624 وقفة

[ ولكن الله يمن على من يشاء من عباده] عطاء ربك ومننه هو اعلم أين يضعها فلا تتعدى حدودك بالاعتراض فأنت بذلك تعارض مقسم الأرزاق

مها العنزي [إبراهيم:١١]

﴿ وعلى الله فـليتوكل المؤمنون ﴾ كلما زاد الإيمان كان التوكل أكمل

نايف الفيصل [إبراهيم:١١]

(ولكن الله يمن على من يشاء) (يمن) لا زال الله يمتن ويهب ، (تعرض للمنة) ولا تجزم بفوات الفرصة

عقيل الشمري [إبراهيم:١١]

[تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا] آفة الإنسان ان يلغي عقله ويسلمه لغيره فينقاد له تقليدا والأسوأ من هذا ان يتعصب لمن يتبعه

مها العنزي [إبراهيم:١٠]

[ يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ] من تخطئ بحقه قد لا يرغب برؤية وجهك إلا الله .. مع انك شارد عنه بأخطائك إلا أنه يناديك ليصفح عنك

مها العنزي [إبراهيم:١٠]

[ أفي الله شك ] هذه السماء المرتفعة .. وهذه النجوم المتلألئة .. وتلك المجرات السيارة بالكون ألا تدل ان هنالك واحد أحد يسيرها ؟

مها العنزي [إبراهيم:١٠]

( أفي الله شكٌّ فاطر السماوات والأرض دعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم .) يدعوك ليغفر لك ، ما أعظم الفرصة ،حين يدعوك مولاك ليُقِلّ عثرتك !

عايض المطيري [إبراهيم:١٠]

[ وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه ] سوء الظن ليس من محاسن الفطن بل هي طوية رديئة بالشخص يحسبها إنها بالناس كلهم ! فكم صرفة من خير

مها العنزي [إبراهيم:٩]

[ وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به ] المعاند للحق يعلم ان الذي تدعوه إليه حق لكن عناده وتكبره يرفضان الانصياع له ..هكذا عناد !

مها العنزي [إبراهيم:٩]

[ فإن الله لغني ] الله ليس بحاجة إلى أحد هو الغني سبحانه وكل من استغنى بالله فهو غني .. فاترك الناس .. وتوجه لرب الناس .

مها العنزي [إبراهيم:٨]

‏"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"والشكر: هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضد ذلك.

تفسير السعدي [إبراهيم:٧]

﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ العطاء مقرون بالشكر ، فكلما زاد الشكر ؛ زاد العطاء

روائع القرآن [إبراهيم:٧]

لشكر حافظ للنعم الموجودة، وجالب للنعم المفقودة، ومؤشر بالازدياد من الخير " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم" الحمد لله حمدا كثيرا

نوال العيد [إبراهيم:٧]

شكر النعمة واجب لا منة فيه وبه تستجلب الزيادة، ولا مجال للتخيير بين شكرها وكفرها فإن اﻷمر محسوم)لئن شكرتم ﻷزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد.

سعود الشريم [إبراهيم:٧]

العافية إذا دامت جُهلت... وإذا فُقدت عُرفت ... قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم﴾ فـاشكروا الله دائمًاً وأبداً..

رقية المحارب [إبراهيم:٧]

( ولئن شكرتم لأزيدنكم) ( يستنبط من الآية : (نقص النعمة سببه قلة الشكر

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

ولا يؤدي الشكر عند البلاء على زيادته ، وهذا من الفهم الخاطئ لقوله تعالى : ﴿ لئن شكرتم لأزيدنّكم ﴾؛ فالآية تتحدث عن شكر النعم وكُفرها.

فرائد قرآنية [إبراهيم:٧]

أي نعمة تخشى أن تفقدها أحدث لها شكراً فوالله لن يخلف الله وعده فيك : " لئن شكرتم لأزيدنّكم".

علي الفيفي [إبراهيم:٧]

وعد ﷻ بالزيادة في الخير ثلاثا المهتدين﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ والشاكرين﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ والمحسنين ﴿سنزيد المحسنين﴾

روائع القرآن [إبراهيم:٧]

﴿ ولم أكن بدعائك رب شقيا ﴾ من آداب الدعاء : ذكر نعم الله عليك وقديم إحسانه فإنما تُستدرّ النعم بالحمد : ﴿ لئن شكرتم لأزيدنكم ﴾ .

تأملات قرآنية [إبراهيم:٧]

بالشكر تدوم النعم وتزيد ﴿ولئن شكرتم لأزيدنكم﴾ وشكرها ينبع من القلب أولاً ثم تتبعه الجوارح مترجمة لهذا الشكر .

فوائد قرآنية [إبراهيم:٧]

إذا اشتغلت بشكر النعمة، قيدها الله لك، وثبتها لك، وزادك من نعمه ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾

نوال البخيت [إبراهيم:٧]

زوال النعمة ليس من لوازم الكفر ونعم زيادة النعمة من لوازم الشكر: (لئن شكرتم لأزيدنكم "ولئن كفرتم إن عذابي لشديد") ولم يقل: ستزول عنكم

نايف الزهراني [إبراهيم:٧]

[ لئن شكرتم لأزيدنكم ] النعمة التي بين يديك هي بذرة إن زرعتها بأرض الشكر أينعت وطاب قطافها ..فتعهد شجرتك بتلك الأرض الطيبة ..

مها العنزي [إبراهيم:٧]

(لئن شكرتم ﻷزيدنكم) لن يشكر النعمة إﻻ من (يراقب نعم الله) فلنراقب النعم

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

لئن شكرتم لأزيدنكم) يشمل ذلك : شكر الطاعات ، فمن شكر الله على الطاعات زاده الله (أعمالاً صالحات)

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

لا تقلق على نعمك، بل انتظر المزيد..... ما دمت تعرف الشكر لئن شكرتم لأزيدنكم"

عبدالله بلقاسم [إبراهيم:٧]

[وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ] في طيات حياة كل مؤمن لا محالة هنالك بلاء لكن لا تجزع فربك لا يقدره لك ليقسم ظهرك بل ليرفع درجتك

مها العنزي [إبراهيم:٦]

قال "ويستحيون نساءكم" ليس من الحياء؛ بل من الحياة ؛ أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان. تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:٦]

[ إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب] الشرش الفرعوني لا يزال حيا عند أهل الباطل في كل زمن ويمارسون نفس بطش جدهم الأول

مها العنزي [إبراهيم:٦]