤوس الآى، ولأنه الواقع لأن خلق الأرض قبل السماء، و...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١]

مسألة: قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور) . جمع الظلمات وأفرد النور؟ جوابه: أما من جعل الظلمات: الكفر، والنور: الإيمان، فظاهر لأن أصناف الكفر كثيرة، والإيمان شيء واحد. ومن قال: بأن المراد - حقيق...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١]

مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ . جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) هكذا فى...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنعام:١]

قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنعام:١]

﴿ وَلَقَد جِئتُمونا فُرادى كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكتُم ما خَوَّلناكُم وَراءَ ظُهورِكُم ..﴾ خولوا مناصب وحواشي وجاها فكيف يغتر بها ويحزن لأجلها؟! فاعمل لما يبقى لا ما يفنى.

عبدالله الغفيلي [الأنعام:٩٤]

﴿ فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ ﴾ فذكر الحمد تعليمًا لهم ولمن آمن بهم أن يحمدوا الله على كفايته شر الظالمين!

البغوى [الأنعام:٤٥]

﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾ قال أبو عثمان النهدي: كانوا - يعني السلف - يعظمون ثلاث عشرات: العشــر الأول مـن المحــرم، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأ...

محمد بن نصر المروزي [الأنعام:٩٠]

‌‌‏﴿ وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو ﴾ ‏تأمَّل كلمتيْ: لعب ولهو ‏اللعب أي: لعبًا بالأبدان ‏واللهو أي: لهوًا بالقلوب.

تدبر [الأنعام:٣٢]

﴿ وَكَذلِكَ جَعَلنا في كُلِّ قَريَةٍ أَكابِرَ مُجرِميها لِيَمكُروا فيها وَما يَمكُرونَ إِلّا بِأَنفُسِهِم وَما يَشعُرونَ ﴾ المراد بالمكر هاهنا دعاؤهم إلى الضلالة بزخرف من المقال والفعال.

ابن كثير [الأنعام:١٢٣]

( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ) ‏باعث الصبر وحبل القوة للداعية ‏أمام همومه وأحزانه أن الله يعلم بها، ولن يسلمه مع علمه.

عبدالله الغفيلي [الأنعام:٣٣]

‏﴿وإن يمْسَسكَ بخيرٍ فهو على كُلِّ شيء قدير﴾ : ‏إذًا لا تَستكثِر أن تسألَ الله - تباركَ وتعالى - شيئًا، ولو كانَ في نَظِرك بعيدًا لأنَّ الله على كُل شيءٍ قدير .

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنعام:١٧]

‏( ولَكنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وزيَّنَ لهُمُ الشَّيْطَانُ ما كانوا يَعْمَلُون ) ‏البدن إذا سقم لم ينجح فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، كذلك القلب إذا علق حب الدنيا لم تنجح فيه المواعظ.

مالك بن دينار [الأنعام:٤٣]

‏﴿ ونُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُم في طُغيانِهِم يَعمَهونَ ﴾ ‏تعاهد نفسك بالمسارعة إلى الاستجابة لشرع الله، فتباطؤك قد يكون سببًا في تخاذلك...

ابتسام الجابري [الأنعام:١١٠]

من أسباب الثبات للدعاة : ‏صبر الأنبياء قبلهم :‏ ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ).

عبدالله الغفيلي [الأنعام:٣٤]

من أجمع الآيات : ‏﴿ وتمت كلمت ربك صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ﴾ ‏صدقًا في الأخبار وعدلًا في الأحكام .

عبدالمحسن المطيري [الأنعام:١١٥]